أزمة نظام أم مشكلة مسيرات؟

أزمة نظام أم مشكلة مسيرات؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - جمال شواهين 
يدعي الزميل أبو طير بمقاله في "الدستور" أن قيادياً اسلامياً أسرّ إليه بصراحة أنه لم يبق امام الحركة الاسلامية سوىاستغلال 
الاوضاع الاقتصادية المزرية للناس؛ من أجل تجييشهم الى الشارع، وانها الورقة الوحيدة المتاحة امام الحركة الاسلامية، مطالباً المعنيين بالتوقف عند معنى ذلك؛ لخطورته الشديدة. وهذا الكلام المبطن بالحرص، فيه اشد التحريض على المعارضة برمتها، ويضاف الى سلسلسة الاتهامات التي تكال بالجملة لها؛ بسبب موقفها من الانتخابات النيابية، والخشية من أن تستمر في كسب الشارع إليها.
طوال السنوات الماضية، اتسم أداء المعارضة بالعمل القانوني في اعلان مواقفها، والتعبير عنها بشتى المظاهر التي ابرزها المسيرات والاعتصامات والمهرجانات وما الى ذلك، ولم يحدث أبداً أنها هددت أحداً، وعلى العكس من ذلك هي التي تعرضت -وما زالت- للتهديد والمنع والارهاب!
وإذ يقول أبو طير إن سبعة آلاف مسيرة لم تتمكن من أن تؤدي إلى شيء حتى الآن، وهذا صحيح تماماً؛ لأن كل شيء على حاله، فإن ذلك يعني أن السلطة هي التي ترفض مطالب الاصلاح، وتدفع بالناس الى الشارع دون اعتبار لهم، مهما بلغ حجم احتجاجهم.
في ذات المكان يدعي زميل آخر أن المال السياسي يضرب الاخوان، وأن الخلافات بينهم على أشدها، مدعياً الحرص عليهم بمعاقبة المتورطين بأشد العقوبات الحزبية، والعودة الى الرشد الذي يمثله عبد اللطيف عربيات واسحق الفرحان، وكأن باقي المخضرمين ليسوا من ذات السوية داخل الجماعة، أو أن القيادات الحالية فاقدة له، مطالباً بإنهاء الخلاف والكشف عنه كحريص على تماسك الحركة!
كل يحرض على طريقته، وبما يستطيع من استخدام للمصطلحات، ولو أن أحداً يحصي ما كتب ضد المعارضة يوم امس، لخرج بحصيلة ونتيجة مفادها تلاميذ الشيخ الواحد.
المعارضة لن تعدم الوسائل للتعبير عن نفسها، والهجوم المنظم عليها يكشف عمن هو المأزوم. أما الأخطر من المال السياسي فهو المال القذر الذي يُمنح أعطيات عن خدمات تشبهه تماما، والأخطر من ورقة الأوضاع الاقتصادية المزرية للناس ذهاب رئيس الوزراء الجديد إلى البحث في سياسات الدعم الحكومي على طريق سلفه!
 
شريط الأخبار شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟ الأحد المقبل .. إستئناف المداولات بمحكمة نتنياهو بتهم الرشوة والفساد واساءة الامانة ابو عاقولة: إعادة 1700 شاحنة وتسهيلات تعزز تدفق الصادرات رغم التحديات الإقليمية 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان تقرير امريكي: إطلاق سراح صحفية أمريكية مقابل 16 عنصراً من كتائب حزب الله في العراق أول سيدة حاكم ادراي في الاردن في ذمة الله رائد حمادة: المخزون الغذائي آمن، والأسعار مستقرة دون ارتفاعات أو انخفاضات البدور "بعد زيارة 4 مراكز صحية في الزرقاء والرصيفة": تفعيل المراكز الصحية لتخفيف الضغط على المستشفيات “اعتداء داخل صندوق مركبة” يثير الذعر.. تمثيل بهدف الشهرة والاطاحة بالمتورطين وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفيا "سبل الحد من التوتر" في المنطقة عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين رويترز: تعرض أكبر خط أنابيب نفط سعودي لهجوم إيراني رغم الهدنة التجمعات للمشاريع السياحية (تاج مول) تعيد تشكيل لجانها الخمسة .. اسماء السيرة الذاتية لرئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حازم المجالي الضمان الاجتماعي يشتري 278 ويصبح ثاني اكبر المساهمين في بنك القاهرة عمان مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام سند عيد الفايز يرثي والده بكلمات مؤثرة في الذكرى الأولى لرحيله موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026