2026-10-27 - الثلاثاء
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
اهم ١٠ معلومات ذكرها وزير الداخلية عن الخلية الإرهابية التي اعتدت على كنيسة حمود بالكرك
مجلس ادارة جديد لشركة اورانج.. تفاصيل
البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية للربع الثالث لعام 2026 قبل إنتهاء المدة المحددة
قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب الدكتور عون إكرامًا لشهداء الكرك دون أي مقابل
بعد استحواذ مجموعة المناصير على «برو غاز» خوري: الهدف الرئيسي هو التوسع بالقطاع ولا استحواذات أخرى على الغاز المسال حالياً
برئاسة الحاج توفيق.. كتلة التاجر تعلن مرشحيها لانتخابات غرفة تجارة عمّان (اسماء)
نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مناولة البضائع والحاويات والسيارات عبر موانئ العقبة حتى نهاية أيلول 2026
تجار مجمع رغدان ينتفضون أمام أمانة عمّان: " لا نريد كرفانات" (فيديو)
اربعة قرارات هامة من الوطنية لصناعة الكوابل.. تفاصيل
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
أردنيات
هل أخطأ رئيس الوزراء باستخدام عبارة " ان السلطة التنفيذية بيد الملك يفوضها للحكومة"
الأحد-2012-10-21 | 11:11 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
على هامش مقابلته مع التلفزيون الأردني
في مقابلة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور مع التلفزيون الأردني التي بثها مساء امس الأول ونشرتها الصحف أمس قال رئيس الوزراء "إن الدستور يقول ان السلطة التنفيذية بيد الملك يفوضها للحكومة ورئيس الوزراء الذي يتنازل عن صلاحياته فهذا فعل يده" مؤكدا انه ليس في نيته ابدا أن يضعف مركز رئيس الوزراء.
فما دقة قول النسور "ان الدستور يقول ان السلطة التنفيذية بيد الملك يفوضها للحكومة"؟
ينص الدستور الأردني في المادة 26: تناط السلطة التنفيذية بالملك ويتولاها بواسطة وزرائه وفق أحكام الدستور.
إذاً يبدو أن استعمال رئيس الوزراء لكلمة "يفوضها" غير دقيق. والسبب في ذلك أن "نظام الحكم في –المملكة- نيابي ملكي وراثي" كما تنص المادة الأولى من الدستور الأردني، أي النظام البرلماني حيث تكون السلطة ثنائية، وليس نظاماً رئاسياً كالولايات المتحدة حيث تكون السلطة موحدة بيد الرئيس ويكون الوزراء سكرتيرين للرئيس.
وفي النظام البرلماني تعني ثنائية السلطة؛ رئيس دولة غير مسؤول ووزارة مسؤولة. وتوضح المادة 30 من الدستور ذلك بنصها: الملك هو رأس الدولة وهو مصون من كل تبعة ومسؤولية.
كما تنص المادة 40 من الدستور: يمارس الملك صلاحياته بإرادة ملكية وتكون الإرادة الملكية موقعة من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين، يبدي الملك موافقته بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة.
وبالمفهوم المخالف يعني أن الملك لا يستطيع ممارسة السلطة التنفيذية وحده.
والأصل أن التفويض لا يجوز إلا إذا نص التشريع على ذلك صراحة، فما دام الاختصاص منصوص عليه في الدستور فإن التفويض لا يتم إلا بنص مماثل لا يقل عنه مرتبة، ودلالة ذلك بنص المادة 79 من الدستور: يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الامة بالقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين، وله أن ينيب رئيس الوزراء أو احد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح والقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها.
ولو كان يجوز تفويض صلاحيات الملك في المادة 26 لما سكت الدستور عن ذلك، ولكان قد استعمل كلمة تفويض كما في المادة 37/1: الملك ينشئ ويمنح ويسترد الرتب المدنية والعسكرية والاوسمة وألقاب الشرف الاخرى وله ان يفوض هذه السلطة الى غيره بقانون خاص.
كما أن التفويض لو صح حسب وصف النسور لكان المفوِض –بكسر الواو- يتحمل المسؤولية، وله أن يسحب تفويضه. كما أن رئيس الوزراء أو الوزير لو كانا مفوَّضيْن من الملك، لما جاز لهما تفويض التفويض الممنوح لهما.
وينص الدستور في المادة 34/3: للملك ان يحل مجلس النواب. وبما أن المادة 40 من الدستور تنص : يمارس الملك صلاحياته بارادة ملكية وتكون الارادة الملكية موقعة من رئيس الوزراء والوزير أو الوزراء المختصين يبدي الملك موافقته بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة. أي أن الملك يمارس صلاحياته بإرادة ملكية موقعة من رئيس الوزراء إضافة إلى توقيع الوزير أو الوزراء المختصين. وبما أن الملك عند قيامه بحل مجلس النواب عام 1955 من دون توقيع وزير الداخلية – آنذاك كان المرحوم فلاح المدادحة- يقول المجلس العالي لتفسير الدستور في قراره رقم 1 لسنة 1956 ان "الإرادة الملكية بحل مجلس النواب لا تكون مستوفية الشروط الدستورية إلا إذا وقعها الوزير أو الوزراء المختصون علاوة على توقيع رئيس الوزراء".
وهناك قرار مهم اصدرته مبكراً محكمة التمييز بصفتها عدل عليا (قضية رقم 5/68) قضت فيه "إذا كانت الوثيقة المتضمنة الإرادة الملكية السامية الصادرة في ظل الدستور الأردني لسنة 1952 وغير موقعة من رئيس الوزراء والوزير المختص فلا تعتبر مستَنداً رسمياً لإثبات واقعة التعيين في الخدمة العسكرية بمقتضاها".
وهناك اختصاصات للملك يمارسها منفرداً في حالات قليلة، ومنها إقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد بتشكيلها وغيرها مما ينص عليها الدستور أو العرف الدستوري حيث يعترف الدستور بالعرف في المادتين 14 و103/1 وقد جرى العرف عندما يحضر الملك اجتماعاً لمجلس الوزراء أن يقال أن "الملك حضر جزءا من اجتماع مجلس الوزراء" وليس "ترأس الملك اجتماع مجلس الوزراء". كذلك استقر العرف الدستوري على جواز إضافة مشاريع قوانين لمناقشتها في الدورة الاستثنائية بإرادة ملكية لاحقة.
كما تنص المادة 38 من الدستور: للملك حق العفو الخاص وتخفيض العقوبة. وتوضح المادة 51 من قانون العقوبات: يمنح الملك العفو الخاص بناء على تنسيب من مجلس الوزراء مشفوعاً ببيان رأيه. واعتقد - بتواضع – أن النص على تنسيب مجلس الوزراء فيه مخالفة دستورية، والراجح أن يتم الاكتفاء بتنسيب رئيس الوزراء والوزير المعني، ودليلي على ذلك أن تنسيب مجلس الوزراء يكون فقط في حالة وجود حكم بالإعدام كما تنص على ذلك المادة 39 : لا ينفذ حكم الاعدام إلا بعد تصديق الملك وكل حكم من هذا القبيل يعرضه عليه مجلس الوزراء مشفوعاً ببيان رأيه فيه.
وهكذا يتضح أن استعمال رئيس الوزراء لعبارة "ان الدستور يقول ان السلطة التنفيذية بيد الملك يفوضها للحكومة" استعمال غير دقيق، ولو كان من تلفظ بها شخص آخر لما ازعجنا القراء بتحليل ذلك، أما أن يقولها رئيس وزراء من وزن د. النسور، الذي كان ايضاً نائبا لثلاث مرات فأمر يستحق التوقف والمناقشة.
العرب اليوم
اقرأ أيضا
مديرية الأمن العام تنشر صوراً حيّة للمداهمة الأمنيّة ضد الإرهابيين في محافظة الكرك
الكويت تحكم بالإعدام على 3 متهمين بـ"التخابر مع إيران وحزب الله ومحاولة اغتيال وزير الداخلية"
سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني - حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا
الأرصاد: أمطار غزيرة متوقعة في مناطق من المملكة وتحذيرات من السيول والغبار
المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين... وهناك تخطيط مسبق بشأن العملية
الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي"... ما حدث في كنيسة حمود "له ما بعده" وسيكون هناك إجراءات قاسية... وعلى الإفتاء ورجال الدين عدم ترك المواطنين لتفسيرات متضاربة
الدكتور فؤاد محيسن يكتب مقالًا في وقته: التعددية الدينية في الإسلام... صحيفة المدينة المنورة نموذجًا للتعايش وبناء الجسور بين مكونات المجتمع
مفاجأة بشأن أحد منفذي الجريمة الإرهابية في كنيسة الحمود
شريط الأخبار
الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي
هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء
تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء
انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين
الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة
صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا
مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها
قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور
اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية
الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها
الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت
مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة
تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة
جسده حماني انا شخصياً ليتني رحلت معه.. كلمات موجعة من صديق الشهيد علاء المصاروة إلى ابنته فرح
الأردن على موعد مع ظاهرتين فلكيتين فجر الأربعاء والخميس
نقابة المعاصر: زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وتركيب كيميائي متميز