خطر الديموغرافيا في الاردن

خطر الديموغرافيا في الاردن
أخبار البلد -  



سأكتب هذه المرة بكل تعصب وانانية،وبكل عنصرية نقية للاردن وليس غيره ، فقد كفانا ذر الرماد في العيون ولتسمى الاشياء بمسمياتها، ولتوضع النقاط على الحروف خاصة عندما يتعلق الامر بالوطن ككل وليس جزءا منه هنا او هناك،وليس اي امر انما امر تغيير التركيبة السكاني لهذا البلد الذي فرض علينا فيه واقعا طائعين ام مختارين ان يكون مجمعا لكل مشردي الارض والكوارث ونقطة استقرار للمهزومين في بلدانهم وللهاربين من هذا النظام اوذاك.

وبالرغم من قساوة هذا الامر ومرارته على كل الاردنيين الذين ورثوا ارضهم بترابها ومائها وسمائها من جيل لجيل عاضين عليها بالنواجذ ومتمسكين بها دون غيرها، الاان الخطر الداهم الذي يهددنا جميعا شيوخا وشبابا ورجالا ونساءا هو هذا الزحف البشري الذي يطل علينا برأسه كل حين وحين، لايتركون مائنا ولا غذائنا ولاهوائنا ولا حتى مواقع عملنا، فمن الزحف الاول للفلسطينيين الى العراقيين الى البوسنيين الى السوريين الى كل من يتولى عن بلده يوم الزحف، استقرت هذه الحشود من مئات الاف المؤلفة لتقصم ظهر ابناء البلد بكل معانيها.
واليوم ونحن نشهد زخفا بعشرات الاف من المهاجرين الشرعيين الى بلد الانصار غير الشرعيين لان هؤلاء الانصار سيكونون بعد مدة غير شرعيين ولن يجدوا بقعة على وجه البسيطة تستضيفهم ولو لثلاثة ايام وثلث، لان الديموغرافيا هي التي ستتكلم، فتجربة لبنان علمت الدنيا عن التغير الديموغرافي والسكاني، فهل سنكون لبنان الثانية؟؟؟؟
اقولها بالفم الملان اذا كان هناك من مخطط على هذا البلد ليكون مقرالكل الزاحفين فاننا لسنا بخير ووطننا ليس بخير فالى متى سنبقى نحشر في عنق الزجاجة، فاما ان تنفجر واما ان تختنق بما فيها، وحينها سيندم كل من نافق او كذب او تخاذل عن قول الحق في حق الوطن ولن ينفع الندم.
وخلاصة القول في هذا الامر هي ان هجرة السوريون الى الاردن ربم تكون القشة التي تقصم ظهر البعير الاردني الذي صبر وتحمل العطش والجوع والحمل الرزيء مدة فاقت حد الضيافة والاستضافة، فهل يوجد ضيف على اي ارض وتحت اي سماء في هذا الكوكب يقبع عند مضيفة نيفا وستين سنه؟؟؟؟، ام ان المسميات تخالف الواقع وان ابن الوطن هو الضيف غير المرحب به الان، اسئلة اتركها لضمائركم وعقولكم التي ستحاسبون عليها من كل الاجيال القدمة. اذا بقي للاجيال وطن يسألون عنه.

شريط الأخبار حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الاثنين 13-4-2026 "البعيثران".. عشبة عطرية تفوح بالفوائد الصحية أجواء لطيفة ودافئة حتى الخميس إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة