خاص لـ أخبار البلد
في الكولسات المعلنة لتحركات رئيس الوزراء د. عبد الله النسور، احتفت وسائل الاعلام الرسمي للقائه رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي ، والتي أثارت حولها الكثير من التساؤلات عن ماهيتها ومضمونها وقبلاً عن دوافعها .
وتجيء هذه التساؤلات على خلفية حالة العداء التاريخية التي جمعت النسور بالرفاعي الأبن ومن قبله الأب رئيس الوزراء الأسبق ورئيس مجلس الأعيان السابق زيد الرفاعي وكان الأخير قد جهد لأكثر من عشرين عاما على تحييد د. النسور عن الواجهة السياسية لمجلس الأعيان .
ما يهمنا في هذا الصدد ما ترتبت عليه هذه الزيارة التي نقلتها وسائل الاعلام الحكومي وكأنها السبق الأول والأهم للحكومة الجديدة، مع ما يرافق ذلك من تكهنات بأن أسبابها ستكون بمثابة مفاجأة ستحط أمرا واقعا في الشارع الاردني بطلها الأول سمير الرفاعي الذي كانت رحلت حكومته جراء مطالب الحراك الاردني الذي نفذ الآف المسيرات منذ نحو العامين مطالبا بالإصلاح الحقيقي والاطاحة برؤوس الفساد ورموزه لا إعادتهم للواجهة !!
من جانب آخر، يذكر الشارع السياسي الأردني كيف استمات د. النسور أبان توليه النيابة في المجلس النيابي وحجبه الثقة مع سبق الاصرار عن حكومة الرفاعي الابن الذي قال برئيسها سمير الرفاعي انه ابن أبيه !!
ويبقى السؤال رهن المستجدات القادمة بـ ما هو سر لقاء النسور - الرفاعي صاحبي العداء التاريخي المتبادل، سيما وأنه لقاء يجيء ضمن الظروف الراهنة التي يعيشها الشارع الاردني على صفيح ساخن !!