خاص وحصري لـ أخبار البلد - رصد محرر الشؤون الدولية
أجرت فضائية "أورينت" المناوئة للدولة السورية لقاء عبر الاقمار الصناعية مع النائب جميل النمري خلال نشرة اخبار الساعة الثانية من فجر اليوم، للحديث حول خبر انشقاق رئيس الوزراء السوري رياض حجاب.
وانتقد النائب النمري الموقف الرسمي للأردن بما أطلق عليه وقوفه في المساحة الرمادية التي يقف فيها أزاء موقفه تجاه الأزمة السورية، وذلك في سؤال لمذيع النشرة حول طبيعة موقف الاردن هل هو تحفظ سياسي او أمني .
اللافت في مداخلات النائب النمري تشديده وحرصه في دعوته الاردن لتكون تجمعا للمعارضة السورية كبؤرة ونقطة لقاء وتواجد لهم، وداعيا الاردن في ذات السياق دعوتهم رسميا وفتح حدودها وأراضيها للمعارضة السورية التي وصفها النائب النمري بأنها في اتساع مستمر .
دعوة النائب النمري لتمترس المعارضة السورية في الاردن هي دعوة غير مسؤولة، بيد أن الشارع الاردني الذي عاصر حراكا شعبيا منذ نحو العام والنصف لا زال يعيش تحت حالة من عدم الاستقرار الداخلي، هذا بالاضافة الى ما يعتمل بالمشهد الداخلي الاردني من ارهاصات وضغوطات وضعت الدولة الاردنية بين فكي رحى المعارضة الاردنية والحراك الشعبي من جهة ومؤسسات وحكومة الدولة من جهة أخرى، الامر الذي تنعدم فيه البيئة الخصبة لأن يكون الاردن موطنا للمعارضة السورية كما يدعو النائب النمري .
فهل الشأن السوري أهم مكانة لدى النائب النمري من أوليات الشأن الوطني ؟؟
وهل تداعيات الازمة السورية وحركة لجوء الاخوة السوريين الى الاردن ستخدم قضيتهم على حساب الاردن الفقير بموارده وبنيته التحتية ؟؟
وهل القلاقل التي تشهد الحدود الاردنية - السورية ستظل بعيدة عن اي استخدام مغرض قد يستهدف أمن الاردن الداخلي ....؟؟