الانتاخبات ما لها وما عليها

الانتاخبات ما لها وما عليها
أخبار البلد -  


لا نعلم مالذي حصل لمخرجات الحوار الوطني الذي كفل نتائجه الملك وعما اسفر , ولا للميثاق الوطني ولا لحوار القوى والفعاليت السياسية مع الحكومات المراثونية التي تاتي وتمضي قبل ان يرتد اليها طرفها , سوى تبديد الوقت لاعطاء مزيد من جرعات الاوكسجين (لذوي الاحتياجات الخاصة ) من حكومات التدخل السريع لاستيعاب ازمات النظام المستعصية .
اصبح الامر جليا" لا لبس فيه , يعمل النظام على تفريغ التوترات الجماهيرية المطلبية من مضمونها والحيلولة دون ربطها بالسياسية وهي مسألة برع فيها الى درجة الاتقان وقد تكون المسألة الوحيدة التي يبرع فيها باستثنتاء نهب المال العام وتفريخ الفساد والفاسدين والاذعان لوصفات صندوق التقد والبنك الدوليين , والتجربة التي اعقبت هبة نيسان عام 89 المجيده ماثلة للعيان حيث تم ابتكار ما يسمى بالديمقراطية والسماح للاحزاب بالعمل وخوض الانتخابات , ثم الالتفاف على هذه المنجزات وتتويجها باتفاقية العار بوادي عربه .
وبرغم كل العار والدمار الذي حاق بنا لم تتوقف المسألة عند هذا الحد بل توجت بابتكار يسمى الصوت الواحد عاد بالويلات علينا بما يوازي او يفوق عار وادي عربه , ولم يكتفي النظام بذلك بل تفوق على نفسه بالعبث بقانون الانتخابات وابتكار الدوائر الوهمية وكوتا الاجهزة الامنية التي اعترف بها مدير مخابرات سابق ليس بوازع اخلاقي بل استنكارا" لموقف نائب اتخذه ضده وكان فوزهذاالنائب بمقعده بسبب تدخله المباشر, وبتزويرللانتخابات بمجملها اعترف به رئيس الوزراء برغم ضمانة الملك لنزاهتها .
عمل النظام على فتح حواروطني مع القوي السياسية كما اسلفنا, القى بنتائجه الى سلة المهملات وعاد بنا الى ما قبل المربع الاول بقانون اقره مجلسى النواب والاعيان دون ان يعلم بعضهم في اغلب الضن بمضمونه " ان التمسنا العذر لهم " وبحالة اخرى بعلم وعن سابق عمد ليمارس مجلس الامه دوره الذي تم فبركته من اجل القيام به .
الخلاصه : النظام اختار الخندق المعادي للشعب الاردني وضرب بمطالبه وارادته ومصيره عرض الحائط وهو ممعن في التمادي بتزوير ارادته وفبركة مجلس نواب بنفس الون والطعم والرائحه والقانون سئ الصيت دليل .
لماذا اذا" ننحرط في هذه المهزلة ونضفي الشرعية على التواطئ الرسمي للتزوير , ونبدد مالنا ووقتنا واحلامنا والانكى نستجيب للتغرير بنا والاستخفاف بمداركنا ونمضي للمسرحية الهزلية كقطيع من المضللين الماضين للمصير المرعب الذي ينتظرنا وبعد ذلك ننتج مجلسا" يفاقم الكارثه ويكرس بؤسنا وتخلفنا وتبعيتنا لدوائر راس المال المركزي الاميركي .
نعم لمقاطعة المسرحية الهزلية , وتعريتها والتصدي لها . " اي انتخابات ونحن نموت جوعا" وقهرا" ونتسول الرواتب على ابواب الدول " ؟ والفاسدون المحميون رسميا يعيثون بالوطن فسادا ونحن نتحمل اوزار فسادهم ونسدد الاموال المنهوبة والعجز نيابة عنهم , ليستردالنظام ارادتنا التي رهنها لاميركا وصندوق النقد والبنك الدوليين ولنتحدث عن الانتخابات بعدذلك .

شريط الأخبار تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة