اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هدأت ثورة الغضب

هدأت ثورة الغضب
أخبار البلد -  

محمد أبو صقري

أما وقد هدأت ثورة الغضب على الفيلم المسيء للرسول الكريم، وبدأت تأخذ طريقها إلى النسيان، كما في كل مرة يساء فيها لديننا وقرآننا ورسولنا وقوميتنا وأوطاننا، فإن علينا أن نقف ونفكر ملياً فيما حدث، وما إذا كان لردود فعلنا كشعوب عربية وإسلامية أثراً واضحاً وحاسماً على توجهات الغرب منا، يجعلهم يفكرون ألف مرة قبل الإساءة لنا ولثقافتنا وحضارتنا وتاريخنا، أو يعتذرون لنا، ويحلفون يميناً قاطعاً ويبوسون التوبة بأن لا يعودوا إلى أفعالهم هذه مرة أخرى وإلى الأبد.


لا نظن أن شيئاً من هذا سيحدث، لا في الحلم ولا في العلم، لأنهم يعلمون علم اليقين أننا نقول ولا نفعل، نغضب قليلاُ، وربما كثيرا، لكننا سرعان ما نعود إلى هدوئنا وسكينتنا، أو استكانتنا، لا فرق، ولا نلبث أن نقترب منهم، ونتودد إليهم، بل نتوسل إليهم طالبين العون والمساعدة في عيشنا ورزقنا وأمننا، وربما تأمين حدودنا من أعداء لنا من أنفسنا، بعد أن زرعوا الفتنة بيننا، وأوهمونا بالخطر الذي يتهددنا من أعداء لنا، ليس من بينهم إسرائيل بالطبع.


الفيلم المسيء للرسول بائس بكل المقاييس، تشعر وأنت تتابع أحداثه بأنك أمام فيلم كرتوني هزيل، لكن الضجة التي أثرناها جعلت منه فيلماً عالمياً لا بد من مشاهدته، بعد أن كان مطموراً مغموراً، لم يلتفت إليه إلا القلة القليلة من الناس في الغرب، فاشتهر الكاتب والمنتج والمخرج والممثلين، وتصدرت صورهم وأخبارهم صفحات الجرائد ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وأصبح الفيلم حديث الناس في كل مكان، فانطبق علينا المثل العربي المشهور "أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل".


الإساءات الغربية إلينا لا تُعد ولا تحصى، والتآمر على أمتنا والحقد عليها ليس وليد الساعة، بل هو قديم قدم التاريخ الإسلامي، وما الحروب الصليبية، والاستعمار، وتقسيم الوطن العربي إلى دول ودويلات وفق معاهدة سايكس بيكو، واحتلال فلسطين، وتدمير العراق وأفغانستان، وتقسيم السودان، وغيرها من المؤامرات إلا غيض من فيض، لأن المخطط الذي يجري تنفيذه على الأرض العربية الآن أكبر وأخطر مما شهدناه خلال القرون الماضية، وما لم نتيقظ ونعي ما يدور حولنا، فننتقل من دائرة القول إلى دائرة الفعل، فإن مستقبلاً عبوساً قمطريرا بانتظارنا.

شريط الأخبار 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة