اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إذا لم يشارك الإسلاميون بالإنتخابات فالمركز البيروقراطي العشائري الأكثر تأهيلا لقيادة المشروع

إذا لم يشارك الإسلاميون بالإنتخابات فالمركز البيروقراطي العشائري الأكثر تأهيلا لقيادة المشروع
أخبار البلد -  
اخبارالبلد : بسام البدارين  - تبدو أجواء النخبة السياسية في مؤسسة القرار الأردنية متشككة بإنتاجية الإنتقال بسرعة لمستوى تشكيل حكومة الأغلبية البرلمانية في ظل غياب الأحزاب السياسية الفاعلة والمستوى الضعيف لعملية التسجيل في الإنتخابات المقبلة وكذلك في ظل بقاء تيار المعارضة الحزبي الأهم في الحركة الإسلامية خارج 'التجربة' الجديدة في المدى المنظور والتأسيسي الطازج.
هذا الموضوع الذي تبشر به مؤسسة القرار الأردنية منذ أسابيع على أساس أنه مفصل المشهد الإصلاحي الجديد في البلاد يثير في الواقع وفقا لمعلومات القدس العربي نقاشا حيويا وساخنا وأحيانا يثير جدالات حائرة حتى داخل اوساط الحكم والقرار.
رئيس الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات عبد الإله الخطيب عزل مؤسسته تماما عن سياقات المشهد السياسي، وقال علنا 'لا نريد التورط في التجاذب السياسي' لكن مراقبين يشيرون الى ان ميكانيزم القانون قد يسمح بإضافة نوعية على تطوير آلية تشكيل الحكومات في المرحلة الحالية.
المقصود بذلك أن تتشكل حكومة فور إنتهاء الإنتخابات من أغلبية برلمانية وفي الحالة المحلية مع عدم وجود أغلبية حزبية تصبح المعادلة تشكيل وزارة من إئتلافات وتكتلات برلمانية في إنتخابات سيغيب عنها الطابع السياسي إذا ما أكمل الإسلاميون مشوار المقاطعة.
معروف البخيت رئيس الوزراء الأسبق نشر مقالا إستعرض فيه الموضوع وإنطوى على إشارات إستفهام بعنوان غموض التجربة المقبلة التي وضعت أوروبا والولايات المتحدة بصورتها على إعتبار أنها خطوة إصلاحية من الوزن الثقيل تعتبرها بعض الرموز مثل وزير البلاط الأسبق مروان المعشرغير كافية بوضوح.
القيادي البارز في حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب وعلى هامش برنامج تلفزيوني شاركت به القدس العربي طرح تساؤلات تفصيلية عن خارطة القوى غير المحزبة وغير المسيسة التي يراد لها أن تقنع الرأي العام بان حكومات على أسس وإعتبارات جديدة ستولد قريبا.
النقاش في هذا الموضوع إخترق أيضا أوساط حكومة الرئيس فايز الطراونة الذي يتخندق بدوره امام فكرة تقول بان الحاجة غير ملحة إطلاقا من الأصل لأي تغيير او تطوير لآلية تشكيل الحكومة حيث يعرف الجميع بان حكومة الطراونة راحلة قريبا فيما ستكون الحكومة المقبلة هي آخر حكومة تتشكل وفقا للنمط القديم.
بالنسبة لسياسيين كبار النمط الجديد غير واضح بعد والتجربة 'حمالة أوجه' وفي قراءة لبرلمانيين كبار تشير الدلائل الأولية الى ان الآلية قد تتغير فعلا مع ولادة البرلمان العصري الجديد لكن الوجوه ومعها أساليب العمل ستبقى على الأرجح نفسها وما سيحصل هو إستبدال تكنوقراط تم إختياره على أسس عشائرية وجغرافية بأعضاء برلمان منطلقون من ثقافة الخدمات ويمثلون أيضا ثقلا عشائريا.
بالنسبة لشخصيات في التيار الإسلامي من طراز رئيس مجلس الشورى الشيخ علي أبو السكر من الغريب إختلاق نموذج مشوه من هذا النوع لحكومات تمثل الشعب وتعكس إرادته فالأصل أن تتشكل الإئتلافات من تكتلات نجحت في الأساس بالإنتخابات وفقا لبرامج شاملة حزبية.
رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب لاحظ في جلسة حوارية مهمة مؤخرا بان من يشكل حكومة برلمانية عليه أن يتقدم أصلا للناس في الإنتخابات على أساس برنامج سياسي وإقتصادي وإجتماعي شامل ومفصل حتى يستطيع الشعب مراقبته وتحديد موقفه من تطبيقه.
مثل هذه الملاحظة الخبيرة والمؤثرة تؤشر على مستوى الجدل النخبوي الذي يجتاح البلاد مرحليا تحت عنوان غموض المرحلة المقبلة خصوصا إذا خرج الإسلاميون كما هو متوقع - من لعبة البرلمان حيث تدلل خارطة إنتخابات البرلمان على أن أحزاب اليسار والأحزاب القومية فشلت بصورة ذريعة في إيصال أكثر من مرشح إلى كرسي البرلمان.
مقابل ذلك تدعم أحزاب الوسط مرشحين فرصهم جيدة في أوساط العشائر ثم تبدأ بجمع بعض الناجحين لتكتل بإسمها بعد الإنتخابات، الأمر الذي يرجح أن تتولى أحزاب الوسط الممثلة عمليا لما يسميه المحلل البارز خالد رمضان بالمركز العشائري البيروقراطي وراثة آلية تشكيل الحكومات القديمة المستنفدة وتقود التجربة الجديدة ما دام حزب الإسلاميين خارج السياق وأحزاب اليسار غير مؤثرة أصلا.


 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله