عاش الربيع العربي

عاش الربيع العربي
أخبار البلد -  
كنت وما زلت متحمسا لما وصف بـ الربيع العربي واعتبرت دائما أن حكامنا أوصلونا إلى وضع لا يمكن أن نصل إلى ما هو أردى منه ومع ذلك كنا نرقب أحيانا بعض المواقف السالبة التي تجعلنا نرتجف ونضع يدنا على قلوبنا خوفا أن تتجه الأمور إلى وجهة لا نريدها حدث ذلك غير مرة في غير قطر من أقطار الربيع بل على امتداد الساحة العربية. ففي ليبيا خشينا أن الانقسام أصبح قاب قوسين أو أدنى حيث انتشار السلاح بشكل غير مسبوق بين أيدي الناس وفي مصر كانت معركة الانتخابات بين مختلف الأطراف بمثابة صراع خفنا معه أن تكسر العظام أما في اليمن بقينا نخشى أن لا يركن رأس وأذرع النظام السابق المتغلغلة في جسم الدولة إلى الهدوء والاستسلام وفي تونس التي دشنت الربيع العربي خشينا على الديمقراطية الوليدة من تطرف الفرحة بها. 

لكننا اليوم نرى أن الأمور تبشر بربيع عربي مزهر ومثمر وتبدو بوادر ذلك في تغيير قواعد اللعبة بين الحكام والشعوب يتجلى ذلك في مواقف وإن بدت صغيرة ألا أنها تنبئ باستدراكات كبيرة تجعلنا نتفاءل أن التغيير الحقيقي قادم لا محالة والذي نأمل أن يحمل بين طياته بذور التطور والتنمية في جميع مناحي الحياة. 
 
فعندما نسمع الرئيس التونسي يقدم اعتذار الدولة لفتاة أساء لها رجلا امن لا يمكنك ألا أن تتفاءل وتقارن مع صلف النظام السابق وعندما يهب الشعب الليبي لتسليم السلاح ومقاومة المتشديين وعندما يجبر المؤتمر الليبي العام رئيس الحكومة على استبدال وزراءه تتذكر فورا طقوس النظام السابق وعندما تجد الرئيس المصري يعيد الاعتبار لرجل يحضى باحترام المصريين جميعا ويتحدث عن تداول السلطة ويذكر بما تعهد به ويطلب أن يحاسب عن وعوده وفي خطاب الرئيس في ذكرى حرب أكتوبر التي يمجدها المصريون وبعض العرب يعمل جردة حساب لما تم إنجازه في زمن مئة يوم أثناء ذلك وبعده تتذكر فورا احتفالات النظام السابق والذي كان عبارة عن احتفال نفاق خاص برأس النظام واختزل الحدث كله بما يسمى الضربة الجوية ليستثير ذلك سخرية المصريين وتتفتق جعبتهم بما عرف عنهم من ظرف خاص فيتمنى احدهم لو أن الضربة الجوية كانت لمصر مقابل لو أنه حكم هناك في إسرائيل ويتساءل آخر عما إذا كانت الضربة الجوية قد تمت بطائرة واحدة! . 

في دول الربيع وغيرها لم يعد الشعب يستجدي العطايا بل يفرض أجندته في قضايا كثيرة فليبيا تعرف الانتخابات لأول مرة ومصر ودعت الاستفتاءات الهزيلة وجرت انتخابات تفخر بها والدساتير لم تعد مقدسة وقوانين الطوارئ ذهبت مع الريح والمحاكم بشتى أنواعها التي تكفل للحاكم الاستبداد والتسلط لم تعد ترعب أحدا وارتفع صوت الشعوب وخفت صوت المستبدين اليوم يحكمنا رجال عاديون لا آلهة مقدسون وبانت هشاشة الأنظمة أمام الشعوب في الداخل وضغوطات الخارج بل أن من سخرية القدران وسيلة إعلام واحدة قد تتهم بالإطاحة بنظام تبجح انه يتصدى لكل الشرور في العالم. 

في سوريا الجريحة اليوم لم نتوقع أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه على الرغم مما نعرفه عن قسوة النظام ووحشيته وفي هذه الأيام ازدادت شهية القتل لتتراوح الوجبة يوميا بحوالي 150 حيث يخوض النظام حربا قذرة ضد الشعب ومع ذلك حتى في ظل هذه الظروف اكتشفنا ديمقراطية النظام التي تسمح بمؤتمرات للمعارضة في الداخل ويبدو أن النظام قد فقد توازنه وتتطور الأمور يوميا لغير صالحه مما يبشر أن الشعب السوري بثورته العظيمة سيجني قريبا ثمن التضحيات الجسام التي أوصله إليها غباء النظام حيث يقول احد الشعراء "حرب! يا للغباء".
شريط الأخبار ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط بعد الأمطار الرعدية.. موجة غبار تؤثر على المملكة فجر وصباح السبت في مقدمة منخفض جوي جديد من الدرجة الثالثة لا تسوق ولا مطاعم.. قيود مشددة على الجنود في أمريكا أمانة عمّان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح غد ايران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الاسرائيلية خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط بالصواريخ والمسيرات.. حزب الله يستهدف مستوطنات وثكنات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان 8 موجات من الصواريخ الإيرانية أطلقت اليوم تركزت على مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تضم منشآت طاقة ومياه اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة وأمطار غزيرة مساء وليل السبت/الأحد جمانه فاروق زيد الكيلاني في ذمة الله واشنطن توافق على صفقة محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان أسرة مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد ترامب يدرس السيطرة على جزيرة "خرج" لإجبار إيران على فتح "هرمز"