اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بائع المناديل... وأحلامه الضائعة!!

بائع المناديل... وأحلامه الضائعة!!
أخبار البلد -  

كانت هي ترافق الطريق في زواياه تلتقط رزقها من بيع المناديل واحلامها كبيرة قد تفاجأُ من هو بحال افضل منها, كانت احلامها بان تكون طبيبة وقادرة على خدمة كل محتاج, وهي بذات الحال امية لا تفقه شيئا, تراها في احلامها تناجي من يقف الى جانبها, اقل ما يقال عنها احلام اليقظة وربما احلامٌ ذات التحقق المستحيل, فبيع المناديل ليأتي بقوت يومٍ لعائلة لا يكفي الوقوف عشرة ساعات تحت شمس الصيف الحارقة.
هذه من قصص بائعي المناديل, ولكنها ليست البداية كما انها ليست النهاية, فالقصة بدايتها عند عبدالله بائع المناديل, عبدالله طفلٌ متفوق في دراسته حمل على عاتقه توفير مستلزمات عائلته لقضاء يوم العيد كغيره من الاطفال ولكن الظروف دائما أصعب من المراد في احلام اليقضة التي فرضتها الظروف في كافة نواحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاخلاقية.
قصة عبدالله بائع المناديل التي وردت في احدى المواقع الالكترونية ليست هي القصة الأولى بل هناك عشرات القصص لبائعي المناديل ولكن ما يجعل من هذا الطفل مميزا عن غيره ويستحق الوقوف الى جانبه اسباب كثيرة منها تفوقه في دراسته, وفقدانه لبصره نتيجة خطأ طبي أدى بعد انتهاء عملية له قبل سنوات لإزالة ورم حميد في رأسه الى نزيف افقده عينه اليمنى, كما هناك ضعف كبير في عينه اليسرى, هذا الطفل حباه الله بصوت جميل في تلاوة القرآن الكريم ينتظر علاجه ثلاثة جلسات اولاها تكلف ( 12 ) ألف دينارا , والأب لا يكفي راتبه لسداد بيت مأجور وفاتورة كهرباء وماء , فمن يعيل عشرة اخوة لعبدالله.
في الفقرة الثانية ربما يتساءل القارىء الكريم ما الداعي الى ذكر القضية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاخلاقية ربما هذه القضية هي قضية اجتماعية من الدرجة الاولى ولكن ربما للظروف الاقتصادية دور في جعل الاسر ذات الدخل المحدود مهددة بين لحظة واخرى في الضياع وقد تكون الظروف سياسية نتيجة السياسات الرافضة للوقوف جنبا الى جنب مع هذه الاسر المهددة بالضياع واعفائها من دفع شيئا من مستحقاتهم في الحياة, واما القضية الاخلاقية فهي حتماً لم أذكرها حتى الآن فهي بمن يتعرضون لهذا الطفل في الشارع العام حيث الاخلاق مجردة من دماء بعض اطفالنا أو لا يعلمون ما معنى ان يقف هذا الطفل في الشارع لبيع المناديل فلم يتسنى لأبٍ ان يقف امام ابنه ويخبره كم من نعمة فضله الله بها عن غيره.
أخيراً ليس لدي القول سوى هنيئا للمناديل التي تزداد طيبا بطيبك يا عبدالله حماك الله وعافاك وحفظك لاهلك واخوتك سنداً كافاً أيديهم عن الحاجة بعفتك وطهارتك, وأسأل الله أن يبدلك خيرا عن احلامك الضائعة.
انوه في نهاية المقال الى رقم المحرر الذي ورد ذكره في هذا الخبر لمزيد من التفاصيل حول عبدالله وعائلته ( 0796504448 )

شريط الأخبار "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة "سمم غرفة الملابس".. أسطورة ليفربول يهاجم صلاح بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده الـ90 أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام