اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة ليست الوطن وحقنا في الإنتخاب لايصغر بحكومة

الحكومة ليست الوطن وحقنا في الإنتخاب لايصغر بحكومة
أخبار البلد -  


كانت رؤيتنا صائبة من حكومة الطراونة التي حجبنا عنها الثقة وقمنا بتحذيرها في مناقشات منح الثقة من اللعب بورقة الملف الإقتصادي ومحاولة تحميل الحكومة لنفسها بأكثر مما تستطيع.

لقد سلمت الحكومة أوراقها الإقتصادية ونفسها ومصيرنا لصندوق النقد الدولي ليخطط لنا سياساتنا المالية ويتبع من جديد سياسة التقشف وكأن الوطن يعيش ظرفاً طبيعياً ينقصه التقشف وكأن الإقليم أيضاً يعيش في عالم من السكينة والطمأنينة.

قنبلة جديدة تفجرها الحكومة برفعها لأسعار المحروقات متجاهلة حجم الإحتقان والحالة الوطنية والإقليمية وهذا يؤكد بأن عمر الحكومة بات قصيراً وسياساتها الأخيره تقوم على المبدأ التعبيري للمثل الشعبي( ضربة مقفي).

في الوقت الذي تسابق فيه الهيئة المستقلة للإنتخابات والتي تعمل بحيادية للوصول إلى الحدود الدنيا من أعداد المسجلين للإنتخابات البرلمانية القادمة, يخرج علينا صانع القرار الحكومي ببذور أزمات جديدة لن تؤدي إلا إلى زيادة الإحتقان وزيادة السخط على كل مايرتبط بالحكومة ومن ضمنها الهيئة المستقلة والانتخابات برمتها ايضاً.

رئيس الوزراء يريد أن يثبت بأنه رغم كل الظروف قادر على فعل المعجزات وهو رجل المرحلة,ولكنه لو علم مقدار السخط الشعبي الذي سيتولد عن هكذا تصرف لما تجرأ على رفع أسعار المحروقات.

الوطن يكفيه من الأزمات مايسد عين الشمس لماذا تزيد الحكومة التي نيقن جميعاً بأنها حكومة مهمات محددة من حجم الإحتقان .

الملف الإقتصادي هو الأهم على كافة الصعد بالنسبة للمواطن الأردني لأنه مرتبط بحياة المواطن والخدمات المقدمه له , ويجب على الحكومة العاجزة أن تتركه لا أن تستغله سياسياً , عن طريق اتباع سياسة الضرب على العصب المؤلم لتشتيت فكر المواطن عن القضايا الأخرى.

الحكومة تعلم بأن المواطن الغني والفقير يدفع16% ضريبة مبيعات على السلع والخدمات ويدفع ضريبة دخل ومسقفات ومعارف وتلفزيون وفلس الريف وغيرها الكثير بحيث تجاوز مجموع الرسوم والضرائب التي يدفعها المواطن الأردني الثمانون ولكن على ماذا يحصل المواطن في المقابل؟

انقطاع في المياه,قمامة في الطرقات,انفلات امني ,غياب هيبة الدولة عن كثير من البؤر وتركزها في العاصمة والزرقاء ,ارتفاع في الاسعار في كل شيء,ظلم اجتماعي,عدالة وطنية غائبة في التوظيف والتجنيد المدني والعسكري .

الأردنيون متساوون في الحقوق والواجبات,وحين تطالب الحكومات المواطن أن يكون منتمياً ويقبل بالتقشق فعليها أن تطبق المبادئ الدستورية بشفافية وتمنح المواطن كامل حقوقه وأن لاتميز بين الأبناء وهذا مانحارب من أجله وسنحارب.

الحكومة ليست الوطن وحقنا في الإنتخاب لايصغر بحكومة

شريط الأخبار ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة "سمم غرفة الملابس".. أسطورة ليفربول يهاجم صلاح بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده الـ90 أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة