اخبار البلد – خاص
قبل الخوض في الحلقة
الثانية نود ان نشرح للقارئ الكريم آلية مزاد تحويل العملة في البنك المركزي
العراقي .
في عام 2006 تم العمل بهذا
المزاد وذلك لتقليل الخسائر والكلفة المحتملة على إستيراد الدولار إلى العراق عن
طريق المركزي العراقي حيث أن تكلفة الأستيراد + التأمين كانت تكلف العراق 105% .
فبدل ذلك يتم بيع الدولار إلى المصاريف العراقية مقابل إيداعها بالدينار العراقي
بخصم مقداره 10 دنانير لكل دولار عن سعر الصرف الرسمي ويتم إستلام الدولار في
حسابات البنوك العراقية لدى مرسليها في الأردن والأمارات ولبنان بموجب أمر دفع من
البنك المركزي على حسابات الــــDFI التابع للحكومة
العراقية اللذي تم تأسيسه عام 2003 واللذي يورد إليه مبالغ مبيعات النفظ والواردات
الأخرى . كانت هذه العملية ناجحة جداً حيث قللت حجم التضخم وأيضاً رفعت قيمة صرف
الدينار العراقي .
تم أستغلال هذه الآلية عند
تولي العقول الإجرامية في مناصب بعد عام 2009 وذلك عن طريق الاتفاق مع ضعفاء
النفوس من القطاع الخاص وتم تأسيس شركات تحويل مالي في العراق وشركات صرافة في
الأردن لنفس الأشخاص او واجهات وهذا طبعاً من غير محلات البقالة (المصارف
العراقية) فتم التلاعب على المكشوف بالمضاربة بأسعار الدينار العراقي إضافة إلى
تهريب اموال فساد المسؤولين وكان عراب التهريب وغسيل الأموال رئيس شعبة غسيل
الأموال (حاميها حراميها) .
إضافة إلى اشخاص في مكتب
السيد (ر.و) وبعلمه وآخرين تابعين لكتلته وأيضاً لكتل آخرين محتمين تحت قبة
البرلمان العراقي (قبة مخزوقة) .
إليكم الحروف الأولى
للشخصياتت الخائفة من السلطان .
1 – ن . م
2 – ح . ش
3 – السيدة ح . ج
4 – ط . ح
5 – ح . ن (بغداد)
6 – ف . د ( المتحد +
الإتحاد + الإسلامي )
7 – ن . ج
8 – خ . خ
9 – س . ن . أ
10 – أ . ع
11 – ع . غ
12 – ح . ن
13 – ك . ش