عميلات الموساد: من لؤلؤة في لبنان لسيدني في ايطاليا مرورا بليفني التي اتهمت بقتل عالم نووي عراقي في باريس

عميلات الموساد: من لؤلؤة في لبنان لسيدني في ايطاليا مرورا بليفني التي اتهمت بقتل عالم نووي عراقي في باريس
أخبار البلد -  

أخبار البلد 
قام لأول مرة خمس سيدات يعملن في الموساد الإسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) بفضح الخدمات السرية الإسرائيلية، التي تقوم باستخدام النساء من أجل الدولة العبرية، ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اعترافات السيدات المتورطات في أكثر العمليات خطورة وأهمية داخل الموساد، حيث أوضحت إيفرات، وهي واحدة من أهم العميلات في الموساد، أن الأمر مقتصر فقط على المغازلة، ومهما كان الأمر فإن الموساد لا يسمح بأكثر من ذلك.
مؤكدة أن حياتها ستنتهي إذا تم كشف أمرها، ولكنها لا تبالي بذلك من أجل أمن إسرائيل، على حد تعبيرها. أما العميلة أيالا، فقالت عن تأثير هذا الأمر على عائلتها إنها تترك زوجها وأطفالها الثلاثة نائمين في أسرتهم مع دموع في عينيها وغصة في حلقها.
من ناحيته أكد تامير باردو، قائد الموساد، أن النساء عميلات استثنائيات، مشيداً بقدراتهن وقمعهن للذات من أجل تحقيق الأهداف، موضحا أن قدرات النساء تعلو قدرات الرجال في فهم الإقليم وقراءة المواقف والوعي المكاني.
جدير بالذكر أن أحد العمليات الأكثر شهرة التي استخدم فيها الموساد النساء كانت في 1987 عندما قامت إحدى العميلات واسمها سيندي بإغراء كاشف اسرار إسرائيل النووية، مردخاي فعنونو، وهو في روما، وتم اختطافه من العاصمة الإيطالية وإحضاره لتل أبيب، حيث تمت محاكمته، وتم الإفراج عنه قبل عدة سنوات.
أما أشهر جاسوسة في تاريخ الموساد، فهي شولا كوهين، والدة السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، إسحق ليفانون، التي أطلق عليها الإسرائيليون لقب لؤلؤة الموساد، ولدت كوهين في الأرجنتين عام 1920. وانتقلت عائلتها إلى مدينة بعقوبة شمال بغداد في العراق، ثم عادت وانتقلت للعيش في مدينة البصرة العراقية. وفي ما بعد هاجروا إلى فلسطين عام 1937.
ووصلوا إلى حيفا قبل أن ينتقلوا للعيش في القدس، حيث لا تزال تقيم شولا كوهين. باشرت كوهين عملها كعميلة للموساد في بيروت عام 1947. وكانت قد انتقلت إلى بيروت على اثر زواجها من جوزيف كيشيك، وهو تاجر يهودي من لبنان كان يملك متجراً في سوق سرسق في وسط بيروت.
باعت كوهين خدماتها الجنسية لمئات من كبار موظفي الدولة في لبنان، في ما بين 1947 و1961. وقد كانت تستقبل زبائنها في بيتها في منطقة وادي أبو جميل، وهو الحي اليهودي القديم في وسط بيروت. وكان عملها في مجال الدعارة مقدمة لاختراق النافذين في الدولة اللبنانية.
في عام 1956 وسعت كوهين أعمالها في الدعارة، فقد أصبحت تملك خمسة بيوت دعارة إضافية في مناطق مختلفة من بيروت، وقد جهز الموساد كوهين بكل أجهزة التسجيل اللازمة، مثل آلات التصوير السرية، لتثبيتها في غرف النوم في بيوت الدعارة التي تملكها. واستخدمت كوهين فتيات لبنانيات كوسيلة لجذب السياسيين والموظفين اللبنانيين والسوريين.
وتمكنت من تصوير الكثير من موظفي الدولة اللبنانية مع العاملات في بيوت الدعارة خاصتها. وفيما بعد استأجرت مطعماً في شارع الحمراء في بيروت، وحولته إلى حانة أسمتها (رامبو باب).
اما العميلة الأكثر شهرة فهي تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة ورئيسة حزب (كاديما) السابقة أيضا، وقد اعترفت في مقابلة مع إذاعة الجيش بأنها كانت عميلة للموساد الإسرائيلي لمدة أربع سنوات، ورفضت الإفصاح عن المهام التي قامت بها خلال عملها في جهاز الاستخبارات الخارجية، وبحسب التقارير الصحافية العبرية فإن ليفني (54 عاما) أنهت خدمتها العسكرية كملازم أول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعملت لصالح الموساد في أوروبا، في العام 1980-1984 لاحقت مع جهاز الموساد الصهيوني قادة المنظمة في معظم دول القارة العجوز. ساهمت بعمليات الاغتيال، خصوصا اغتيال مأمون مريش وكان وقتها مساعدا للقيادي البارز في منظمة التحرير خليل الوزير (أبو جهاد) في أثينا، كما ربطت تقارير خاصة اسمها بالعمل كجاسوسة من الدرجة الأولى في فرنسا أوائل الثمانينات، توزع عملها ما بين جمع معلومات عن ناشطين عرب في أوروبا إلى العمل كمدبرة منزلية في العاصمة الفرنسية، وقد تم كشف خطورة عمل ليفني مع الموساد في تلك الفترة. فقد كانت في وحدة النخبة، بحسب أفرايم هاليفي المدير السابق للموساد، الذي لأسباب أمنية، رفض إعطاء تفاصيل عن المهمات التي قامت بها ليفني في الفترة ما بين عامي 1980 و1984.
ليفني التي تتحدث اللغة الفرنسية بطلاقة وسليلة عائلة العصابات عملت في باريس التي كانت وقتئذ ساحة لمعارك طاحنة بين الموساد وعدد من قيادات الفصائل الفلسطينية وطموحات صدام حسين النووية.
جدير بالذكر أن عملاء الموساد عملوا على إحباط مخططات صدام حسين لبناء مفاعل نووي، ففي حزيران (يونيو) من العام 1980 وجد عالم نووي عراقي يعمل بالبرنامج النووي العراقي مقتولاً في غرفته بالفندق حيث اتجهت أصابع الاتهام نحو الموساد، وحتى فتاة الليل التي اكتشفت أمر الجريمة بعد سماعها الأصوات تنبعث من غرفة العالم العراقي تم قتلها بعد شهر في ظروف غامضة، وقد رفض المتحدث باسم ليفني التطرق إلى قضية تورطها في العملية المذكورة، واكتفى بالقول إن ليفني لا تُفصح عن المهمات التي قامت فيها خلال خدمتها في الموساد، على حد تعبيرها.

 
شريط الأخبار الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية قتلى ومصابون بهجوم حوثي على القصر الرئاسي وصواريخ باليستية تستهدف مأرب الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة