اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارتي إلى قلعة الدرك

زيارتي إلى قلعة الدرك
أخبار البلد -  

كانت زيارتي اليوم لقلعة الدرك القيادة إلام الشامخة فوق هضاب شفا بدران زيارة أعادتني لذاكرة العسكرة وأيامها الخوالي التي امتزج فيها الماضي بالحاضر ، بحق كانت الزيارة لهذه المؤسسة الامنيه محط فخر، وأنت تسمع من هؤلاء القادة كيف أنهم يوصلون الليل بالنهار، ولا يهدا لهم بال في ظل تزاحم الحركات المطالبة في الإصلاح، والاشتباكات العشائرية التي أضافت عبئ آخر على مهمات الواجب المسند لمهماتهم الجسام التي تمتد لكافة محافظات المملكة ، صعقت وان استمع من إدارة التخطيط إن بعض القادة في هذه الأيام لا ينامون حتى في بيوتهم في سبيل إن يبقى الأردن واحة من الأمن والآمان .

كلنا يعرف إن مفهوم كلمة الدرك هو إدراك الفارين والمجرمين، والملاحظ إن مهمات الدرك لا احد يدركها إذ لولاها لا اختل ميزان الأمن، هذه القطاعات هي التي تتواجد فور وقوع الحدث وهذا بحد ذاته يحسب لها وهي تستطيع السيطرة على الوضع المكلفة في تنفيذه ،وتنجزه وهي من تمسك الأرض وتنفذ الأمر بسرعة البرق وهذا ناتج عن الخبرة والتدريب التي وجدت من اجله .

الملفت للانتباه إن تجد قادة يدركون مطالب الشعب للإصلاح على شرط إن يكون الأمر منضبط ضمن الأصول،ويطرحون إن المجتمع العربي أصبح مجالاً منسرحاً لعقائد متعارضة متضاربة
لا مثيل لزخمها ووخمها في تاريخ الدنيا ،واستمر الحديث شيقاً عن الانجازات والأهداف التي وجد من اجلها هذا الجهاز الذي تمدد بفعل إتقانه للعمل .

كنت قبل فتره قد وجهت نقد لهذا الجهاز إثناء زيارة لي لشركات الخدمات الفندقية التي تقدم الخدمة لطوا قم هذا الجهاز وما إن استمعت هذا اليوم بديمقراطيه واضحة من المعنيين بالأمر حتى تغير مفهومي وكيف أنهم يبحثون عن التوفير بتخطيط ممنهج يرسموه قادة يجمعوا بين القيادة وحسن التخطيط وهذه أيضا ميزة تفتقدها القطاعات الحكومية الأخرى .

أيقنت بعد ما تقدم إن المجتمع يعيش مع كراهيته وان الكراهية تنسحب على كل شي وتغطي كل شي واعلم إن الصراع يزيد ليزيد معه الفراغ وتفتت عرى المجتمع بإفراده فيكون بعده لا مكان لمودة وتراحم ولا سبيل لتجمع وتلاحم.

في النهاية أقدم شكري وامتناني لقيادة هذا الجهاز والعاملين فيه وهذا طبع ألامه فينا دوماً تنصرف عن البناء إلى الهدم عن الصدق إلى الكذب عن التلاحم والتماسك إلى التفسخ والانحلال عن مواجهة العدو إلى اقتتال الإخوة وانتهاك حرمة الدم وحواجز الأرحام عن معركة الوطن الحقيقة إلى معارك صراعات جانبية مفتعله تأكل أوقاتنا وتنزف مواردنا وتجعلنا عار الدنيا والآخرة!


شريط الأخبار من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو