اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلام في السياسة: بعيدا عن العاطفة

كلام في السياسة: بعيدا عن العاطفة
أخبار البلد -  

الكاتب: المستشار شفيق الدويك

التردد في مسائل الإفصاح والمواجهة الحقيقية المباشرة، واللجوء الى طرق الإستعارة المتعرجة، أو ما يعرف بالتورية الرمزية في الكتابات الإجتماعية والسياسية (أي التعبير الذي لا يقابل المعنى ولا الحقيقة وجها لوجه) يكون في حالات كثيرة دليلا على ضعف الأدلة والحجة لدى المتردد، أو عدم القدرة على المواجهة، بسبب ضعف موقفه، أو ضعف شخصيته، أو عدم إمتلاكه الجرأة الكافية وأدوات الحوار والإقناع اللازمة، ونادرا ما يكون كياسة أو لباقة لدى المتردد خصوصا فيما يتعلق بالأمور الحياتية الرئيسية أو المصيرية التي تستوجب الإفصاح والشفافية.


نلتقط إشارة من هنا، وإشارة من هناك تقودنا الى تعزيز التيقن والتأكد لدينا من أن هناك من هو متردد في البوح بالرأي أو القرار. هذا، ويتفنن بعض الناس في التستر خلف بعض العبارات، أو الكلمات، أو المصطلحات والتي لا تسترهم تماما، خصوصا عندما يكون المراقب متخصصا وحسن الإطلاع.


هناك من يرى الأمور من زاوية واحدة، ويمكث الواحد منهم في محلّه جلّ عمره متقوقعا، ويغلق كل المنافذ التي من الممكن أن تتيح الفرصة له ليرى بقية الزوايا التي لم يراها، ليرتاح ويريح من هم حوله.


لسنا أقدر من كابتن فريق عالمي في تسديد ركلة جزاء أضاعها، ولسنا أقدر من كثيرين إنهارت على أيديهم إمبراطوريات عظيمة (مالية وغير مالية) ليس بسببهم وحدهم، ومن غير المنصف إنهاء عقد كابتن الفريق، أو الإستغناء عن المدراء الكبار بجرة قلم، بل المنصف إتباع نهج التعقل غير الموجه بالعاطفة أو الإندفاع. لقد آن أوان هذا النهج أعزائي.

لكي أكون أكثر دقة في هذا المقام، علينا أن نستمع الى الجميع قبل أن نحكم على الأشخاص والأحداث والظواهر، ونتلمس الظروف والأبعاد كلها، وأن نحيّد الأحكام المسبقة التي تضعنا في خانة الجهل أو التخلّف أحيانا، أو في خانة قصيري النظر أحيانا أخرى.


حمى الله أردننا العزيز، وقائدنا الحبيب. اللهم آمين.

===

أنقل، وبإعتزاز، مداخلة الصديق المفكر الدكتور ابراهيم باش المتعلقة بهذا المقال:


وليس هذا فحسب، فقد قادت النماذج التي تناقشها المقالة الى ضبابية الصورة وتداخل الحقائق أمام "كلام ناقص" أو "معوّم" أو قُصد له أن يكون كذلك، فأوجد تشتتا لدى الموقف الباحث عن قناعة واضحة بين متداولي الفكرة والقضايا العالقة.


فأن يكتب من كتب، فقط لأنه وجد المنفذ للكتابة متاحا، (أو تم تمكينه من المنفذ)، فهذا لا يخوّل الكاتب بالإلتفاف على الحقيقة، ولا يعطيه الحق بأن يمزق قواما بالتضليل أو التشتيت أو التعويم، والدخول في الترميز الذي يدفع القاريء الى "لعبة أحاجي" في زمن ووقت يتطلب المواجهة بالحقيقة، والتسلّح بالبيان، او تصبح "المقولات" ضربا من الهذيان، سواء كان مقصودا أو غير مقصود.


فلم تعد أعداد الجاهلين كبيرة، ولم يعد فوج المدركين قليلا، وأصبحت الحقائق في كثير من الأحيان تطفو الى الوجود دون الحاجة لوضعها في "قالب الفوازير" او تلوينها "بالضباب" بقصد إبقاء الحقيقة تائهة، والذهاب بالوضوح الى ركن معتم.

– عضو مؤسس جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين


شريط الأخبار الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030