هَلْ مَسْؤولُوا الأرْدُنِّ مُصَابُونَ بِعُقْدَةِ الشَتْمِ

هَلْ مَسْؤولُوا الأرْدُنِّ مُصَابُونَ بِعُقْدَةِ الشَتْمِ
أخبار البلد -  
بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
هَلْ مَسْؤولُوا الأرْدُنِّ مُصَابُونَ بِعُقْدَةِ الشَتْمِ
الكاتب : منتصر بركات الزعبي
Montaser1956@hotmail.com
يَعتَبِرُ علماءُ الأخلاقِ ،السَبَّ والشتْمَ مِنْ مساوئِ الأخلاقِ ،ومِنْ الرَذائِلِ الذَميمةِ التِي يَجبُ على الإنسانِ أنْ يُطَهِّرَ نفسَهُ مِنْها وأنْ يبتعدَ عنها لأيِّ سَببٍ كانَ وذريعةٍ يَتذرَّعُ بِها ؛وقدْ ركَّزَ الإسلامُ على عِلاجِهَا وقلْعِهَا مِن جذورِ المُجتَمعِ ،لأجلِ خطرِهَا علَى المُجتمعاتِ البَشريَّةِ وتفتيتِها لها وأثرِها السيئِ على الأجيالِ القادمةِ ؛وبيَّنَ لهم وَخَامَةَ السَبِّ والشَتْمِ ،والدَّورِ الهدّام الذِي يَلعبُهُ في تمزيقِ الأمَّةِ ،وتأخيرِها عنْ رَكبِ التقدُّمِ والحضَارَةِ .
وقدْ نهَى القرآنُ الكريمُ عنْ سبِّ وشتمِ الآخرين حتَّى أعداءِ اللهِ الذين يَدعونَ مِنْ دونِ اللهِ ؛فإنَّ سبَّهم يكونُ سببَاً في سبِّ اللهِ وسبِّ رسولِهِ ؛لذلِك نَهى عنْ سَبِّ الآخرين مُطلقاً ،كمَا نصَّتْ عليه الآيةُ المباركةُ ﴿ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾.17 الانعام
والسَبُّ انتهاكٌ صارخٌ لآدمِيَّةِ الإنسانِ ،وهو عادةُ المجتمعاتِ السَّيئةِ ،وعلامةٍ مِنْ علاماتِ الإفلاسِ الخُلُقِيِّ والخَواءِ الدينيِّ ؛فقدْ رُوِيَّ عنْ النبيِّ - صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّم - أنَّه قالَ : [أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ ،فَقَالَ :إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ ،وَصِيَامٍ ،وَزَكَاةٍ ،وَيَأْتِي [قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا ] وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ،وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ،وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ ،أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ،ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ" ]مسلم

فهلْ قَدَرُ الشعبِ الأردنيِّ أنْ يَعيشَ ويسمعَ مِنْ مَسؤوليةِ المَوتُورِينَ وهمْ يَتطاولونَ علَيْهِ بِرقابِهم القَصِيرةِ ،وقاماتِهم القَمِيئةِ ،ورؤوسِهم الفارِغةِ ،والتي باتتْ ظاهرةً مقلقةً مؤرقةً تقضُّ مضاجعَ الشعبِ الأردنيِّ ! أوَصَلَ بِنَا الحالُ مِنَ الهوانِ أن ِيتَطاوَلَ علينا :المُتَرَدِيَّةُ والنَطِيْحَةُ والمَوْقُوذَةُ وما أكلَ السبعُ ؟لقدْ صَعَقَنَا الأقزامُ الذينَ يتطاولونَ علَى مَوائِدِ اللِئَامِ ،عندمَا صَدمَنَا 'خَالد طوقان' بالأمس وَوَصَفَنا نَحُن الشَّعبَ الأردنيَّ بأنَّنا حَمِيرٌ أولادُ حمِيرٍ ،وأنَّنا مجموعةُ حَمِيرٍ وزَبَّالِينَ ،وأنَّنا عَاهَاتٌ ،وأنَّنا مَاسِحِيْ شَوارِع ،وأنَّ تفكيرَنا بِدائِيٌّ ،لا يَرْقَى وَالنَّوَوِيّ .

ومِنْ قبلِهِ بَسَّام بدارين مُديرُ مكتبِ القدسِ العربيِّ المُدللِ والمُقرَّبِ!! عندَما قالَ :كلُّ شرقِ أردنيٍّ هوَ انسانٌ مفصومٌ و يعاني منْ أزمةٍ اخلاقيةٍ و يشكلُ عبئًا على الدولةِ.
واليومَ يتطاولُ علينا وعلى أبنائِنا فرسانِ التغييرِ أبناءِ المستقبلِ وأملهِ في حياةِ افضلَ ،بلْ وعلى ثوابِتِنا الوطنيةِ بوصفِها حالِ البلدِ بِفَلَّةِ الحُكمِ وزيرةُ السياحَةِ الفاشِلةِ ومديرةُ مكتبِ الملكةِ رانيا [سابقًا] مها الخطيب لِتَصفَهم بالحميرِ ،والهَمَلِ ،وحثالةِ المُجتمعِ ،الذين سَينضمون إلى البلطجيَّةِ ،والهَمَلِ في الجامعاتِ .

معتبرةً أنَّ سُلوكَها وقولَها هوَ الحقُّ المُطابقُ للواقعِ ،حتَّى ولو كانَ سبًّاً وشَتْمًاً !وقدْ بررَتْ سَبَّها وشتمَها للآخرين بما هوَ أوهنُ مِن بيتِ العنكبوتِ .
فهلْ هذا هو خُلقُ المسؤولِ ألاردنِيِّ الذي يُمثِّلُ وجهَ الأردنِّ في الداخِلِ والخارجِ ؟!واقعُ العديدِ مِنْ مَسؤوليْنَا يؤكدُ ذلك في غِيابٍ للباقةِ والأدبِ الجم ،وعدمِ احترامٍ للشعبِ الأردني.
مَعالِي وزيرةِ الشعب الأردنيِّ المُوَقرةِ :الحدُّ الذِي يفصِلُ بينَ النقدِ والشتْمِ واضحٌ ولا لَبْسَ فيهِ ؛إلَّا لِمَن فقدَ نِعمَة التمييزِ بينَ المَعانِي !

و بما أنَّ الشيطانَ قدْ عطسَ في مناخرِكم وأخذَتكم العزةُ بالإثمِ فإنَّ ملاحقةَ الشَتَّامِينَ أمثالَكم بالوسائلِ القانونيةِ ، وجلبِهم للعدالةِ ليسَ فيهِ مساسًا لِمبادئِ حريَّةِ التعبيرِ ،أو انتقاصًا مِنْ حقِّ النقدِ ،بلْ هو صيانةٌ لتلكَ المبادئِ مِنَ العبثِ ،والانتقاصِ ،وضمانةٍ لنقدٍ لا يَغرَقُ في وَحلِ الشخصنَةِ ! لقدْ حانْ الوقتُ لتعزيزِ ثقافةِ الاحترامِ ،وصيانةِ الكرامةِ عندَ الحوارِ ،أو ابداءِ الرأيِّ فِي المجتمعِ ،و لمْ يَعُدْ مقبولاً أنْ يَظنَّ البعضُ أنَّ بإمكانِهم شتْمَ الآخرين ،والاختباءِ خلفَ عباءَةِ الحريَّةِ ،أوالقبيلةِ !
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – [ليسَ المؤمِنُ بِطَعّانٍ ولا لعّانٍ ولا فاحِشٍ ولا بَذيءٍ ] وقال - صلى الله عليه وسلم : [سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ]رواه البخاري
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل