الخياط والزوجة والإبن

الخياط والزوجة والإبن
أخبار البلد -  


لا شك أن الجميع يعرف الحكاية التي تُروى على أنها "نكتة"، وهي أن رجلاً ذهب إلى خياط وقال له: "خذ قطعة القماش هذه، أريد أن تخيط لي منها بدلة لألبسها غداًُ، هل تسمعني أريدها غداً وليس بعد غد، لن أقبل أي أعذار، ولا تتذرع بأن القماش لم يكفي أو أن والدك مات، أو أنك قد مرضت، أنا لا تنطلي عليّ أي حجج، هل تعتقد أني غبي وعديم الإدراك والفهم، أصلاً أنا أخطأت عندما قررتُ القدوم إليك، أعطني القماش فقد عدلتُ عن رأيي ولن أخيط عندك"!!!.
وفي حكاية أخرى أن رجلاً عصبياً جلس مع زوجته وقال لها: حصلت معي اليوم قصة غريب جداً، ومِن شدة غرابتها أعتقد أنك لن تصديقيها، وأجزم أنكِ ستقولين في سرك دون أن تُسمعيني أو تنطقي بأني كاذب، أنا لستُ كاذباً، أنت الكاذبة وأهل كاذبون، أنت زوجة غير مؤدبة، ومِن المستحيل أن نستمر سوياً.. أنتِ طالق"!!!.
وحكاية ثالثة تقول تفاصيلها أن ولداً إشتكى لأبيه مِن كثره مجادله الناس بعضها لبعض دون الخروج بأفكار تذكر، وكأن الحوار في حد ذاته غاية مقصودة ولا يستسلم أحد لأفكار الآخر، فأراد أبيه أن يعلمه درساً، فاصطحبه الى قطعة أرض صخرية، وقال لأبنه :خذ هذا الفأس وكسر هذه الأرض وضع فيها هذه الحبة، فطاوع الولد أبيه وفعل ما أمره، وجد الولد صعوبة في البداية الى أن تكسر الصخر، وما أن تكسر حتى أخذ الحبة ووضعها مثلما قال له أبيه، فقال له الأب :إفعل ما فعلته في الأرض الصخرية في تلك الأرض الزراعية، فأخذ الولد الفأس وفعل ما أمره به والده، ولكنه وجد سهولة في حفر الأرض لم يجدها في المرة السابقة، فوضع الحبة، وأنصرفا، وبعد عدة أيام ذهبا مرة أخرى الى قطعتي الأرض، فوجدا أن الأرض الزراعية أنبتت نبتة صغيرة، ولكن الأرض الصخرية ظلت مكسورة كما هي، فقال الأب لإبنه: الأرض الصخرية تلك مثل الانسان الذي يُكثر الجدل واذا جلس معه شخص آخر ليتحاور معه يتمسك برأيه ويقرر ألا يغيره ويمكن أن يصل الحوار الى حرب كلاميه يذهب ضحيتها الأفكار والإحترام المتبادل، أما الأرض الزراعية في الجانب الآخر ما هي إلا إنسان ما أن واجهه الآخر برأي مختلف حتى أخذه في الأعتبار وعدّل مِن فكرته الأصلية وأخرج فكرة جديدة مثمرة، فيا بني لا تجعل الفأس تكسرك وتحولك الى صورة مشوهة، وتمتع بالمرونة الكافيه حتى تخرج من الحوار بفكرة مثمرة.
هذه الحكايات وغيرها الكثير هي حتماً ليست حكايات للتسلية والضحك، بل حكايات واقعية تؤكد إفتقارنا إلى لغة الحوار، وأن الناس باتوا متوترين دائماً وكأنهم متأهبون للعراك والقتال.. نعم الحوار مفقود.. هذا هو سر معظم مشكلاتنا إن لم يكن كلها.

شريط الأخبار راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا