حكومة الطراونة الأقل شعبية منذ 16 عاما

حكومة الطراونة الأقل شعبية منذ 16 عاما
أخبار البلد -  

أخبار البلد

أظهر استطلاع أنّ حكومة فايز الطراونة هي أقلّ الحكومات شعبيا منذ حكومة عبد الكريم الكباريتي في 1996.

نتائج الاستطلاع أظهرت أن مواطناً من كل اثنين قال أنّ حكومة فايز الطراونة الثانية كانت قادرة على تحّمل مسؤوليات المرحلة بدرجات متفاوتة مقابل 52 في المئة من المواطنين توقعوا أنّ تكون الحكومة قادرة على تحمل مسؤلياتها.

بينما رأى 39 في المئة من قادة الرأي أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤولياتها مقارنة مع 49 في المئة توقعوا ذلك عند تشكيل الحكومة.

وتراجعت شعبية حكومة فايز الطراونة بمقداره نقطين بعد مئة يوم من تشكليها لتكون أقل الحكومات شعبية منذ بدء مركز الدراسات الاستراتيجة استطلاع آراء المواطنين بشأن الحكومات في شباط 1996.

وتظهر نتائج الاستطلاع أنّ شعبية رئيس الحكومة فايز الطراونة هي الأقل رؤساء الحكومات شعبية منذ 16 عاما إذ رأى 49 في المئة من المواطنين أنّه كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة مقابل 56 في المئة من المواطنين توقعوا ذلك عند تشكيله الحكومة قبل مئة يوم.

بينما رأى 41 في المئة من قادة الرأي أن رئيس الحكومة كان قادراً على تحمل مسؤولياته مقارنة 56 في المئة توقعوا ذلك عند تشكيله الحكومة.

وأظهرت النتائج أن ثقة المواطنين بالفريق الوزاري كانت الأدنى كذلك إذ قال 44 في المئة منهم بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة، مقارنة بـِ 49 في المئة توقعوا أنّ يكون قادرين على تحمل مسؤولياتهم.

فيما رأى 39 في المئة من قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤولياته مقارنة مع 47 في المئة منهم توقعوا ذلك عند تشكيل الحكومة.

وزاد التشاؤم بين المواطنين 14 نقطة خلال سبعة شهور إذ أشارت نتائج الاستطلاع إلى ارتفاع من يعتقدون أنّ الأمور تسير في الأردن في الاتجاه الخاطئ من 27 في المئة من عينة الاستطلاع الوطنية في شباط الماضي إلى 39 في المئة في شهر أيار لتصل النسبة إلى 41 في المئة مطلع أيلول.

بينما تراجع مساحة التفاؤل بين المواطنين 16 نقطةخلال نفس الفترة إذ انخفضت نسبة من يعتقدون أنّ الأمور تسير في البلاد بالاتجاه الصحيح من 63 في المئة من المواطنين في شباط الماضي إلى 50 في المئة منهم في أيار لتصل النسبة إلى 47 في المئة من المواطنين بحسب نتائج الاستطلاع الأخير.

وعزا 38 في المئة من المتشاؤمين سبب تشاؤمهم إلى الوضع الاقتصادي السيئ من بطالة وفقر وغلاء المعيشة بينما عزا 24 في المئة منهم إلى الفساد والواسطة والمحسوبية وضعف الجهود في مكافحتها.

فيما أرجع 13 في المئة من المتشاؤمين سبب تشاؤمهم إلى عدم الاستقرار الأمني وكثرة اللاجئين والاعتصام والتظاهرات فيما أرجع 10 في المئة منهم أن السبب إلى عدم الثقة بقدرة الحكومة على تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

وتظهر النتائج أن مناطق الجنوب أكثر مناطق المملكة تشاؤما إذ يرى أكثر من نصف المواطنين (51 في المئة) أنّ الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ مقابل 41 في المئة منهم ترى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

فيما يرى 42 في المئة و 40 في المئة من المواطنين في مناطق الشمال والوسط على الترتيب أنّ الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ مقابل 45 في المئة و48 في المئة من المواطنين يرون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

وتظهر نتائج الاستطلاع أن محافظة الطفيلة أكثر محافظات الممكلة تشاؤما إذ رأى 56 في المئة من المواطنين فيها أنّ الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ يليها محافظة مادبا (51 في المئة) والكرك (50 في المئة) ومعان والعقبة(49 في المئة) واربد (48 في المئة) والبلقاء (42 في المئة) والعاصمة (40 في المئة) والزرقاء (37 في المئة).

بينما كانت محافظة المفرق أقل المحافظات تشاؤما إذ قال 26 في المئة من المواطنين فيها أنّ الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ يليها محافظتا جرش وعجلون إذ رأى 30 في المئة و31 في المئة من المواطنين فيهما أن أنّ الأمور في البلاد تسير بالاتجاه الخاطئ.

وتظهر نتائج الاستطلاع أنّ موظفي القطاع العام أكثر تشاؤما من موظفي القطاع الخاص إذ رأى نصف موظفي القطاع العام (49 في المئة) أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ مقابل 41 في المئة من موظفي القطاع الخاص.

وتظهر نتائج الاستطلاع أن تشاؤم قادة الرأي زاد 35 نقطة إذ ارتفعت نسبة قادة الرأي الذين يرون أن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ من 25 في المئة في شباط الماضي إلى 44 في المئة في أيار الماضي لتصل النسبة في الاستطلاع الحالي إلى 60 في المئة من قادة الرأي.

وعزا 43 في المئة من قادة الرأي تشاؤمهم إلى عدم وجود إصلاحات حقيقية ملموسة وعدم قدرة الحكومة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة فيما عزا 22 في المئة منهم السبب إلى ضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية .

تظهر غالبية المواطنين (70 في المئة) ترى أنّ أهم مشكلات يواجهها الأردن اليوم هي اقتصادية الطابع إذ اعتبر ربع المواطنين (24 في المئة) ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم يليها مشكلة البطالة (18 في المئة)، ومن ثم الوضع الاقتصادي بصفة عامة بنسبة (17 في المئة)، فالفقر (11 في المئة)، ثم الفساد المالي والاداري (الواسطة والمحسوبية) (8 في المئة).

واتفق قادة الرأي مع المواطنين إذ اعتبر 40 في المئة منهم أنّ أهم مشكلة تواجه البلاد هي الوضع الاقتصادي السيئ تليها مشكلات الإصلاح السياسي (14 في المئة)، ومن ثم الفساد المالي والإداري (الواسطة والمحسوبية) (12 في المئة).

 
شريط الأخبار صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام 491 مخالفة بحق شركة ألبان ومتابعة 47 شكوى تتعلق بتأخير الأجور الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة وإعادة تشكيل الأمل من تحت الركام الخارجية الإيرانية: أمريكا لا يمكنها أن تخاطب إيران بلغة التهديد والقوة 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع العام الحالي الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني تسجيل أكثر من 187 ألف حادث مروري عام 2025 في الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 93.3 دينار 221 ألف أرملة في الاردن مقابل 3 آلاف رجل أرمل حملة أمنية مفاجئة في الشونة الجنوبية تكشف بئرين مخالفين الأردن يستضيف مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF بمشاركة 60 دولة… وتعزيز مكانة قطاع التأمين إقليميًا ودوليًا أمطار وتقلبات جوية.. المملكة تحت تأثير كتلة هوائية باردة تُعيد الأجواء الشتوية إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات بدون برلمان.. ضخ 9 مليارات في اقتصاد الأردن ومشاريع كبرى وسط جدل قانوني وتنموي ماذا يحدث لكليتيك عند تناول المشروبات الغازية الداكنة يومياً؟ مركز إيداع الأوراق المالية يتيح الاطلاع المباشر على ملكيات الأوراق المالية عبر تطبيق "سند" الولايات المتحدة تنفذ اليوم عملية "مشروع الحرية" لإخراج السفن من مضيق هرمز وفيات الاثنين 4-5-2026 إيران: ندرس رد أميركا على اقتراحنا المكون من 14 نقطة فوز مثير للفيصلي يؤجل حسم الدوري الأردني إلى الجولة الأخيرة