اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطر الديموغرافيا في الاردن

خطر الديموغرافيا في الاردن
أخبار البلد -  



سأكتب هذه المرة بكل تعصب وانانية،وبكل عنصرية نقية للاردن وليس غيره ، فقد كفانا ذر الرماد في العيون ولتسمى الاشياء بمسمياتها، ولتوضع النقاط على الحروف خاصة عندما يتعلق الامر بالوطن ككل وليس جزءا منه هنا او هناك،وليس اي امر انما امر تغيير التركيبة السكاني لهذا البلد الذي فرض علينا فيه واقعا طائعين ام مختارين ان يكون مجمعا لكل مشردي الارض والكوارث ونقطة استقرار للمهزومين في بلدانهم وللهاربين من هذا النظام اوذاك.

وبالرغم من قساوة هذا الامر ومرارته على كل الاردنيين الذين ورثوا ارضهم بترابها ومائها وسمائها من جيل لجيل عاضين عليها بالنواجذ ومتمسكين بها دون غيرها، الاان الخطر الداهم الذي يهددنا جميعا شيوخا وشبابا ورجالا ونساءا هو هذا الزحف البشري الذي يطل علينا برأسه كل حين وحين، لايتركون مائنا ولا غذائنا ولاهوائنا ولا حتى مواقع عملنا، فمن الزحف الاول للفلسطينيين الى العراقيين الى البوسنيين الى السوريين الى كل من يتولى عن بلده يوم الزحف، استقرت هذه الحشود من مئات الاف المؤلفة لتقصم ظهر ابناء البلد بكل معانيها.
واليوم ونحن نشهد زخفا بعشرات الاف من المهاجرين الشرعيين الى بلد الانصار غير الشرعيين لان هؤلاء الانصار سيكونون بعد مدة غير شرعيين ولن يجدوا بقعة على وجه البسيطة تستضيفهم ولو لثلاثة ايام وثلث، لان الديموغرافيا هي التي ستتكلم، فتجربة لبنان علمت الدنيا عن التغير الديموغرافي والسكاني، فهل سنكون لبنان الثانية؟؟؟؟
اقولها بالفم الملان اذا كان هناك من مخطط على هذا البلد ليكون مقرالكل الزاحفين فاننا لسنا بخير ووطننا ليس بخير فالى متى سنبقى نحشر في عنق الزجاجة، فاما ان تنفجر واما ان تختنق بما فيها، وحينها سيندم كل من نافق او كذب او تخاذل عن قول الحق في حق الوطن ولن ينفع الندم.
وخلاصة القول في هذا الامر هي ان هجرة السوريون الى الاردن ربم تكون القشة التي تقصم ظهر البعير الاردني الذي صبر وتحمل العطش والجوع والحمل الرزيء مدة فاقت حد الضيافة والاستضافة، فهل يوجد ضيف على اي ارض وتحت اي سماء في هذا الكوكب يقبع عند مضيفة نيفا وستين سنه؟؟؟؟، ام ان المسميات تخالف الواقع وان ابن الوطن هو الضيف غير المرحب به الان، اسئلة اتركها لضمائركم وعقولكم التي ستحاسبون عليها من كل الاجيال القدمة. اذا بقي للاجيال وطن يسألون عنه.

شريط الأخبار 84 شركة ترتفع في بورصة عمّان والمؤشر يكسب 0.77% جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة "سمم غرفة الملابس".. أسطورة ليفربول يهاجم صلاح بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده الـ90 أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام وفيات السبت 19-9-2026 احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى