صاحب الجلالة اطلب منصبا

صاحب الجلالة اطلب منصبا
أخبار البلد -  

من منا لم يسمع بمقولة ان طالب الامارة لايؤمر الا ان هذا كان في عصر الالى ايام الرسول الكريم وصحبة الابرار ذلك ان الدولة الاسلامية كانت في بداياتها ونشأتها وكان رسول الله يريد ان من يتولى المسؤلية العامة رجل غير ضعيف بل قوي يحافظ على كينونة البلد هذا او ذاك الذي سيكون واليه او مسؤلا عنه وان بتمتع اولا واخرا بتقوى الله وحرصه على نشر دينه  وان يكون اخر الناس في الاخذ واولهم في العطاء. 

اما في عصرنا الحاضر فقد اصبحنا والحمدلله في عصر انتشر الاسلام في كل ارجاء المعمورة ومنه دينا شكلا ومضمونا ومنه شكلا فقط كما هو في الكثير من البلدان وقد كثرت المناصب والالقاب والحكومات المتعاقبة على البلاد والعباد ذلك ان اولياء امورنا الكرام يتوسمون الخير كل مرة في هذا الشخص او ذاك ليتبوأ منصب في هذا الموقع او في موقع اخر وعلى مدى عشرات السنين يبدو ان الجينات الوراثية للمناصب والمواقع تتمحور وتغير من شكلها داخل الجسم الواحد تتغذى على اعضائه واحشائه بطريقة التطفل والعالة غير النظيفة تاركة مخلفاتها في هذا الجسم ,ان المتتبع للتاريخ الاردني لن يبذل كبير جهد في ملاحظة ان اصحاب المعالي لايمكن ان يكون لهم من الابناء كما هم ابناء الشعب الطيب فليس من ابنائهم من هو في قوات الدرك او شرطيا يحرس سفارة او منشأة ولامعلما في مدرسة بقرية سموها نائية لانها فعلا نأت بنفسها وسكانها عن الالقاب والمناصب ومد اليد الى المال العام وخيانة العهد والامانه وضرب مصالح العباد عرص الحائط، ولم يكن ايضا سائقا لتاكسي يطوي الليل والنهار ليكسب قوته وقوت عياله بشرف وامانه ولا كان صاحب بقالة في حي ابو ابراهيم او على سقف السيل اواو ....

ان ابناء المناصب والالقاب وحيدون متفردون فهم وزراء المستقبل وسفراء الوطن ومدراء المؤسسات والادرارات العامة وهم وحدهم من يعرف التخطيط وخططه التي خططت لجر البلاد والعباد الى الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي لانحسد عليها ومن يعرف غيرهم يفاوض ويناقش العالم والمؤسسات الدولية فهم يتقنون لهجة غير لهجتنا لا ليتكلموا فيها معنا بل مع غيرنا ممن لايعرفون عنا الا اننا شعوب بالية متخلفة لاتفكر ويجب ان يفكر عنها، لايعرفون حدود الوطن من الطرة الى الدرة طريقهم الوحيد في الوطن هو جواز سفرهم الممهور والمتخم بالاختام على هذا البلد او ذاك دخولا وخروجا.

      اما نحن االاغلبية التي اصمتها هؤلاء ولسنا بصامتين الا على اوجاع وجراحات الوطن فلا ننكأ الجرح ولا نضغط عليه لينزف اكثر بل نضمده بجوعنا وفقرنا وبلو تنا في هؤلاء الذين دمروا اقتصادنا وخربو ا علاقاتنا الاجتماعية وزيفوا تاريخنا المشرق الذي طالما تغنينا به، فعاد الاردني الكريم الشهم يتسول كل شيء واصبحت كرامته شيئا من الماضي فقد عض الفقر على البقية الباقية من الشهامة والكرامة والتهمها بنهم بالغ فعدنا لانميز الخبيث من الطيب وطبقنا المثل الشعبي الذي يقول " عمي هو جوز امي" فمن يعطيني هو حبيبي باي وسيلة كانت واصبحت الغاية تبرر الوسيلة ولو كانت قذرة وغير نظيفة.

وبما ان مواردنا قد بيعت بارخص الاثمان ولم يعد للوطن محفظة وطنية واحدة فسوقوا للخصخصة ونادوا بالتدمير الذي سموه تطوير وسافروا الى الدنيا ليسولوا القروض والموارد ليس الا ليعودوا وقد اثقلوا كاهل الوطن وحملوا على ظهره مالم تحمله الجبال والجمال من ديون لم نر من مخرجاتها الا ان ندفع ونصرف ماتبقى في جيوبنا على الديون التي ارهقونا وارهقوا الوطن بها فبتنا وبات الوطن فقيرا معدما ببطالة ابنائه وعنوسة بناته وصرنا نتفشش في اقرب الناس الينا وصار القتل والبلطجة والزعرنة عرفا نتحاشى ان ندوس على طرفه ومانحن الا بزمان قطاع الطرق والنهابون وفئات البغايا والمومسات التي كانت ترفع الرايات .

 ياصاحب الامر والجلالة انه هولاء ممن لم يحفظوا او يحافظوا على الولاء والطاعة والقسم للملك والوطن وخدمته ومنذ عشرات السنين لاجدر ان ينحوا جانبا ويكفي الوطن منهم ما قدموه له من ويلات ومصائب ، ولتجرب ياصاحب الجلالة الفئات المقهورة  لتحمل المسؤلية العامة فهي تفكر الف مرة ومرة احسن منهم وتخطط للوطن لا لغيره وتفاوض العالم بقوة الحق لا بذلة المسألة  عينهم على الوطن والاخرى على الدنيا لايخونون العهد ويعطون قبل ان يأخذون حاديهم في ذلك تقوى الله ومخافته في الوطن وابنائه الطيبين،،،

شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة