اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرارات غير شعبية في توقيت صعب

قرارات غير شعبية في توقيت صعب
أخبار البلد -  


على مكتب الرئيس بضعة قرارات اقتصادية صعبة جداً يتم تفحصها، وهي قرارات كانت ستتخذ خلال الايام الاخيرة من قبل الحكومة السابقة، وتم تأجيلها لاعتبارات معينة، وها هي تعود من جديد.

الأمني والاجتماعي حساسان جداً في هذه القصة، لأن الحكومة السابقة في آخر قرار رفع للاسعار اتخذته تسببت برد فعل شعبي، رأيناه على دوار الداخلية وفي مناطق اخرى، ما ادى الى اتخاذ قرار بتجميد هذه القرارات وليس بالغائها.

الحكومة الجديدة تعود الى ذات الملف الاقتصادي، وصندوق النقد الدولي يقول انه لن يدفع بقية القرض الذي منحه للاردن، اي بقية مبلغ الملياري دولار الا اذا اتخذ تلك القرارات، وهذه معضلة كبيرة تواجه الاردن هذه الايام.

كل الخيارات التي تتم دراستها غير شعبية، وستؤدي الى امداد الحراكات بالوقود، بخاصة ان الكلام عن التعويض، مثلا، غير مقنع، لأن التعويض سيكون هزيلا جدا، مع ما سيتكبده المواطن في البلد، جراء موجة الغلاء الجديدة المقبلة.

هناك حلول يتم طرحها، مثل زيادة بسيطة على الرواتب، او تحرير منتجات وسلع، وتأجيل اخرى، ومابين هذه الحلول فإن مهارب النجاة قليلة، والكهرباء والوقود وغيرها من منتجات سيتم رفعها في نهاية المطاف.

سيؤدي ذلك الى سلسلة من متواليات رفع الاسعار كرد فعل من جانب المنتجين والتجار، لتعويض خسائرهم، وهذا يقول ان كل البلد مقبلة على غلاء اشد على كل المستويات.

اخطر ما يواجهه الاردن هذه الايام يتعلق بالملف الاقتصادي، والربيع العربي هنا في الاردن، بواباته اقتصادية، وليست سياسية، لأن اغلب الناس لا تتوقف عند الصراع على قانون الانتخاب، ولا عند قصة تعديل الدستور، وما يمكن ان يؤثر على الاغلبية الحيادية حتى الان هو الملف الاقتصادي، وهنا مربط الفرس.

اغلبية الاردنيين تعيش بدخول تحت الاربعمائة دينار، وهناك حالة من السُخرة والعبودية في القطاع الخاص، اذ يتم تشغيل الناس ايضا بظروف صعبة ورواتب متدنية جدا، وهذه الحزمة خارج اي اهتمام، في ظل الحد الادنى من الاجور الذي لا يكفي لأبسط مصاريف العامل، فكيف بعائلته؟!.

سنصل الى يوم يكون فيه السطر المطبوع على فاتورة الماء والكهرباء، والذي يتحدث عن مقدار الدعم لك، سببا بمطالبتك بفواتير اكبر، وهذا السطر لا يطبع جزافا، بل لتهيئة المواطن لقرارات مقبلة ذات يوم.

كل هذا يقول ان حياتنا تشتد مصاعبها، وان سلامتنا سياسيا قد تكون مهددة عبرالبوابة الاقتصادية.
 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى