اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حزب البسطات ! .

حزب البسطات ! .
أخبار البلد -  

في عمان حزب جديد , تشكل على وقع الفوضى وغياب الحلول , حتى أصبح عصيا على الحل , إنه حزب البسطات .
تنتشر على قارعات الطرق مئات البسطات , بكثافة , لا تترك فسحة لخطوة قدم , ولا تترك فضاء لرؤية واجهة متجر , وقد إكتسبت حماية ذاتية بفضل القائمين عليها واعوان لهم , ويقال فيما يقال أن لحمايتها تشكلت فرق من خاصة , قادرة حتى على ردع مفتشي الأمانة والبلديات حتى لو كانت معززة بالأمن , فهذه البسطات أصبح لها كوادر كما الأحزاب وربما هي أكثر تنظيما , فهي تتمتع بوسائل حماية وإنذار مبكر في حال إقتراب الخطر « كوادر الأمانة أو الشرطة « ولديها « بلطجية يوفرون لها الحماية من التجار ومن الغير وهؤلاء على إستعداد تام لخوض أية معركة مهما كان حجمها ومهما إستغرقت من وقت .
ما يثير الدهشة , ليس صمت التجار الذين دأبوا على الشكوى مرارا , فلم نعد نسمع منهم من ينبس ببنت شفة , يقفون على أبواب متاجرهم , حالهم حال المارة , ما يثير الدهشة هو « تطنيش « أمانة عمان لها وعيون جهات التنظيم التي غضت الطرف .
ليس مطلوبا إزالتها ومطاردتها , فهذا هو نصف الكأس , أما نصفه الثاني فهو ترتيب أوضاعها في مواقع بعيدة عن الطرق لتصبح أسواقا خاصة منظمة , يؤمها زبائنها ويرتادها من يرغب كما هو الحال في عواصم ومدن كثيرة في العالم .
هذا النوع من التجارة يسمى في الإقتصاد , اقتصاد الظل أو الإقتصاد الموازي , المتحرر من الأجور ومن الرسوم بشتى أنواعها ومن الضرائب بكل أصنافها ومن تعرفة الكهرباء والمياه , الا من رسوم تدفعها بعض البسطات غير المدعومة لمن يحميها !.
يستحوذ إقتصاد الظل على نحو 30 % من من الناتج المحلي الإجمالي حسب إحصائيات غير رسمية , ومعظم البضائع والسلع التي تعرضها مقلدة وهي بالضرورة مهربة , ويمكن تقدير حجم الفاقد او المال الضائع على الخزينة من مثل هذه التجارة غير المرصودة .
يقدر خبراء حجم إقتصاد الظل أو الموازي أو الخفي بأكثر من ملياري دينار , كما أن 83% من العاملين فيه من الفئات العمرية التي تتراوح ما بين 20 و49 سنة، و 57% من العاملين فيه تلقوا تعليما دون الثانوية العامة فيما تلقى 43% منهم تعليما ثانويا أو أكثر و 8% جامعيون ووفقا لدراسة لمركز الأردن الجديد للدراسات و 60% و74% منهم يعيلون أسرا يتراوح عدد أفرادها ما بين 5- 10 أشخاص أو أكثر .
الإحصائيات السابقة تعكس حجم الهدر في الطاقات والقوى العاملة , وحجم الهدر في الموارد .

شريط الأخبار إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد