اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرادة الإنفراد في الشارع الاردني لا تخدم تراب الاردن الغالي علينا

إرادة الإنفراد في  الشارع الاردني لا تخدم تراب الاردن الغالي علينا
أخبار البلد -  

وفاء الزاغة

إرادة الانفراد في الاتجاهات والرغبات عند بعض المجموعات التي تطرح شعار الاصلاح ترسخ رابطة اللاشرعية للاصلاح وتديم منظومة الفساد ... فالاصلاح لا يتفق مع الانفرادية او الحصول على ارقام وأعداد 

بل الاصلاح ينمو مع الاهداف التي تخدم المصلحة العامة ..في الساحة الاردنية 

إرادة الإنفراد في قرارات وطنية أهم من قرارات على مستوى يقدم خدمة لفلان او لحزب او حراك لإنهم 

جزءا من شعب متعدد الفكر وفيسيفساء في جفرافية جمعته بالهوية الاردنية فالوطن لا يتوقف عند حزب او حراك او فلان او علان بل الوطن هدف نحافظ عليه ونحميه ونحصنه من العبث ... 

ومن واقع إرادة الإنفراد ما حدث في ليبيا فلقد انفرد الناتو وبعض من الدول العربية بعدما نالوا الضوء الاخضر من الجامعة العربية بحجة الربيع العربي فهل ذهب القذافي ام ذهب من وراءهم 140 الف قتيل من الشعب الليبي 

الى اليوم نسمع صراع الاخوة في ليبيا بين بعضهم البعض وكل يلقي اللوم على الاخر كأن الضحية كلهم ولا نعرف متى يعلمون ان الوطن قد فقد وعليه مواطن الوطن يصبح لعبة بين حيص وبيص ... 

لو كان الإصلاح هدفا كما بدا شعارهم لما هدر الوطن الليبي بقرارات وإراد الإنفراد ... وهذا يقاس عليه القضية الفلسطينية التي يقابلها زيادة استيطان وقضم القضية الفلسطينية من وراء إرادة إنفراد امريكا بمصير الشعوب وثرواتهم وإعطائهم مقابل الثروة رائحة مؤقتة من مفاهيم الثورة مع تلوينها باللون الأخضر وكانت كلفة ذلك الى الان خسارة 100 مليار دولار تكلفة اللون الاخضر وتحسين حياة المواطن العربي بزيادة الغلاء والبلاء وهدر الارواح ... 

بل ان الدول التي انفجرت بها الثورات لم تخرج من التبعية الاقتصادية ولم تستطيع استرجاع اموال المنهوبة بل ضيق على الاعلام ايضا ... طبعا مع الاكراه للتبعية السياسية كارهين او راغبين وفق نقاط وسيولة النفط والغاز ... 

اذن ارادة الانفراد في اتجاهات الربيع العربي لم تعطل الهيمنة والغطرسة بل زادت من ترويض الشعوب نحو وجوه جديدة واحزاب تحمل شعارات تتقلب وتنقلب وفق الغطرسة وشهوات الاهواء والكيل بمكيالين واللعب على اوتار حساسة قلبية ... 

والدليل هو تراجع الاقتصاد العالمي الراسمالي مضحيا بالشعب العربي دولة دولة ... 

ويحضرني كلمة قصعة التي تتداعى عليها الامم لتأكل من جوانبها فهذا التعبير يستحضر الوضع الاقتصادي 

وصورته الاولية الطعام ... 

نعم ان لعبة الربيع العربي تعبر عن احجار جدد في رقعة الشطرنج تتوجها الجماعة المسيطرة والمتنفذة في المجتمع الدولي وهذا يبرز في نقطة مركزية إضعاف الثوابت الوطنية والانتماء للوطن نحو جماعات او احزاب مما يضعف الدولة ويفككها وهنا يبرز ارادة الاستفراد بالوطن والانفراد وتغيير البوصلة فيفقد الشعب هدفه 

المنشود الا وهو الأمن ... ويصبح يعيش بشتاته النفسي والمالي ... 

اذن اخيرا ان الاردن كوطن هو بيتنا الكبير والاصلاح واجب في اي مرحلة سابقة اولا حقة انما أمن الاردن 

والحفاظ على ثوابتنا الوطنية لهو أصالة عروبية وانتماء ديني وهوية انسانية وفطرة سليمة ومن قال بعكس ذلك او برر فليقدم لنا برامجه الاقتصادية الواضحة التي تخلو من التبعية السياسية والاقتصادية لكي نصدق 

اما شعارات على قماش ابيض فربما هي مصروف جديد علينا الا نسرف فيه 

حتى القدس اليوم حالة تاهب قصوى يتعرض اليها المسجد الاقصى ... اقولها صراحة له ومن واقع جريح 

كانوا يقولون يا قدس انا قادمون وهاهم يا قدس إنا.. متاخرون... فامسكي دموعك واصبري لإن كل وطن انشغل عنك.... 

بقصد او بغير قصد ... حملوا شعارات كثيرة يا اقصى والان بدلت وفق فصل واحد ... 

اليك يا وطني يا اردن أنت أكبر من ارادة الاستقواء او الانحراف بك فالتراب للتيمم ان فقد الماء 

وترابك غالي علينا .... 


الكاتبة والصحفية وفاء الزاغة

شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر