حكمة عالمية تنطبق على المعنفة الأردنية الاحتفاظ بالرأس خير من الاحتفاظ بالطاقية

حكمة عالمية  تنطبق على المعنفة الأردنية الاحتفاظ  بالرأس خير من الاحتفاظ  بالطاقية
أخبار البلد -  

خلف جدران المجتمع، ووراء الأبواب الموصدة، حالات لا تحصى لنساء معنفات لم يجدن أمامهن إلا الصمت. لسكوتهنّ أسباب، تبدأ بالتقاليد الاجتماعية والخوف على صلات القرابة، والخوف من الفضيحة وضرورة الحفاظ على الخصوصية ويوما بعد يوم، ولعدم وجود رادع، تتزايد حالات العنف .
ربما على المعنفات أن يثبتن على أزواجهن ضرر الإدمان وأقلها الدخان ؛ فهذا أسهل من أن يثبتن ضرر الضرب والإهانة في مجتمع لا يدرك ضرر العنف على المرأة بل يبرز التبريرات مثل هي مقصّرة في واجباتها بينما القانون يتعامل بحضارة مع الضرر الصحي كشرب الخمر مثلا او التدخين او كافة أشكال الإدمان بصورة عامة !! فينصف المرأة في هذه الحالة ويعطيها حقها في الطلاق اذ أنها تعرضت لضرر جسدي ونفسي جراء الإدمان أو التدخين .......

فماذا عن النساء اللواتي يتضررن من الإهانة والتحقير والعنف النفسي؟ ألا يعتبر هذا ضرراً بهن يستحق الفصل عن الزوج؟!!

أن قضايا الخلع في بلد قريب منا كالكويت تستغرق يوماً واحداً، ترد فيه المرأة لزوجها المهر، وتنتهي القضية بالخلع، بينما تبقى في ساحة قضائنا شهوراً طويلة تذوق فيها المرأة صنوف الظلم من الزوج الذي يستغل سلطته التي أعطاها له المجتمع وقوانينه فيضايقها في دراستها أو عملها ويستعذب حرمانها من أولادها، ويتخلى عن مسؤوليات القوامة كافة. غير أن أهل الزوجة هم الذين يدفعون الثمن ويتحملون كافة النفقات والمصاريف القضائية للمحاكم وأتعاب المحاماة بالاضافة للمصاريف الاخرى لأطفالها كالعلاج والتعليم والمأكل والمشرب والملبس غير الإزعاج الذي يتكبدونه من الزوج وأهله وهنا تأمر الجهات المختصة بنفقة لا تكفي لقوت يومين لماذا لا يصدر حكم بأن يكون للزوجة مسكن مستقل لها ولأبنائها فور بدء المشكلة وتكون على حساب الزوج حتى وإن اضطر للدين من أي جهة تخصه فهو يكتفي بقوله انا لا أملك المال لأدفع لها أو انا عاطل عن العمل هنا هو يطلب من المرأة ان تتحمل ما لا تطيق كمن يطلب من المرأة الإنحراف علنا

إن أشكال العنف وفئات النساء المعنفات كثيرة ومنها :
العنف مع ربات البيوت
العنف مع الحاملات للشهادة الثانوية
العنف مع الحاصلات على شهادة الدبلوم والبكالوريوس
العنف مع من حملة الماجستير
العنف مع الموظفات
فإذاً نكتشف بأن العنف لا هوية له فنجد النساء المعنفات من كافة المستويات الا ان المرأة الأقل حظا في التعليم والمال هي النسبة الأكبر من النساء المعنفات وإستمرار العنف عليهن لعدم مقدرتهن على دفع رسوم وتكاليف رفع القضايا وما شابه ،
ولا ننكر دور حماية الأسرة وجهودهم الجبارة في مثل هذه القضايا وإتحاد المرأة الا أن الأمر بكل مصداقية يتأخر لدى المحاكم في التأجيل على قصد الإصلاح بين الأزواج إلا أن هذا الأمر سيف ذو حدين تدفع ثمنه المرأة المعنفة وأطفالها ومن ثم أهل الزوجة

شريط الأخبار التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام الحالي تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان منع النائب وسام الربيحات من السفر بعد رفع الحصانة على خلفية قضايا غسل أموال رسمياً.. إعلان براءة الفنان فضل شاكر وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار