اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى جماعة الاخوان المسلمين في الاردن

الى جماعة الاخوان المسلمين في الاردن
أخبار البلد -  


لا يحق لأي شخص كان، فئة ، حزب أو جماعة أن يمتطي سنام الدين الإسلامي أو غيره من الأديان ، ليرهب الناس في سياقات العمل السياسي ، أو في السعي لإحتلال سدة الحكم ، خاصة في زمن التقنيات وفي وبلد تلاشى فيه الجهل والجهالة وكما يقال ( أن درء المفا سد أولى من جلب المنافع)، لكن شهوة الوصول إلى الحكم التي تبحث عنها جماعة الاخوان المسلمين أفقدتها عقلانيتها وأصبحت في ألآونة ألأخيرة في حالة من التخبط الملحوظ للجميع واصبحت نوايهم مكشوفه للجميع وخاصه بعد الخلافات الداخليه بينهم, فهم يعطون الحق لأنفسهم ثم في ذات اللحظة ينكروة علي غيرهم في نوع غريب من أنواع الشيزوفرينيا الفكرية التي تدل علي حقنا في إنعدام ثقتنا دائما في خطاب الأخوان المسلمين لأنه كالحرباء القادرة علي التلون في أي وقت لمجاراة الواقع.
لكني اقول لهم هل ردّ الجميل الى الاردن يكون عن طريق التهديد والوعيد بدل المشاركة في تطوير التجربة التي يمرّ بها البلد في ظروف اقليمية في غاية التعقيد؟ الاكيد ان التظاهرات التي يرافقها تهديد باللجوء الى العنف لا تحلّ اي مشكلة في الاردن، لا لشيء سوى لانّ الملك عبدالله الثاني اتخذ منذ البداية قرارا باجراء اصلاحات واسعة على كلّ صعيد. ولقد ادخل جلالة الملك حديثا تعديلاعلى نحو اربعين مادة من الدستور الاردني؟ والقاريء لما تضمنته هذة التعديلات يتأكد من ان الهدف من الاصلاحات تعزيز الديموقراطية والقضاء، قدر الامكان على الفساد والمساهمة في الوقت ذاته في تطوير التجربة الديموقراطية في بلد يواجه سلسلة من التحديات على الصعيدين الداخلي والخارجي.
نعم هناك فساد وهناك تقصير في بعض الادارات وهناك مشكلة اقتصادية كبيرة في بلد لا يمتلك نفطا ولا ثروات طبيعية ويعتبر بين الافقر في العالم من ناحية مصادر المياه. ولكن من ينظر الى الصورة الشاملة يكتشف ان الاردن استطاع التقدم على كل صعيد، خصوصا في مجال تطوير الانسان. هناك حياة سياسية غنية ، الى حدّ ما طبعا، وذلك منذ أن اتخذ جلالة الملك الحسين رحمة اللة قرارا بالعودة الى الحياة النيابية والحزبية. وجرت في العام 1989 انتخابات نيابية حقق فيها الاسلاميون نتائج طيبة. لم تقف مؤسسات الدولة في وجههم، بل احتضنتهم ودعتهم الى المشاركة في كل القرارات، التي اقتصرت للمرة الاولى على الضفة الشرقية، والقرار الذي اتخذه الملك الحسين في تمّوز- يوليو 1988 والقاضي بفك الارتباط مع الضفة الغربية، ووضع الملك الحسين رحمة اللة حجر الاساس للدولة الفلسطينية المستقلة وذلك برسمه حدودها. لم يكتف جلالتة بذلك، بل ذهب الى توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل حفظ بها للمملكة الاردنية الهاشمية حقوقها في الارض والمياه في العام 1994 ، فعل ذلك لتأكيد على ان الاردن ليست الوطن البديل وان وطن الفلسطينيين هو فلسطين. بالإضافة الى ذلك كلة استطاعت الاردن ان تقف ثابتة صامدة صابرة في وجة كافة العواصف العاتية التي مرّت بها المنطقة.

لكني اقول هل ستبقى أوضاع الاردن مرهونة بصراع ثنائي ما بين الجماعة والدولة !! ،
لكن المطلوب من الحكومة والاحزاب وخاصة حزب الاخوان المسلمين الإحتكام للجلوس على الطاولة وان تقدم تنازلات من الجميع من اجل مصلحة الاردن فالأردن غالي فلا نفرط بة مهما كانت المباديء او الطموحات.

شريط الأخبار صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب