على نمط سيناريو حرب العراق وتنفيذاً لما قالته كونداليزا رايس التي كانت ولا زالت ادراتها الامريكية تمون على بعض العرب المتأسلمين الذين يقومون بترجمة ما طلبته رايس حرفياً ويعملون على اثارة الفتنة في سوريا لايجاد شرق اوسط عميل وليس جديد.
وبعيداً عن ما تعلمناه في دروس التاريخ ان العرب يجمعهم تاريخ واحد وجغرافيا موحدة تصل بين تضاريسهم اضافة للغة والمصير والحدود المشتركة الا ان بعض الدول الخليجية تحاول شق الصف واتخاذ اسرائيل وامريكا اولياء لهم دون اخوانهم العرب المسلمين.
دول لا تعرف عن الحرية الا اسمها بدأت تتباكى على الشعب السوري وتناقش عبر مجلس الامن سبل حصول هذا الشعب المظلوم على حقوقه التي سلبها منه السفاح بشار الاسد واعوانه .
زمرة طاغية ظالمة تعتدي على حقوق السوريين وتسفك دمائهم ,لذا فإن الاشقاء العرب الحريصين على المصير السوري يطالبون برحيل بشار الاسد ليحصل الشعب السوري على حريته وحقوقه .
الا ان تلك الحكومات المتباكية على سوريا مثل السعودية تمنع نساءها من قيادة السيارات تحت حجج وذرائع لا تمت الى الدين بصلة,كما انها تقمع شعبها الاعزل بالرصاص الحي لانه طالب بأبسط حقوقه في المنطقة الشرقية.
اما البحرين التي استعانت بالعربية السعودية لقمع المحتجين المطالبين ايضا بالحرية فقد الغت دوار اللؤلؤة من الوجود حتى لا يعتصم المواطنون عنده فيتحول الى ميدان تحرير ثان .
فيما تحاول قطر التي ترأس معسكر تدمير سوريا بتوجيهات امريكية اسرائيلية , لعب دور الكبار والتحكم بالقرار العربي مستغلة غياب الثقل المصري في ظل احداث ثورة 25 يناير وانشغال المصريين بتقرير مصيرهم
اذاً يتحرك العاب الشطرنج الخليجين في المنطقة العربية لدعم النزاع المسلح الذي يدمر سوريا الابية ويفتت قوة الدولة المقاومة التي لم تركع ولن تركع بإذن الله بل ستبقى قلعة الشموخ العربية التي تحتضن المقاومة وتدعمها رافضة بذلك كل اشكال التطبيع والخضوع للامريكان والصهاينة .
سوريا التي تشهد مؤامرة عربية عالمية تحت مسمى الحرية تخسر يومياً ارواحاً طاهرة يقتلها الارهابيون الذين يدعمهم النفط القذر والاموال النجسة التي تستخدم لقتل اطفال سوريا بدلاً من توجيهها الى الكيان الصهيوني الذي يعتدي على المقدسات وينتهك الحرمات منذ 64 عاما .
قتل ممنهج وحملة اعلامية شرسة تشنها جزيرة قطر وعربية السعودية على سوريا العزيزة والغالية على قلب كل انسان شريف يتمسك بمبادئ الحرية والمقاومة والعروبة كل هذا تحت مسمى الربيع العربي والثورة المصطنعة التي تسعى لتقسيم سوريا الى دويلات صغيرة حتى تفقدها دورها المحوري في المنطقة العربية.
ولو تابعنا بدقة ما يحدث في سوريا نجد ان هناك تمرد من بعض المسلحين التكفيريين على الدولة السورية التي بدات باصلاحات يشهد لها الجميع منذ استلام الدكتور بشار الاسد دفة الحكم .
نعم هناك بعض التقصير والتأخير في تطبيق الاصلاحات ولكن السفينة حتى ترسو يجب ان تسير على اسس سليمة وثابتة,والا فإنها ستغرق .
والشعب السوري الحر الذي يؤيد قيادته الحكيمة والصامدة يتحمل كل الويلات والعذابات التي يتسببها هؤلاء الارهابيون من قتل وذبح وتفجيرات انتحارية تهدف لترويع المواطينين وجرهم الى ما يسمونه ثورة لا تحظى الا بتأييد دول الخيلج وامريكا واسرائيل اما الشعب السوري فهو يلفظ تلك الاعمال المسلحة ويعرف خيوط المؤامرة .
شعب سوريا يلتف حول قيادته وجيشه العربي السوري الذي طهر دمشق من فلول الارهابيين وهو في طريقه لتخليص حلب الشهباء منهم .
مدينة حلب التي رفض اهلوها الاحرار تلك المؤامرة وقاموا بطرد المسلحين الذين يختبئون بين المنازل ويتخذون المدنيين دروعاً بشرية.
لذلك يجب ان نتضامن جميعاً ونقف الى جانب الرئيس البطل بشار الاسد في حربه الشرسة التي يخوضها ضد المعسكر الخليجي الصهيو- امريكي الذي يعمل على التخلص من اخر قلاع العروبة والمقاومة التي صمدت وستبقى شوكة في حلق اعراب الخليج واطماع الغرب الاستعمارية .