قتل رجال الامن العام .. الى متى ؟؟

قتل رجال الامن العام .. الى متى ؟؟
أخبار البلد -  

كتب : خلدون مدالله المجالي

قضى الملازم ايمن مقدادي شهيداً في الصراع المتجدد بين الحق والباطل ليلقى وجه الله مقبلاً غير مدبر شأنه شأن العديد من رفاق السلاح في المؤسسة الامنية الاردنية الذين نالتهم طلقات الجبن والآثام حين فضّلوا تقديم ارواحهم الطاهرة بدل ان يحنثوا بِقَسَم الرجولة والشرف الذي لطالما رددوه في ميادين التدريب وفي انفسهم فكانوا القوم الذين صدقوا الله والوطن ما عاهدوه وما بدّلوا تبديلا .
لم يدرك شهيد الحق ( أيمن مقدادي ) وغيره من رفاق السلاح حين غادروا أسرهم وصغارهم وعيون الامهات والزوجات ترمقهم شوقاً للرجوع بان رصاصات الغدر والباطل سوف تقف حاجزاً يحول بينهم وبين شوق الأبناء للأبد حين أجبر الباطل أكثر من أسرة اردنية على تغيير ترتيباتها الداخلية لتجد الزوجة نفسها أرملة حزينة بلا موعد مسبق ويجد الابناء والبنات انفسهم يتامى في معمعة الحياة بلا أب يحنو عليهم ويسهر على رعايتهم وتصريف امورهم لكنه قدر الله الذي أكرمه مثلما أكرم العديد من أخوة السلاح والدم بالشهادة والبطولة في بلدٍ اعتاد ابناؤه المخلصين دفع ارواحهم ثمناً لمبادئهم التي تربوا عليها في بيوتٍ لم تقفر من الكبرياء يوماً وفي ساحات العسكرية حين تخبرنا دوماً بان الغبار المتطاير في سبيل الله لهو أفضل وأعلى مرتبة عند الله من قصور الراحة والرفاهية .
التوقف الاجباري في محطة الموت واحدة من المزايا المتوقعة للفرسان , يعلمون قيمتها المعنوية وضريبتها اللاحقة على النفس والأهل والوطن ويفضلون التوقف في ساحاتها ان اقتضى الأمر بلا تردد وخنوع , تلك المعادلة التي كان أيمن وزملاؤه يدركوها حتماً قبل ان تفيض ارواحهم المعطاءة الى بارئها راضية كأرواح الفاتحين الذين سقوا ثرى هذا البلد بالدماء الزكية والحناجر تردد ( الله أكبر فوق كل ظلمٍ وباطل ) .
رحل أيمن لينضم الى باقي الرجال ممن ماثلوه بالحالة المشرفة فألى متى سيبقى هذا الاستنزاف المتكرر بالارواح المخلصة لرجال الأمن العام ؟؟ وهل وُجد الأمن العام ليكون ناعماً على الخارجين على القانون وذوي الاسبقيات الجرمية ؟؟ وهل يعتبر نقص التدابير الاحترازية من سيارات مصفحة وسترات واقية سبباً مسؤولاً عن نقص الارواح بين صفوف جهاز الأمن العام ؟؟ أم هل اصبحت لدينا مناطق خارجة عن التغطية الامنية او تغطى جزئياً بالأمن الناعم لاعتبارات الربيع العربي ؟؟ وهل بات الغاء حكم الاعدام سبباً ينعم في ضله اصحاب الاسبقيات ليخرجوا مجدداً من اقبية السجون لانتهاء مدة المحكومية او بالعفو العام ليمارسوا من جديد صنوف الاجرام وصولاً لقتل الجنود المكلفين بحفظ النظام وهيبة الدولة ؟؟
ام هل هنالك تقصير في الحملات الأمنية على المشبوهين واصحاب الاسبقيات ؟؟ .
لا يختلف اثنان على ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة وانفاذ القانون بالقوة مثلما ندرك بان جهاز الأمن العام من المؤسسات الحيوية لديمومة العيش الآمن على ارض الوطن ومقدرين الجهود الموصولة لكوادره في اداء رسالتهم النبيلة والتي تقف حماية ارواح منتسبيه وارواح المواطنين في رأس أولوياته .
Majali78@hotmail.com
شريط الأخبار الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين