اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يقبل الرئيس الجديد؟

هل يقبل الرئيس الجديد؟
أخبار البلد -  

تعكف حكومة فايز الطراونة، منذ مدة، على إعداد خطة متكاملة لرفع الدعم عن معظم السلع الأساسية والكهرباء، اعتبارا من هذا الشهر وبشكل تدريجي. ومن المفترض أن يكون مجلس الوزراء قد أقر الخطة في اجتماعه أمس.المفارقة أن الحكومة تتخذ هذه الخطوة بينما هي على وشك الرحيل اليوم أو غدا على أبعد تقدير. ذلك يعني أن الحكومة الجديدة ستجد على الطاولة مسودة قرارات لا ينقصها سوى التوقيع!السؤال هنا: هل يقبل رئيس الوزراء الجديد، أيا كان، أن يستهل عهده برفع الأسعار؟!إن حدث ذلك بالفعل، فإن الحكومة الجديدة تحكم على نفسها بالفشل منذ اليوم الأول، وستواجه أزمة مع الشارع قبل أن تقول "يا هادي".ماذا لو اتخذت الحكومة الحالية القرارات قبل أن ترحل بساعات؟لا شيء سيختلف على الحكومة الجديدة، وستجد قطاعات واسعة تطالبها بالتراجع عن القرارات. وإذا لم تستجب، فستكون كمن اتخذ القرار وأكثر.لا شك أننا نواجه أزمة مالية طاحنة، تستدعي حلولا مؤلمة. لكن الأمر لا يتوقف عند الوضع الاقتصادي فقط؛ هناك أزمة مع قوى سياسية في الشارع، وانتخابات بعد أقل من أربعة أشهر، وقلق متنام من التطورات على الجبهة الشمالية، وجملة من الاحتقانات الداخلية المصاحبة.هي واحدة من المرات القليلة في تاريخنا التي نواجه فيها خليطا من التحديات المركبة في نفس الوقت. لم يحصل ذلك من فراغ، إنما نتيجة لمسار انتقالي مضطرب، شهد تغيير أربع حكومات في غضون سنة واحدة، لم تستطع مجتمعة أن تستدرك أو تصوب مسارا واحدا من مسارات الإصلاح، بشقيه السياسي والاقتصادي.لأشهر طويلة، ظلت الحكومات تلوك بحكاية الغاز المصري، مثلا، وانقطاعاته المتكررة، إلا أنها لم تتمكن من إيجاد بديل يخفف من فاتورة الطاقة. وفي الميدان السياسي، نافست كل حكومة في البناء على فشل سابقتها، وفي المحصلة لم تفلح "الأربع" في التوصل إلى مقاربة تضمن مشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية في الانتخابات المقبلة.وعلى الجبهة الشمالية، تحول النزوح السوري من أزمة إنسانية للجار الشمالي إلى مشكلة داخلية، تتبدى في عجزنا عن إدارة مخيم للاجئين، رغم خبراتنا التاريخية الطويلة مع عمليات النزوح.على وقع فشل متراكم، تأتي حكومة جديدة يراد أن تكون أول قراراتها رفع الأسعار!إلى هذا الحد نفتقد الحكمة؟!الموقف يقتضي قدرا من التروي، والتفكير في جدولة الأزمات تبعا للأولويات والظروف السياسية. رفع الدعم قبل الانتخابات ينطوي على مجازفة كبيرة. خطة كالتي تعدها حكومة الطراونة تحتاج إلى حوار وطني قبل تطبيقها لتفادي ردة الفعل الشعبية. كما يتعين مناقشتها تحت قبة المجلس الجديد أيضا.هناك وعود مؤكدة بمساعدات خليجية يمكن أن تساعدنا في تحمل الأشهر الأربعة المقبلة، إلى أن تأتي حكومة برلمانية تحمل على عاتقها اتخاذ القرارات الكبرى، معتمدة على أغلبية نيابية وقاعدة شعبية لتمريرها.الدول الديمقراطية في العالم التي تبنت خططا للتقشف الاقتصادي عملت بهذه الطريقة

 
شريط الأخبار هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة