اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهجوم على الخصاونة لا يؤمن الطراونة

الهجوم على الخصاونة لا يؤمن الطراونة
أخبار البلد -  

لم يجد عون الخصاونة ما يقف عنده رسميا بعد ما خبره طوال عقود في العمل الوظيفي، وبعد ما تبين له على ارض الواقع مدى الاستئثار بالحكم والسلطة لجهة بعينها، تريد الاستمرار في امتطاء الشعب وكل مقومات الدولة، ومنع الاصلاح وعدم الانصياع للنصوص الدستورية وعوامل التغيير العابرة للحدود، وتريد البقاء عنوة رغم علمها أنه لامر واحد احد.

ولأنه مدرك للطريقة التي ترك بها منصب رئيس الحكومة، وكيف انها لا تؤهله شخصيا للعودة اليه إن صمت كغيره ممن يغادرون وينتظرون العودة، فقد اختار الكلام والوقوف الى جانب أقرانه المدركين قبله عبيدات والمصري، ليقول اكثر مما يقولون، ويحذر مما يراه ويرونه موجباً.

إزاحة الخصاونة من موقعه بحد ذاتها كشفت عن وجود اصرار وتمترس؛ حتى لا يحدث أمرا جوهريا في ملف الاصلاح الذي صدق لوهلة انه مفتوح وبدأ العمل على اساسه، ليصد بقوة من اول خطوة. وهو إذ يختار البقاء في الساحة السياسية من موقع مقابل للحكم، فإنه بذلك يحسب نفسه على الوطن وليس النظام، طالما يؤكد ضرورة اصلاحه.

والأمر يفسر الهجوم والافتراء عليه، ومحاولة تشويه صورته بحسبه على الامريكان تارة، وعلى الاسرائيلي في اخرى بعد عدم تأثير احتسابه على الاسلاميين التي انتهت لصالحه. اما الذين ضرهم نفاذ الخصاونة الى مصاف الوجوه الوطنية المستقلة، فهم الذين يمكن الاشارة اليهم في تحريك مأجوريهم، وتحدث عنهم الخصاونة الى جانب ما ابرزه لما اشار اخيرا الى ما يمكن ان تتعرض له الدولة اذا ما استمرت في غيها، وعدم الالتفات الى مطالب الشعب وقواه المنظمة، والمتمثلة اكثر ما يكون بالحركة الاسلامية.

ما جرى خلال حكومة الخصاونة، واتبع بما تجريه حكومة الطراونة يوحي بعملية خلط اوراق منظمة، وتستكمل الآن بواقع مجلس النواب ومصيره والحكومة، الى جانب عملية التسجيل للانتخابات التي ستنتهي في نهاية الشهر الجاري، ثم اصرار المعارضة على المقاطعة واختيار الشارع، وانحراف الامن الى التشدد؛ ما يعني السير الى الخلف، والى ما قبل حكومة الخصاونة التي لو استمرت لوفرت على الجميع اجواء التوتر والتمترس، ولكان للتدرج بالاصلاح فرصة، بدل البحث عن صواعق التفجير الذي توفرها الحكومة الآن بامتياز.

 
شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى