اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المال السياسي في الانتخابات

المال السياسي في الانتخابات
أخبار البلد -  

كان التركيز دائماً على التدخل الحكومي في الانتخابات العامة بقصد إسقاط معارضين وإنجاح موالين، وبالتالي أصبح المقصود بنزاهة الانتخابات هو عدم تدخل الحكومة، بحيث أن أصوات الناخبين هي التي تحسم المعركة الانتخابية، وتحدد فوز هذا المرشح وفشل ذاك.

لكن هناك عاملاً مؤثراً آخر في نتائج الانتخابات هو المال السياسي، فالمرشح الذي يجد تحت تصرفه مبالغ كبيرة من المال يستطيع أن يجند الأنصار، وأن ينفق بسخاء على الإعلانات، وأن يملأ الشوارع والميادين العامة باليافطات التي تردد شعاراته وتفرض اسمه على خارطة المعركة الانتخابية، وأن يقيم خيمة انتخابية يجتمع تحتها الناخبون للتسلية وتناول الحلويات والقهوة والاستماع لخطابات التملق.

تتراوح كلفة الحملة الانتخابية في الأردن بين عشرة آلاف دينار كحد أدنى للمرشح المتوسط الحال وربع مليون دينار للمرشـح الثري، أما المرشح الفقير فلا وجود له، فالفقراء ناخبون وليسوا مرشحين، وللمال السياسي إلى جانب ذلك دور آخر هو شراء الأصوات، بشكل مباشر أو بطريقة ضمنية.

ما زال المرشح عندنا يعتمـد على موارده الخاصة خلافاً للحال في بلدان ديمقرطية، حيث يأتي التمويل من الحزب او من المتبرعين بالمال من أفراد وشركات لديهم حوافز ذاتية لدعم مرشح معين ليخدم مصالحهم من قبيل رد الجميل عندما يصل إلى السلطة.

على غلاف العدد الأخير من مجلـة تايم الأميركية صورة البيت الأبيض، مقر الرئاسة وتحته إعلان يقول « معروض للبيع، السعر المطلوب 5ر2 مليار دولار « وهو المبلغ الذي من المتوقع أن يتم إنفاقه في حملة الانتخابات الرئاسية للوصول إلى البيت الأبيض.

من الصعب في مثل هذه الحالة القـول بأن صناديق الاقتراع تفرز الرئيس الافضل، فالواقع أنها تفرز سلطة المال السياسي، خاصة عندما تكون التبرعات بمبالغ هائلة مثل تبرع صاحب فنادق قمار في لاس فيجاس بمبلغ 35 مليون دولار، وصاحب مصانع كيماوية بمبلغ 8ر15 مليون دولار، وتاجر عقارات بمبلغ 3ر12 مليون دولار وهكذا.

من السهل إطلاق شعار جميل يدّعي أن المال لا يشتري ذمم الناس، ولكن الواقع خلاف ذلك، وتبلغ الخطورة ذروتها عندما يكون مصدر المال خارجياً، أي من المال العام لدولة أخرى لها مصالح في البلد المعني وتريد أن ترى صديقاً حتى لا تقول عميلاً لها يحكم في البلد المستهدف.

الهيئة المستقلة للانتخابات سوف تمنع تدخل الحكومة في الانتخابات فما هي الجهة التي ستمنع تدخل المال السياسي؟!.

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.