اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا فقراء العالم اتحدوا ...

يا فقراء العالم اتحدوا ...
أخبار البلد -  


يا فقراء العالم لا تموتوا عبثا ... فليكن لموتكم طعم الشهاده - السامي _ .... لا تكونوا وقودا ، بيادق الشطرنج تضحي بكم المخططات _ عبر البحار _ و يضحى بكم كدودة الفخ ....

فقد قيل في الحرب اللبنانيه _ الأهليه ! _ ( والتي تطل علينا مره ومرة بثوبها البشع قيل أنها حرب لبنانيه ، فرفض هذا وقيل أنها اهلية فرفض هذا أيضاً ... ثم قيل أنها حرب _ في لبنان _ تخوضها قوى خارجيه للإبقاء على الخاصرة نازفة ، وعدم احكام الكماشة على العدو .... وبكل الأحوال فإن ادوات الحرب هم الفقراء والبسطاء الذين من السهل استثارتهم عبر الإعلام الكيدي وعبر التوهيم والخداع واستغلال قصر النظر وسوء التعليم ... أما أمراء الحرب فلا زالوا يتوارثون ويورثون ..!!

التجار هم التجار ، النفعيون لا يميزون ، يتاجرون بالانسان فيستعبدونه وينقولونه من ليبيريا _ غرب افريقيا _ الى امريكا ، الأوطان بالنسبه لهم اسواق والأسوأ أن تمارس الدول الكبرى النخاسة وتجارة السلاح و النساء ليصبح العالم سهل الهضم ... في خدمة الكبار ....


تجار السلاح وإن حملوا لقب دوله ، او أي لقب أخر يعرفهم من عايش الحرب في لبنان بتفاصيلها ، هم نفسهم من زودوا كلا الفريقين بالسلاح والقناصه بنفس البنادق .... والقتلى هم دوما الفقراء والعمال والصادقيين والرصاصة في جبين - المسخم - هي نفس الرصاصة للملطم ..

مافيات السلاح _ في جحورها _ ... هي التي تريد الحرب اللأخلاقيه وهي نفسها جهات تمويل المحطات الآن والإذاعات بالأمس التي تنظر للعدمية والقتل والتشريد وهي نفس الجهات التي تتصدى لنا بالقروض والمنح المشروطه ....

أمراء الحرب هم أمراء السلم هم النفعيون المؤمنون بكنز الذهب لا فرق الأن أم غدا ، لا يعرفون اخاهم تجار الاسلحة والأدويه وتجار الإعلام والصحافة ... فعزيزكم بالجاهليه عزيزكم بالاسلام وهم هم أنفسهم من أخذوا الغنائم يوم حنين وهم كفار بدر ... فلا تؤلف قلوبهم العقائد ولا الأفكار بل الإبل والذهب ... ولا يتناسون الحقد .... هم العدو ... ....


لأني اومن بالانسان كرامته حريته عيشه منذ سيدنا بلال الحبشي ومنذ الانصار وابي ذر ، ولأني اومن بالناس الجماهير الصادقه التي أتت بالثورات والتحرر والتحرير وماتت جائعة في غابات فيتنام ، وحتى لا يستمر التمويه ولعب الكبار على الصغار ...

ففي الثمانينيات انتشرت ظاهره الانتحاريين الشهداء ، وكنت أعرف أحد قادتهم لا بل ومعجب بما يقول ويفلسف ، وهو من الأشخاص المدافعيين عن التحرير والكفاح المسلح فأسهم في اعداد الانتحاريين واعدادهم النفسي لتقبل الاستشهاد .... لكنني فوجئت بابنه وبنته في عمان وبمظهرهم الذي يقرب للخنوثه ، و اخلاقياتهم المتأمركه المنعدمة الجذور ....

ولقد قال لي احدهم متألما أن لأحد قادة الأمن استثمارا بالملايين في غزه فلماذا لم يصب مبناه يوما بشظيه وحتى لم يكسر زجاجه ,,, رغم القنابل الفسفوريه والحراريه ...لا يصابون بشخط ؟؟!!!!

وفي لبنان يحتفظ أمراء الحب بأبناءهم خارج الوطن ليكونوا جاهزين للزعامة فيصبحوا فجأه زعماء ، فسعد الحريري لا يتقن قراءة اللغه العربيه وابن جنبلاط يعيش في الخفاء وابنة تويني لا تعرف ترتيب ثلاث جمل لكنها تتسيد المؤسسة الكبرى مؤسسة النهار ... وهذ ا الذي يريد للناس تقبيل يد ابنه وهو في البيضه وأخر واخر ... يريد للأهبل أن يوجه البروفيسورات ....


Nedal.azab@yahoo.com
شريط الأخبار نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين" ليلة تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. استعداداتٌ متقنة تُمهّد لارتداء ثوبها الجديد مع إشراقة العام الهجري إيران وأميركا تعلنان الاتفاق بعد محادثات مكثفة.. وقف فوري للعمليات العسكرية والتوقيع في هذا الوقت اليابان تفرض تعادلا قاتلا على هولندا 2-2 من الحلم بالعمل لكوابيس الجرائم.. ماذا تكشف أحلامك عن مستوى ذكائك؟ تونس تتلقى أقسى حسارة في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم، أمام السويد أجواء معتدلة اليوم وارتفاع الحرارة خلال اليومين المقبلين