اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف أفرح بالعيد

كيف أفرح بالعيد
أخبار البلد -  


للصائم فرحتان : الأولى عند فطره ، والثانية عند لقاء ربه . وسواء كانت التي عند فطره تعني بعد انتهاء يوم صيامه ، فهي فرحة متكررة مع كل يوم صوم . أو عند فطره الذي يأتي بعد اكتمال شهر الصيام . فإنها فرحة يشعر بها كل من ذاق حلاوة الصيام بجوعه وعطشه وصبره متقربا إلى الله تعالى وطمعا في أجر يباعد بينه وبين جهنم . سيشعر بها فرحا ورضى بشربة ماء باردة أو حتى بشق تمرة .
وبحسن نية ولإدخال الفرح والسعادة على قلوب الناس ولتنشيط السوق فقد قامت الحكومة بصرف الرواتب قبل العيد ،إلا أن هذه الفرحة ستكون مشوبة بغصّة ولن تكون مكتملة . كان هذا هو الموجز واليكم التفصيل .
فكيف سيفرح رب الأسرة وهو يرى الراتب العتيد يطير نصفه قبل العيد لشراء ملابس العيد والحلوى والألعاب ويطير الباقي عيديّات ومصروف العيد وخلافه ، وعينه على الأيام القادمة كيف سيتدبر أمره حتى موعد الراتب الجديد والتي ستُقضى بهمّ في الليل وذل في النهار .
وماذا يفعل رب الأسرة والعام الدراسي هذا العام يأتي بعد العيد مباشرة برسومه وقرطاسيته وملابسه الخاصة ومصروف الأولاد المدرسية . أما إذا كان أحد الأبناء في مدرسة خاصة أو روضة أو حضانة فان ذلك يتطلب ميزانية خاصة بعد أن تحولت إلى مشاريع تجارية خالصة . كذلك فان الفصل الأول الجامعي سيبدأ بعد العيد وما يحتاجه هذا من رسوم وكتب ومواصلات ومصاريف .
فان تجاوزنا الأمور المالية ومشاكلها وهمومها ، فكيف يكون فرحنا كاملا بل هل نفرح أصلا ونحن نرى الأطفال مقطعة أوصالهم والرجال متفحمة أجسامهم والنساء منتهكة أعراضها . وهل يمكن لطفل أن يفرح وهو يرى مثيله الذي أرسله أهله ليشتري لهم الخبز كي يفطروا بعد يوم صيام ، فذهب للقاء ربه ليفطر هناك مع باقي الشهداء وفي حضرة النبي عليه الصلاة والسلام . بعد كل ذلك كيف يمكن أن أفرح بالعيد وأقول كل عام وأنتم بخير وأنا أبتسم .
أما الفرحة الثانية والتي عند الله والتي أعدها لعباده الصائمين ، فإنها تبدأ بأن يُنادى عليهم ليدخلوا من باب الريان إلى جنة عرضها السموات والأرض ، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . نسأله سبحانه أن نكون من أهلها . ونحن نعلم أنه لا يدخل الجنة أحد بعمله إلا أن يتغمده الله بفضله ورحمته ، ويومئذ تكون الجائزة والفرحة الكبرى .

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!