وأبرزنا للمخابرات كتاب ترميجنا من الوظيفة وموافقة السلطة على مغادرتنا فاقتنعوا بأنا مظلومين وطلبوا منا تسوية وضعنا ولم يسلمونا للسلطة بعد أن شعروا معنا وبقينا منذ ذلك التاريخ مقيمين في عمان ولم يرضى المسؤولين بالسلطة كف الطلب عنا خاصة مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرح الذي طلب من أن نشهد زوراً على سابقة ورفضنا.
فوجئنا قبل اسبوع أن دائرة المخابرات الأردنية تطلبنا وتسألنا إن كنا نرغب بالسفر إلى الضفه أو إلى أي مكان خارج الأردن أو البقاء في عمان فاخترنا الذهاب إلى ماليزيا لاكمال دراستنا وغادرنا إلى هناك وها نحن نكتب من ماليزيا لنطلب من الله أن يديم ملك الهاشميين على ربوعنا الحبيبه مثلما نطلب من الله أن يوفق المسؤولين الأردنيين وعلى رأسهم مدير المخابرات العامة الباشا فيصل الشوبكي الذي أصدر أًوامره دون أن نوسط له أو للدائرة أي انسان سوى رسالة بعثناها عن طريق البريد العادي لهذا الرجل الشهم الذي نفتقد لامثاله بالسلطة.
وفقك الله جندياً مخلصاً لبلدك ولأمتك وأكثر الله من أمثالك
فواز عوده الديك / ماليزيا
عاصف محمد مصطفى/ ماليزيا