اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

براجماتية الاسلاميين

براجماتية الاسلاميين
أخبار البلد -  

ما زال التيار الإسلامي في الأردني يعيش عقلية القلعة التي عفا عليها الزمن في ظل الانفتاح غير المسبوق على كافة الصعد معتقدا انه التيار الوحيد على الساحة الذي يستطيع فرض الحقائق على الأرض دون الاكتراث برغبات وطموح الآخرين.

هذه العقيلة التي تنتهج سياسة الإقصاء والابتعاد عن مفهوم التشاركية بدأت تتكشف حقائقها أمام الشارع على اعتبار أن السياسة تتميز بالمرونة والقدرة على استيعاب الوقائع التي أحيانا لا مفر منها .

تصريحات هنا وهناك للحركة الإسلامية سواء إن كان لجهة مقاطعة الانتخابات البرلمانية وأخرها ما أدلى به رأس الحربة للحركة همام سعيد حول ما يتعلق بعدم فرض معاهدات بصورة قسرية على الشعب الأردني .

سعيد نصب نفسه بأنه رئيس السلطة التشريعية في الشارع وبأنه قادر على تغيير التشريعات خارج إطار القنوات الدستورية والتشريعية التي يدعون يوميا ومن خلال لقاءاتهم مع الأمريكان أنهم خير من يمثلون الفترة لقيادة العملية والتحولات الديمقراطية في المنطقة.

يا سادة الحركة وقبل أن تنصبوا أنفسكم بأنكم أوصياء على الشعب الذي ليس مهتما كثيرا بأمور معاهدة السلام مع الكيان الإسرائيلي بقدر اهتمامه للخروج من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة والخانقة والحفاظ على كيان الدولة الأمن والمستقر في ظل الأمواج العاتية التي تتلاطم دول المنطقة التي عادت معظمها إلى مربع الصفر سواء على صعيد تحطيم البنية والتحتية وتدمير المنجزات التي بنيت بسواعد أبنائها على مدار النصف قرن الماضي .
كبيركم الرئيس محمد مرسي أعلن فور تقلده منصب سدة الرئاسة في القاهرة احترامه للمعاهدات والمواثيق الدولية المبرمة مع الأطراف الدولية الأخرى بما فيها معاهدة كامب ديفيد التي كانت البداية أصلا لذر الرماد في عيون الأمتين العربية والإسلامية.

الأصل بكم أيها الإخوان إن أردتم التغيير والإصلاح البدء من الخطوة الأولى وهي المشاركة في الانتخابات وعندها يبدأ الحديث عن إعادة النظر في المعاهدات ومن ضمنها معاهدة السلام أو ما يطلق عليها اتفاقية وادي عربة

لقد ولى عهد الأصوات والحناجر العالية ولم يعد الضحك على الشباب والمشايخ من خلال استخدام أفيون الدين عبر المنابر وساحات الشوارع الطريقة الأنجع اجزم أن 99في المائة من الشعب الأردني يعرف واجباته الدينية تجاه الله دون الحاجة إلى الوسيط الذي يستثمر الخطابات والكلام الرنان للعب على عواطف الناس والقضية الفلسطينية بينما من يطالب بفلسطين من البحر إلى النهر هم من يجلسون مع الأمريكان والبريطان في الغرف المظلمة للحصول على الكراسي وهذا يقودنا إلى حقيقة مفادها يقولون مالا يفعلون .

من أراد أن يتصدر الإصلاح عليه إن يتقدم ببرامج وخطط تتناسب وروح العصر وان يتجاوز مرحلة الخطابات التي عفا عليها الزمن ومن منطلق عقيدة التوحيد التي أؤمن بها وليست حكرا على فئة وجماعة بعينها فأني أرى أن الخطاب اليساري والليبرالي في الأردن مازال متقدما على خطاب الإسلاميين الذي يتقوقعون في جيوب الزمن المنقرض.

شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة