في مدّونة النجاح والتقدم والتفرد في عالم المال والاستثمار، برز رجل الاعمال العراقي فكرت بيرقدار علماً بارزا في المشهد الاستثماري العربي والعالمي، وقد حط بكامل ثقله بما يحمله من خبرات مالية واستثمارية ليشق طريقه نحو أهداف عدّة، أولها اثبات وجوده كشخصية إعتبارية قادته نحو نجاحات عديدة وضعت اسمه في المصاف الأول للعقل العربي العراقي الاستثماري، غير متخلٍ عن انسانيته ليقود الكثير من الاعمال والنشاطات الإنسانية ذات الطابع الخيري البحت .
المتتبع لرجل الاعمال العراقي فكرت بيرقدار يكتشف أنه أمام إنسان سكنته الة بشرية تعمل وتبتكر وتخطط وتدير العمل الاستثماري بعقلية نافذة محكمة من جانب، في حين لا يغيب الانسان البسيط المتواضع عن شخصه من جانب أخر، لتراه يقتطع من مجمل نشاطه وحراكه الكثير الجميل لصالح أعمالٍ قوامها البر والاحسان لأخيه الإنسان، لا يحتكم لجغرافيا الأمكنة وقد سكنته عمّان كما سكنه الوطن الأم العراق، حيث يؤمن أن الاحساس بالآخر وتلمس همومه واحتياجاته لهو البوصلة التي تدير دفة نجاحاته وتخلق بداخله التوازن الأمثل لتفرغه لإدارة مؤسساته وشركاته، وهو رجل الاعمال الذي لم تقتصر مجالات عمله على حقلٍ دون آخر.
ففي "عراق" النخيل حيث تفتحت روح الانتماء الأصيل لعراقيته ، قاده طموحه ونجاحاته لترأس العديد من المناصب التي كانت تكبر به لا العكس، والتي رسخّت إسمه كرجل وطني بامتياز أحب عراقه كمخلص ومخلّص ، بذل طاقاته القصوى في إمداد وطنه بحصيلة نجاحاته، بقصد أن يتعافى الوطن من أزماته ويحلّق عالياً،ليبقى العراق، عراق الصمود والشموخ والحاضنة العربية الأولى .
فكرت بيرقدار، آمن بالفعل الذي يتجاوز القول والشعارات، اجتهد وحاول وقدم وابتكر خططه العقلية لماكنة الاقتصاد، وحقق نجاحات تتصف بالشمولية لمناحي اقتصاد بلاده، فكان ان شغل مناصب عدة تؤكد أن لكل مجتهد نصيب، فقد تسلم منصب نائب رئيس المصرف المتحد للإستثمار العراقي، حيث يعد هذا المصرف أهم دعائم الاقتصاد العراقي كمؤسسة مصرفية أهلية ، كما يعد أحد أهم المؤسسين لمجلس الأعمال الوطني العراقي، وساهم أيضا في تأسيس جمعية رجال الأعمال العراقيين، وكذلك في اتحاد رجال الأعمال العراقيين ، الأمر الذي يشير إلى "الديناميكية" اللافتة التي يتمتع بها واليت تؤمن وتساند الأخر في تشاركية لا هدف لها سوى مشروعه الوطني البحت، فكانت عضويته أيضاً كعضو مؤسس لرابطة المستثمرين العراقيين، والغرفة التجارية العراقية ، والعراقية التركية المشتركة، والعراقية السورية حيث لا تقتصر امبراطوريته الاستثمارية بالعراق فحسب وإنما لدول الجوار والدول الشقيقة ومنها الاردن الذي انطلق منه في مشاريع كبيرة ذات علاقة بالاستثمار بقطاع تأسيس المستشفيات، انطلاقاً من خبراته الواسعة والشاملة في ذلك القطاه وقد شغل عضوية مجلس الإدارة في الشركة القابضة ، وفي القارة الأوروبية حط برحال استثماراته ونجاحاته ونال عضوية النادي الاقتصادي الأماني كعضو شرف بوصفه ممثل رابطة رجال الأعمال العراقيين في تركيا وألمانيا، ويعد منصبه في رئاسة "، Acarsan " كرئيس تنفيذي من اهم المحطات الاستثمارية التي شغلها، وهي من كبريات الشركات المتخصصة في مشاريع المستشفيات.
وفي المشهد الاستثماري العربي في الأردن، يحظى اسم فكرت بيرقدار بمكانةٍ متقدمة حاز عليها ليس كحق مكتسب، بل كنتيجة طبيعية وحتمية مقابل انتمائه لعمله ولقطاع استثماراته والتي شكلت الأنموذج المتطور للاستثمار الأجنبي في الاردن، مع ما رافق ذلك من بروز اسمه كرجل مال واستثمار لصيقاً بالعمل الخيري الانساني لوطنه الثاني الأردن، فكانت بصماته جلية واضحة بمد يد المساندة والدعم لمركز الحسين للسرطان، الأمر الذي حقق جدوى جذب الاستثمار الاجنبي في الاردن كما أرادها سيد البلاد الملك عبد الله الثاني، حيث حضر جلالته أكثر من فعالية إنسانية كانت يد فكرة بيرقدار السباقة فيها كإنسان عربي عراقي أردني .