اخبار البلد : خاص - أعلنت حكومتنا الاردنية الرشيدة قبل شهر عن اختطاف اثنين من ضباطها العاملين ضمن قوات حفظ السلام بالسودان، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن وزير الدولة لشئون الإعلام والاتصال قوله: إن "اختطاف الضابطين تم من قبل مجموعة مسلحة اعترضتهما لدى تواجدهما فى نقطة التجمع ضمن مجموعة من أربعة من الضباط الأردنيين المشاركين ضمن قوات قوات الامم المتحدة" وأضاف المصدر الرسمي انذاك أن مجموعة مسلحة تمكنت من خطف الضابطين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.
المعلومات السرية تؤكد عكس ما ذهبت اليه المصادر الرسمية وروايات الامن العام وتفيد ان الضابطان مسجونان الان في احدى معتقلات السودان على خلفية ضبطهم في احد بيوت الدعارة من قبل هيئة الشريعة والتي لا يستطيع التدخل بعملها احد حتى لو كان البشير نفسه وتفيد المعلومات ان عملية الضبط تمت بطريقة التلبس الكامل واثناء ممارسة الرذيلة فحكم على الاثنان بالسجن لمدة 4 شهور .
ولما لتأثير هذا الخبر بالفعل الشنيع على سمعة الوطن وقواتنا التي توفد الى المناطق الساخنة تحت علم هيئة الامم المتحدة فقد جرى التعتيم على الخبر الاصلي "الصحيح" والقيام بدبلجة فيلم هندي بعنوان "اختطاف ضابطان اردنيان على يد جماعات مسلحة" الا ان الحقائق لا بد ان تضهر ولا بد للحقيقة ان تكون كالشمس الساطعة للعيان وتأكيدا للخبر فقد علمت مصادرنا ان مديرية الامن العام قامت بأرسال فريق تقصي حقائق مكون من كبار ضباط في الامن العام وضابط من قوات الدرك حيث قابلوا الضابطان اللذان كانا يحملان مبلغا يقدر ب 1200 دينار كانوا قد استدانوه من زملاء لهم حيث جرى قرصنتهم وتجريدهم منهم اثناء اعتقالهم
بقي القول ما رأي الامن العام وما " رأي الناطق الاعلامي" الذي لا يكلف نفسه بالرد على استفسارات الزملاء الصحفيين في اوقات الدوام الرسمي ؟؟ ومن الذي يخترع الاكاذيب والقصص الخرافية ويصدر البيانات المضللة للرأي العام ومن يحاسبه على استغفال الشعب ؟؟ ولماذا التعتيم والطبطبة على ما يسيء للاردن واجهزته الامنية ؟؟ فهل من مجيب على هذه الفضيحة التي تمس كل مواطن اردني وهل من يخرج علينا بالحقائق يا حسين باشا ؟؟
.