اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين التهويل والتهوين

بين التهويل والتهوين
أخبار البلد -  

محمد بدر

لا أظن أن أحدا ليس مع الإصلاح أو يقف في الطرف المعارض لدعاته والمطالبين به ،إلا إذا كان منغمسا في الفساد حتى أذنيه . والإصلاح ومحاربة الفساد هي مهمة الأنبياء وأتباعهم وأصحاب الهمم العالية والنفوس الأبية والأيدي الطاهرة النظيفة من المصلحين . لذلك كان شعارهم الدائم "إن أُريد إلا الإصلاح ما استطعت" .

وما أن أُعلن عن مسيرة يوم 5/10 حتى انبرت بعض الأقلام ووسائل إعلام بإثارة غبار كثيف حول المسيرة ، مخوّفين الرأي العام من المجهول الذي يمكن أن يحدث خلال المسيرة . بل وصل الأمر حد التخويف من جهات خارجية أو داخلية يمكن أن تندسّ محدثة فوضى لا يحمد عقباها . كما كان الإعلان عن قيام مسيرة أُخرى في نفس الوقت والمكان وسيلة أُخرى للضغط على منظمي المسيرة والمشاركين خوفا من الاحتكاك الممكن حدوثه بين المسيرتين . وكانت الإشاعة التي تم تسريبها بأن الأمن لن يتواجد في المنطقة أيضا من وسائل الإيحاء لما يمكن حدوثه . وقد قامت أطراف وشخصيات وطنية لا يشك في إخلاصها وحبها للوطن أحد بالأعراب عن خشيتها أن تؤدي المسيرة إلى إحداث فتنة ومشاكل تكون شرارة للفوضى وأعمال تخريب للممتلكات وقد تصل إلى إسالة الدماء لا سمح الله . كل هذا ساهم في التهويل من النتائج المترتبة على المسيرة ، حتى أصبح يوم الجمعة 5/10وكأنه يوم موقعة لا يعلم التطورات التي ستحدث فيه إلا الله سبحانه .

وفي اليوم المذكور بدأت موجة أُخرى من الدعاية ضد المسيرة بالتهوين هذه المرة . وأن المنظمين لن يتمكنوا من حشد العدد الذي تم الإعلان عنه . وبعد بداية المسيرة دخلت لعبة الأرقام للتقليل من أهميتها . ومن أغرب ما سمعت من تقدير لعدد الحضور بأنه لا يزيد عن 5000 شخص من ضمنهم حوالي 1500 من أفراد الأمن العام ، إضافة للمصلين والمارين والمتفرجين ، والبقية هم المسيرة . كل ذلك أيضا من أجل التهوين من المسيرة والتقليل من شأنها لإرسال رسالة لمن لم يحضروا بأنه لا فائدة من هكذا أنشطة .

لقد انتهت المسيرة بسلام وهدوء والحمد لله ولم يحدث ما كان يتوقعه المهوّلون ، والفضل لله من قبل ومن بعد . وغادر المشاركون كل إلى الجهة التي انطلق منها بعد أن تم تنظيف الساحات ، وبذلك أثبتت الحركة الإسلامية والحراكيون انضباطهم وحسن تنظيمهم وحرصهم على مصلحة الوطن ومحافظتهم على الممتلكات الخاصّة والعامّة والنظام العام . ففاز الوطن والشعب واستطاع رسم لوحة رائعة تُضاف إلى انجازاته .

كما كان لرجال الأمن العام وقيادتهم دور كبير في المحافظة على السلامة العامة وتنظيم الحركة وحماية المشاركين ، فقد أثبتوا أن الشرطة في خدمة الشعب ليس شعارا يُرفع وتتزين به المكاتب ، وإنما جهد كبير يُبذل من أجل راحة المواطن وسلامته فلهم المحبة والتقدير والاحترام أفرادا وضباطا وقادة .

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!