اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التاريخ يكتبه المنتصرين ويزيفه التجار باسم المقدس

التاريخ يكتبه المنتصرين ويزيفه التجار باسم المقدس
أخبار البلد -  
التاريخ يكتبه المنتصرين ويزيفه التجار باسم المقدس

من يقرأ التاريخ يرى الحاضر يماثل الماضي في محطات الدوافع او العوامل الخفية
وان تمظهرت بالادوات التكنولوجية والصعود الى القمر واختلفت اساليب البشر التقليدية
ومنها استخدام للمغريات الصادرة من المضمون الديني او المقدس او رغبة البشر على حصول
رقعة من الارض فيها العسل واللبن او اذكاء العوام والرأي العام او فكر الاقلية بالتميز عن الاخرين بجيتو الانا الافضل مقابل الانا الاسوء او الاضعف التي تخدم فرضية العبودية والاستعباد ... من يقرأ الحاضر مع الماضي الان يلاحظ الردة الفكرية في معاني الانسانية والانتكاسات التي مروا بها والان يمرون بنفس الطريق فالتاريخ لا يكتبه المنتصرون فقط بل التاريخ يعلم لماذا لم ينتصر من انهزم ايضا التاريخ يكتب فيه من استخدم الدجل هازم سيادة الانسان وحقه فصهاينة اليوم هم المعادلة التي تماثل صليبين الامس خدعوا شعوبهم وبراءتهم
ومشاعرهم المقدسة نحو السماء ...بل ان النمط الماسوني هو الاطار الاوسع لهذا الزيف ..
ربما النمط الماسوني الذي استخدم تاريخيا وحاليا اسلوب الغيرة على المقدسات والاديان وانخدع به العوام مندفعين منفعلين لم يلاحظوا ان الجامع المشترك هو التجارة والثروة فقط
والجيوب الجشعة والقوانين والحروب التي اقيمت من اجلها وهي الديكور لعسلهم ولبنهم
ومالهم المقدس ....
ربما الان اقدم بعضا من محطات التاريخ بديكور للانسان من شعارات وصناعة تجميل العبودية
والاستعباد الفرعوني الماسوني ............


الحاج الصليبي اصبح رجل فتح يذهب لانشاء ممالك تحت شمس الشرق
قال البابا اوربان الثاني في خطابه التاريخي عن الحروب انها ليست تشن لاكتساب مدينة واحدة بل لامتلاك اقاليم اسياباجمعها مع غناها وخزائنها التي لا تحصى فانتهزوا الفرصة وخلصوا الاراضي المقدسة كلها من ايدي مختليسها وامتلكوها انتم خالصة لكم من دون اولئك الكفار فهذه الارض كما قالت التوراة تفيض لبنا وعسلا
ولم يعلم الاخرون ان التجار الغربيين بمثابة الطبقة التي تتطلع الى الاسواق الخارجية في دول ومناطق العالم وبخاصة ان طرق ووسائل الانتاج الجديدة كانت تحقق وفرة في الانتاج لا غنى عنها بجانب ان الاخطار التي تعرضت لها طرق التجارة في عام 1071 م عندما استولى السلاجقة الاتراك على المدينة المقدسة القدس وما تلاها من الرها وانطاكية حتى ان التجارة انتقلت من طرق اخرى بديلة واصبحت الظروف الاقتصادية وطبقة التجار الجدد ضاغطة لتأمين تجارتهم وفتح اسواق جديدة ضروروية للانتاج الزراعي والصناعي المتزايد وارضا خصبة لجلب الثروات فتوج هذا بالتقاء مصالح التجار مع التطلعات لبعض رجال الدين بحملات الحروب الصليبية ... وغزو الشرق واعلن من يتوجه للقتال في الشرق ويضحي من اجل استخلاص الاراضي والاماكن المقدسة من الكفرة سينال غفران الله ....ولاذكاء روح الغفران
جند ت العقول المتعصبة باسترداد القبر المقدس وضمان الخلود الابدي ....
بل ان المؤرخ الانجليزي هو جيبوني يقول ان هذه الاتهامات من اعتداءات على الحجاج المسيحيين لم تكن هذه التهم سوى نتيجة الجهل والتعصب وهي امور ينفيها القرآن ويكذبها
العرب وتسامحهم مع المسيحية في الحياة العامة وفي الشرائع والقوانين ....

كتب اليهودي الالماني موسى هس الذي يعتبر من اوائل مؤسسي الفكر الصهيوني كتب في عام 1862 مخاطبا
اليهود فقال : حافظوا على قيمكم في عليين ايها الشعب اليهودي انكم حفاظ بذور اليهودية تماما كما ظلت بذور القمح التي وجدت في مقابر قدماء المصريين بين الجثث محافظة على قدرتها على الاتحاد لكنها ظلت كامنة لالاف السنين وهذه البذور عندما تجد الارض الخصبة وتمنح الماء والهواء فإنها ستضرب بجذورها في الارض وتنبت الحياة....
واخيرا فلسطين محطة تاريخية وحاضر ينزف في مظاهر العبودية والاستعباد الفرعوني الماسوني بابعاده الصليبي والصهيوني والمحافظون الجدد بل هي ليست قضية مسجد اقصا دون كنيسة القيامة هي ارض تضم جميع الاطياف المقدس وغيره فالنفس البشرية لها كرامة وسيادة تحترم وتصان ويحافظ عليها ولا تحتاج لهوية دينية او مولد او لون ...
فلسطين قضية عربية وعالمية للانسانية ثم اسلامية لرحلة ارتقاء ارواح طيبة طاهرة عرفت ان محمد وعيسى ويوحنا وموسى احباء الله ... يحررون الانسان من الظلم ...والدليل ..........
اليبوسيون هم سكان القدس الاصليون وهم من بطون العرب في شبه الجزيرة العربية وجاء نزوحهم مع القبائل الكنعانية في نحو عام 2500 قبل الميلاد فاحتلوا التلال المشرفة الان على المدينة القديمة وبنى اليبوسيون قلعة حصينة على الرابية الجنوبية من يبوس اطلق عليها اسم حصن يبوس وكان بذلك اقدم بناء اقيمت حوله الاسواء في القدس للدفاع عنها وحمايتها من غارات العبرانيين والفراعنة ويطلق الصهاينة على الجبل الذي اقيم عليه حصن يبوس حاليا تسمية جبل صهيون وقد ورد اسم مدينة القدس في التوراة مدينة اليبوسيين ....

الكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة
شريط الأخبار من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو