أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-06-24 - الأربعاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!!
من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟
الحروب تفتح النار على مشروع الإدارة المحلية وتكشف العيوب وتظهر المخفي وتطالب أصحاب القرار بالتدخل.
التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%)
وزير الإدارة المحلية يعيد عقارب الإصلاح وينقلب على منظومة التحديث والبلديات في خبر كان..
تكرر في اربد والكرك .. من الذي حرق "قمحاتنا "؟؟
"العوايشة" عضو في مجلس ادارة المتكاملة للنقل
هل يعقل؟!.. ثلاثة مدراء لمؤسسة الضمان الاجتماعي في بضع سنوات!!
شركة القدس للتأمين وشركة التأمين العربية .. تدعوان لاجتماع غير عادي لهذه الاسباب
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
جمال عبد الناصر... سلامٌ عليك
الأحد-2012-10-21 | 12:56 pm
أخبار البلد -
جمال
عبد
الناصر،
سلامٌ
عليك،
سلامٌ
لروحك،
سلامٌ
ممهور
بـ
"
ربيع
عربي
"
،
مددنا
له
أيدينا،
وفتحنا
له
قلوبنا،
ولكن
بشائره
لوثت
الفكر
والمعتقد،
ربيعٌ
حرفوه
عن
هدفه
السامي
عندما
اعتبروا
الغاصب،
والمحتل،
والقاتل،
والإرهابي
"
صديق
عزيز
وعظيم
"
،
وجعلوا
من
قاتل
أطفال
قانا،
ومن
قاصف
بحر
البقر
"
صديقا
وفيا
"
،
ومن
سالب
أرض
ومشرد
شعبها،
ومغير
اسمها،
وقاتل
أطفالها
في
دير
ياسين
والدوايمة،
وقبية
"
رئيس
دولة
".
قالوا
إنك
جئت
على
ظهر
دبابة،
وقالوا
إنك
كنت
حالما،
وقالوا
إنك
جبار،
وقالوا
إنك
أوصلت
أحلامنا
إلى
قبة
السماء
ثم
تركتها
ترتطم
بالأرض،
وقالوا
إنك
منعت
الرأي
والرأي
الآخر،
وحجرت
على
من
خالفوك
الرأي
والفكر،
ومنعتهم
من
الدعوة
والتمدد
.
قالوا
إن
الزمان
زمانهم،
والربيع
ربيعهم،
والساحة
لهم
وحدهم،
فهم
جاءوا
بثورة
شعبية
احترمناها
وقدرناها
وصفقنا
لها،
وشجعناها،
وفرحنا
لأنها
أخرجت
قيادات
من
رحم
الشعب
.
لم
ننظر
للمعتقد
والفكر،
ولم
ترهبنا
مواقفهم
المسبقة
منك،
ورجونا
أن
يكون
الله
قد
بدّل
ما
بأنفسهم،
وفتح
عليهم،
خاصة
أنهم
جاءوا
بعد
حاكم
أوصل
مصر
التي
أحببناها
إلى
مدارك
لم
نرِدها،
وجعلها
تابعا
بعد
أن
كانت
سيدة
المنطقة
والإقليم
.
نسجنا
مواقف
كنا
نرغب،
نحن
الشعوب
العربية،
أن
يساعدونا
على
تحقيقها،
إذ
لم
نكن
نحلم
بتحرير
القدس
فورا،
ولا
إعادة
الأرض
المسلوبة
قصرا،
ولكنا
كنا
نأمل
أن
تتغير
المواقف،
وتتبدل
الاهتمامات،
ونعيد
الاعتبار
لقضية
طالما
اعتبرتها
أنت
"
مركزية
"
وهي
القضية
الفلسطينية،
وتعود
إسرائيل
"
عدوا
للعرب
"
طالما
كانت
تحتل
أرضا
عربية،
وأن
نعود
لنقول
إن
"
كل
بوصلة
لا
تشير
للقدس
مشبوهة
".
كنا
نأمل
أن
لا
يشرعن
رئيس
جديد
لمصر
وجود
إسرائيل
كدولة
محتلة،
وأن
لا
يخاطب
"
رئيسها
"
،
وهو
الذي
لم
تجف
دماء
قانا
عن
يديه
بعد،
بـ
"
صاحب
الفخامة،
ورئيس
دولة
إسرائيل
"."
أبا
خالد
"
،
جاء
وقت،
وبعد
أكثر
من
أربعين
عاما
من
وفاتك،
جلس
فيه
رئيس
على
كرسي
سبق
أن
جلست
عليه،
جاء
بقوة
شعبية،
استبشرنا
فيه
خيرا
وشفاء
لحال
أمة
وصلت
إلى
غرفة
العناية
الحثيثة،
ولكنه
لطمنا
على
خدنا،
وانقلب
على
كل
ما
كان
يقوله
لنا
عندما
كان
حزبه
لا
يحكم،
وأعاد
سفير
مصر
لإسرائيل،
وتبادل
سفيره
بمعية
رئيسها
أنخابا،
لا
نعرف
حتى
الان
نخب
من
شربوا
.
في
الربيع
العربي،
كان
من
حقنا
أن
نأمل
بأن
تتغير
الأمور،
وتُعدل
البوصلة،
وتعود
مصر
"
أم
الدنيا
"
لما
كانت
عليه
في
العالمين
العربي
والإسلامي
والمنطقة،
ونُعيد
تعريف
العدو
والصديق،
وأن
يَسترجع
من
جاء
بخيار
الشعب
وبإرادته
روح
الأمة،
ويبث
فيها
معاني
العز
والعنفوان
.
قد
يقول
قائل،
لماذا
مصر،
وهناك
دول
أخرى
أرسلت
سفراء
لها
لإسرائيل؟
ولكن
من
حقنا
نحن
الشعوب
العربية
أن
نعاتب
مَن
رفع
شعارات
استبشرنا
فيها
كل
الخير،
ومن
حقنا
أن
نعاتب
ونزعل
ونغضب،
ممن
كان
يقول
في
إسرائيل
ما
قاله
مالك
في
الخمر،
من
حقنا
أن
نقول
له،
لماذا
فعلت
ذالك؟
!
،
وأين
ذهبت
وعودك؟،
وأين
ذهبت
مقاومة
التطبيع
التي
كان
حزبك
جزءا
منها؟،
أم
أن
مقاومة
التطبيع
جائزة
في
زمان
مضى،
وغير
جائزة
بعده
!!.
أيها
"
اليوزباشي
جمال
"
سلامٌ
عليك،
سلامٌ
لروحك،
فأنت
وإن
قالوا
فيك
ما
قالوا،
ولكنك
كنت
ثابت
الموقف
والرأي،
ولم
تحد
عن
وجهة
نظرك
وعن
معتقدك،
ولم
تبدل
أو
تتبدل
.
سيدي
"
أبا
خالد
"
،
هم
وان
توددوا
لإسرائيل،
واعتبروا
رئيسها
صديقا
وفيا،
فإن
الشعوب
العربية
تعرف
يقينا
أن
إسرائيل
تحتل
أرضا
عربية
والقدس
محتلة
صامدة،
والأقصى
يرزح
يوميا
تحت
نير
محتل
قاتل،
وأطفالها
يعانون
منذ
45
عاما
من
إرهاب
يومي
يمارسه
قطعان
مستوطنين
بحق
أرضهم
وشجرهم
ومساجدهم
وكنائسهم
.Jihad.mansi@alghad.jo
اقرأ أيضا
مواطن لا يثق بالحكومة
جهاد المنسي
جمال عبد الناصر... سلامٌ عليك
جهاد المنسي
شريط الأخبار
يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال
مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة
مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟!
خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما
عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة
الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي
وفيات الاربعاء 24-6-2026
تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن
موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي
الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية
الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي
الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة
ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر
"الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن
نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام
اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة
الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا
القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان
العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!