اين قوة عمر ... وابو بكر وصدقه و حياء عثمان و ورع علي ورزانة خديجة وعفاف عائشة و طهارة فاطمة ؟؟؟

اين قوة عمر ... وابو بكر وصدقه و حياء عثمان و ورع علي ورزانة خديجة وعفاف عائشة و طهارة فاطمة ؟؟؟
أخبار البلد -  

لقد كثر الهرج والمرج يا رسول الله .....
ساقتني حاجة إلى النزول إلى إحدى أسواقنا المصونة ، وليتني لم أنزل ، وليتني لم أتجرأ على التفكير في هذا الاتجاه .. لأن ما رأته عيني يدعو إلى البكاء ونحن في العشر الاواخر من رمضان
يارب الأسواق مكتظة .. شباب تتسكع ، أحوالهم يرثى لها .. القلب يحزن عليهم ، هذا يغمز ، هذا يلمز ، هذا يتقلد الأطواق والسلاسل ، ذاك يجر كلبا ، هذا (لا أدري لربما علي أن أقول هذه) قد تشبه بالنساء ، شعر حرير ينساب على الأكتاف ، لوحات فنية عملت من هذه الذقون ، هم لم يطلقوها اقتداء برسولنا الكريم ، وا خجلي منك يارسول الله ، وا خجلي منك يا حبيب الله ، وا خجلي منك يامن تحملت وتحملت حتى تضيء لنا الدروب ، لقد أضأتها يا تاجنا ولكن نحن من نعتمها ، نحن من نطمس على أفئدتنا ، نحن من نجني على أنفسنا

والبنات .. ياربي من البنات ، تطأطئ الرؤوس منهم خجلا ، هؤلاء ليسوا بناتا ، هؤلاء حمقاوات _إلا من رحم ربي_، نعم اعذروني .. من يرضى أن يرتدي الخرق البالية ويختال بها هنا وهنا هذا أحمق ، من يحني رأسه سمعا وطاعة ويمشي مع ما يريده الفساق دون نقاش وتحت اسم الموضة ، هذا اسمحوا لي يحق لنا أن ندعوه بالأحمق ، جسد بلا عقل ، ولو كان هناك عقل لانتفض ثائرا محتجا ورفض هذه المهزلة ، انها مهزلة الزمان
شباب تحلق بالاسواق ورسولنا الكريم نهانا عن الجلوس بالطرقات ، تشبهوا بالنساء ، تشبهوا بالفساق وبالغرب
بنات خلعن زي الحياء والطهارة ، واستبدلنه مهزلة أطلق عليها اسم الموضة ، تراهن يخوضن الأسواق جيئة وذهابا ، المنظر مخزي يا رسول الله ، هن لم يسمعن قول الحق تبارك وتعالى "وليدنين عليهنّ من جلابيبهنّ" "ولا يضربن بأرجلهنّ ليعلم ما يخفين من زينتهنّ" يا رسول الله انهم لم ينتظروا حتى تعلم الزينة المخفية من وراء ضرب الأرجل ، لقد وفرن العناء و أظهرن زينتهن وانقضى الأمر ، وأي أمر! ، ليتهن يشعرن أن هناك أمر
لقطة صغيرة التقطتها عيني لما تفقدت أحوال أمتنا بالسوق ، لم أر جلادة عمر بن الخطاب وصدقه ، لم أر حياء سيدنا عثمان ولا ورع سيدنا علي ، لم أر رزانة السيدة خديجة ، ولا عفاف السيدة عائشة ، ولا طهارة السيدة فاطمة .. أنا متأكدة أني نظرت جيدا وبحثت هنا وهناك لم أر طارق بن زياد ولا صلاح الدين الأيوبي .. أنا متأكدة أني أطلت البحث علي أرى شباب أمة حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لكني رأيت مجناً وفسقاً ، رأيت الشباب المائع والبنات ال*** نعم انهن من كان يحكي عنهن رسولنا الكريم انهن مائلات مميلات ، نعم هاهي تسريحات الشعر وهاهي الحجابات المكتظة بالزخارف والألوان ، انها من أشكال مختلفة ، لعل هذه الرؤوس التي عناها حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام "رؤوسهنّ كأسنمة البخت " ، حسرة وألف حسرة .. لربما انهن لم يسمعن الحديث ، لابد انهن لم يسمعن الحديث لأن تتمة الحديث مرعبة والله انها لمرعبة لا أظن أن هناك عاقلة تسمع هذا الوعيد ولا تتنبه "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها . وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا " ،

وا أسفاه على هكذا أمة وهكذا جيل ، وا خجلي منك يا أطهر الخلق ، ماذا أقول أين أذهب حياء منك ، الأحوال لا تقول بأن هناك من يعدّ للآخرة ويعمل لها .. أين ذاك الجد الحكيم الذي كسا من النور والحكمة ما يكون شعلة لهذا الجيل .. أين ذاك الشاب المستقيم الذي تلبس شخصية الحبيب المصطفى باتباعه لسنته .. أين تلك الأم الوقور التي تتفجر ينابيع الحكمة ومخافة الله من خلال تصرفاتها . . أين عمار المساجد .. أين وأين

لكن مهلا ، لا تفقدوا الأمل .. إنهم لم ينقرضوا لا زالوا ، أكاد ألمحهم لما ينادي المؤذن للصلاة ويقول حي على الفلاح ، إنهم بضع رجال تراهم يمشون مطمئنين إلى المساجد ، انهم قلة ولكن نرجو الله أن يجري الخير على أيديهم ويكونوا منارة لمن حولهم
ماذا أقول .. ماذا أقول .. والله إن الحال يدعو للخجل من رسولنا الكريم، نحن بأمسّ الحاجة إليك يا رسول الله ، أناديه أم تراني سأرى قلبه الطاهر يعتصر حزنا وحسرة على هذا الجيل ، أناديه أم على العكس الأفضل أن لا يأتي أبدا ، لقد كثر الهرج والمرج يا رسول الله ، لربما هذا هو الزمن الذي ذكرت فيه أنه سيكثر الهرج والمرج ، تعال يا رسول الله إلينا ، قلوبنا تذوب حسرة ، عيوننا تدمع دما على هذه الأحوال ، لربما نحن المعنيون بأننا أحبابك ، إن التزمنا سنتك واستقمنا على الصراط ، يارب أعطنا شرف أن نكون أحباب رسول الله فنحن آمنا به ولم نره ، نحمل في قلوبنا محبته واتباع سنته ولن نحيد عن هذا الطريق بإذنك حتى تتوفنا وأنت راض عنا ، ونعرض عليك يوم الفزع الأكبر ونحن مطمئنون بإذنك والرسول يبتسم لنا ابتسامة الفخور ، يارب اجعلنا قرة عين لحبيبنا المختار ، يارب بلغنا تلك اللحظات الخالدة التي نعيش فيها مع نبينا المختار ، نقص عليه ما عانيناه من غربة ووحشة في هذه الدنيا وكم افتقدناه وكم مرت من أيام عقولنا تهذي باسمه ، نتلفت يمنة ويسرة لا نجده لكن نجد سنته منارة وهدياً لنا ، وهو يقص علينا كم عانى لأجلنا

شريط الأخبار ترامب يقول إنه يريد من إيران "عدم تخصيب" اليورانيوم وفاة بمشاجرة في المفرق تقرير يكشف هوية عميلين مرتبطين بالمخابرات الفرنسية كانا وراء اغتيال سيف الإسلام القذافي! اتلاف 4882 لتر من العصائر خلال الأسبوع الأول من رمضان دول تسحب دبلوماسييها وتدعو رعاياها لمغادرة إسرائيل وإيران (أسماء) مقاتلات إف22 الأمريكية تتموضع بمدرج الإقلاع في مطار عوفدا بإسرائيل (صور وفيديو) القبض على شخص قام بسرقة تنكتّي زيت من أحد مولات عمان العثور على جثة شاب في إربد البدور يقوم بزيارة مفاجئة "لكفتيريا البشير" حادثة مأساوية.. أب يقتل طفلته الرضيعة ويخنقها دون أن يشعر تقرير سري: إيران تخزن يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض أفضل أدعية الساعات الأخيرة قبل أذان المغرب العثور على المستثمر الأردني المفقود في سورية .. والكشف عن سبب اختفائه تحذير عاجل لمستخدمي Gmail.. احتيال جديد عبر الرسائل النصية يسرق الحسابات تمديد شبكة تصريف فوق القبور في الزرقاء يفجّر غضب الأهالي… والبلدية: إجراء مؤقت (فيديو) الولايات المتحدة تسمح لموظفي سفارتها بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية إيران: على واشنطن عدم "المبالغة بمطالبها" من أجل التوصل إلى اتفاق سيدة تشرع في قتل زوجها لرفضها عزومة إفطار رمضان الإفتاء الأردنية تحذر من اعتماد الذكاء الاصطناعي للفتوى أسطورة مدريد وإسبانيا يختار الأردن الأفضل عربيًا – فيديو