رئيس الوزراء والرئيس القبرصي يفتتحان منتدى الاعمال الاردني القبرصي

رئيس الوزراء والرئيس القبرصي يفتتحان منتدى الاعمال الاردني القبرصي
أخبار البلد -  

أخبار البلد

افتتح رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة والرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس اليوم الخميس منتدى الاعمال الاردني القبرصي الذي تنظمه غرفتا تجارة وصناعة الاردن وجمعية الاعمال الاردنية الاوروبية وغرفة تجارة وصناعة قبرص.

ويهدف المنتدى الذي يشارك فيه مجموعة من رجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص في البلدين الى البحث في سبل تنمية وتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري وإنشاء المشروعات الاستثمارية المشتركة من قبل أصحاب الأعمال والمستثمرين من البلدين.

واكد الطراونة في كلمة افتتح بها اعمال المنتدى ان اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس القبرصي مساء امس بعث برسالة على توفر الارادة السياسية لتعزيز العلاقات الاردنية القبرصية في شتى المجالات.

ولفت الى ان الاردن وقبرص لديهما الرغبة الاكيدة في تنمية التعاون المشترك، منوها الى ان الموقع الجغرافي والمصالح المشتركة والتشابه في التوجهات الاقتصادية تعد من العوامل التي تسهم في تعزيز توجهات البلدين نحو آفاق جديدة للعلاقات الاردنية القبرصية.

واكد رئيس الوزراء على علاقات الشراكة التي تربط الاردن بالاتحاد الاوروبي التي تترأسه حاليا قبرص وتطلع الاردن لتنمية هذه العلاقات لما فيه مصلحة الطرفين.

ولفت رئيس الوزراء الى ان حجم التبادل التجاري بين الاردن وقبرص ما يزال دون الطموح ودون مستوى الإمكانات المتوفرة لدى البلدين، مؤكدا توفر الفرص المتاحة لتعزيزه في الاتجاهين. وشدد بهذا الصدد على ان الاستقرار السياسي الذي يتمتع به الاردن يشكل عنصر اساسيا لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

كما اكد الدور الذي يجب ان يقوم به القطاعان الخاصان في البلدين لاستكشاف مجالات التعاون المتوفرة خاصة في ظل توفر الارادة السياسية لدى كلا البلدين، لافتا الى ان الاردن يعول على دور القطاع الخاص في تحفيز الاقتصاد وتحقيق معدلات النمو المستدامة.

وعرض رئيس الوزراء لأثر الظروف الاقليمية الصعبة وتداعياتها على الاردن خاصة الاحداث الجارية في سوريا، مبينا ان الاردن وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية يعمل كل ما بوسعه لتقديم الخدمات للاجئين السوريين الذين يزداد عددهم يوميا مع تدهور الاوضاع في سوريا.

وأكد ان استضافة الاردن للاجئين يأتي من منطلق انساني وقومي ومن باب المحافظة على صورة الاردن الذي يفتح ابوابه على الدوام للأشقاء الذين يلجأون اليه.

من جهته اعرب الرئيس القبرصي عن شكره وامتنانه لجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الاردني على حسن الضيافة والاستقبال.

واكد ان العلاقات السياسية بين البلدين جيدة وتتطور باستمرار الا ان التبادل التجاري بينهما لا يزال ضعيفا، مشيرا الى ان تعزيز العلاقات التجارية مسؤوليتنا جميعا.

وابدى اعجابه بالسياسة التي ينتهجها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وبدور الاردن الانساني في استقبال عدة موجات من اللاجئين اخرهم اللاجئون السوريون الذي هربوا من بلادهم نتيجة الأوضاع المأساوية فيها.

واكد ان قبرص ستبذل جهدها لمساعدة الاردن في تحمل اعباء استضافة اللاجئين مثلما ستطلب من الاتحاد الاوروبي المساعدة في هذا الامر.

وبشأن مجالات التعاون التي يمكن للبلدين زيادتها اشار الرئيس القبرصي الى ان قطاع الطاقة الذي يمثل تحديا وحاجة اساسية للبلدين يمكن ان يكون احد اهم مجالات التعاون بينهما، لافتا الى ان قبرص حققت تقدما في مجال الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية.

كما اشار الى ان هناك مجالات واسعة لزيادة التعاون المشترك بين البلدين مثل الاستثمارات والسياحة والاتصالات، مؤكدا وجود التزام حكومي قبرصي بدعم كل الجهود التي من شأنها تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.

من جهته اشار رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي الى وجود امكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية تجارياً وصناعياً وسياحياً واستثمارياً لما يملكه البلدان من مقومات اقتصادية انتاجية وتصديرية.

ودعا الكباريتي رجال الاعمال في البلدين الى بذل جهود مشتركة من أجل التعرف على احتياجات السوقين والامكانات الانتاجية المتوفرة فيهما، والبحث عن علامات التميز في القطاعات والخبرات التقنية في البلدين لتبادل الخبرات واقامة المشاريع الاستثمارية.

وشدد على ضرورة بناء علاقات أفضل بين الشركات التجارية والصناعية والاستثمارية القبرصية والأردنية والعمل على زيادة تبادل المعلومات والخبرات التصديرية والتسويقية وإقامة المعارض والتعرف على فرص وامكانات الاستثمار، وتبادل زيارات الوفود التجارية بشكل مكثف، ودفع التبادل التجاري الثنائي نحو الأفضل.

من جهته عبر رئيس جمعية الاعمال الاردنية الاوروبية (جيبا) عيسى حيدر مراد عن امله بأن تشهد علاقات البلدين الصديقين التجارية والاقتصادية بداية جديدة لإقامة شراكات تجارية واقتصادية قوية تدفع عجلة التبادل التجاري بين بلدينا الى مستويات اعلى.

وقال مراد ان الأردن يمتلك مقومات كبيرة ليكون بوابة كبيرة للسلع والمنتجات القبرصية للوصول الى اسواق الدول المجاورة مثلما قد تكون قبرص التي تترأس حاليا الاتحاد الاوروبي داعما قويا للأردن لتذليل الكثير من العقبات الفنية والاجرائية التي ما تزال تواجه المنتجات الاردنية للدخول الى اسواق اوروبا.

واشار نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قبرص اوثن ثيدولو الى ان العلاقات بين قطاع الاعمال في البلدين متطورة ومبنية على اسس وقواعد قوية تدعمها علاقات سياسية بين قيادتي البلدين.

وقال ان موقع بلاده الجغرافي بالقرب من منطقة الشرق الاوسط وعضويتها الكاملة في الاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو تشكل ارضية صلبة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاردن بما ينعكس على مصالحهما المشتركة.

وشدد على ضرورة ان يقوم الاردن باستغلال هذه المزايا لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة ما يعطي فرصة كبيرة للسلع والمنتجات الاردنية بالدخول الى اسواق دول الاتحاد الاوروبي بالإضافة الى وجود مزايا استثمارية تنافسية تساعد على تدعيم هذه العلاقات بخاصة في قطاع الغاز.

ولفت ثيدولو الى ان بلاده وبالرغم من الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي اثرت على مختلف الدول الاوروبية الا ان بلاده استطاعت المحافظة على دورها كمركز للأعمال .

واشار الى وجود علاقات قوية تربط بين غرفة تجارة وصناعة قبرص وغرفتي تجارة وصناعة الاردن يمكن ان تسهم في تطوير علاقات البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري، مشددا على ضرورة استغلال هذه الروابط لدفع علاقات البلدين التجارية والاقتصادية.

وتم خلال المنتدى توقيع اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة الاردن وغرفة صناعة الاردن وغرفة تجارة وصناعة قبرص ومذكرة تفاهم بين سوق عمان المالية والسوق المالية القبرصية.

واقيم على المنتدى بحث سبل تنمية وتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري وانشاء المشروعات الاستثمارية المشتركة من قبل أصحاب الأعمال والمستثمرين من البلدين.

كما تم تقديم عرض موجز عن بيئة الأعمال والفرص الاستثمارية الواعدة بالمملكة وواقع الصادرات الأردنية بالإضافة الى توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين غرفة تجارة وصناعة قبرص وغرفتي تجارة وصناعة الأردن.

وضم الوفد القبرصي العديد من الفاعليات الاقتصادية المهمة في قطاعات الاستشارات القانونية والاستثمارية والخدمات المصرفية والبنكية والسياحية والخدمات الصحية والاجهزة الكهربائية المنزلية والمواد الغذائية والتجارة العامة.

ويرتبط البلدان بعلاقات تجارية نظمتها اتفاقية الشراكة التي وقعتها المملكة مع الاتحاد الأوروبي الى جانب اتفاقية ثنائية للتشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات.

وبلغت قيمة صادرات المملكة الى قبرص نحو مليون دولار في عام2011 قابلها مستوردات قيمتها6ر7 مليون دولار في العام ذاته، فيما بلغت قيمة الصادرات الأردنية إلى قبرص220 الف دولار والمستوردات7ر4 مليون دولار لنهاية حزيران من العام الحالي.


 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟