اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الألم المقبول ...

الألم المقبول  ...
أخبار البلد -  

أيمكن ان نبكي او نحز ن أو نتوجع بدون ألم ..بالوعي يفترض الشعور بهذا الاحساس المالح ... انما ما لا يفترض ان نقبل ونتقبل لانها درجة أعلى بالادراك الانساني ..فنخزن مشاعرنا المالحة والجافة كالصحراء 
فهل ستنتقل الى ان معاهدة القبول ونتعايش معها من جديد ... اما نتوقف عند ينبوع جف ام زاد ملحه ... 
هي اختبار القسوة والصلابة ام اختبارات انكسار وانهزام ...
ربما كتبت كلماتي لاني عايشت هذا المساء ولادة ديوان انين من وراء جدارن الصمت للشاعر حسام الحجار في المكتبة الوطنية وسمعت اثناءها كلمات عن الألم المقبول ... هنا رايت وطني الكبير العالم العربي والاسلامي يجرح ويجترح ...
رأيت في خيالي دماء سكبت ودموع هطلت فلماذا ؟؟
أأرثي وطني الذي غاص في بحيرة جافة يراها العالم وينتظر أم أرثي زمان الصمت في صدى القهر دون نهر يتجدد ...
أم أقبل الوجع وارتقي الى جفاف الاوطان بين صحراء الغربة ...
أم ألوم زمن الصمت عند عتبات جامعة عربية وامم متحدة ...
أنت الان تبكي يا من حروفك ثلاثة واو وطاء ونون ... لإنهم يريدون حروفك اكثر من ثلاثة ... فقد عاهدوا انفسهم على مائدة جديدة تفتيت وطن وتقطيع ...
جرفوا الحزن حتى من الوطن ...فلا وقت فالارض استعدت للدفن كثيرا وزاد ملحها ... فمن يقبل الألم ... ام هي صفقة لزيادة الملح في بحيرة ...
يا حرية يا حرية يا حرية ... أصبحت وجع جديد بعدما كنت حلما ... لإنك فتحت بابا كنت اعرف عنه فقط بحروف التاريخ وقصص المساء ...
يا حرية أنت قدمت الوجع فمتى تقدمين دموع الفرح ...
أم انت اختبار لكي نولد من جديد بثوب يقبل الألم وينسى من ضم القبر اجسادهم ... أم انت تحولين الانسان عبد للرقم ... لقد ثقبت وطني وقتلت حلمي فلسطين .. وسكبت علينا من طحين اللئام ...
فهل ساقبل الألم واسير على أرض اجساد فيها صرخت للحرية بلا اجنحة ...
فالدجاج طير انما لا يرتفع فهل حصل على الحرية ام قبل بالجناح واستكان للزمان
أهي الاقدار كل يوم قتيل وشهيد في وطني الكبير ام هم اصبحوا في رقعة الشطرنج اعداد وارقام فهل اقبل الوجع واصبح رقما ؟؟؟
يبدو ان الحقيقة المرة تعلن عن نفسها وتذيقنا ملوحة الدموع ..
إنما القبول ينقلنا الى صوت السماء من ارض اصفها بالبقعة الباهتة الزرقاء الى ظلام ابحث فيه عن نجوم تضيء درب وطني الكبير وتعيد له في يوم ما صفة حرية إنسان وليس حرية رقم ...
الكاتبة وفاء الزاغة

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر