اخبار البلد –
اسامة الراميني
الدكتور بسام
التلهوني مراقب عام الشركات والذي يحمل تاريخاً ومسيرة عطرة مسيجة بالشرف والعزة
والكرامة والمهنية والكبرياء اثبت للفقير وللصغير بأن المسؤول الصادق هو المنتمي
لدستورهِ ووطنهِ وللقانون وهكذا كان الدكتور التلهوني الذي ابدى رغبتهِ بعدم تجديد
عقدهِ الذي سينتهي بتاريخ 17/8 من هذا العام معاكساً فطرة المسؤول وعشقهِ للمنصب
والكرسي ... فمراقب عام الشركات التلهوني يتنحى ويترجل عن كرسيهِ ومنصبهِ الذي كان
بالنسبة لهُ تكليفاً وليس تشريفاً تاركاً هذا المنصب بما حمل ليتوجه إلى عملهِ
الخاص ومكتبهِ القانوني ومحاظرات الجامعات التي كان سيداً وفارساً بها .
اليوم وفي المؤتمر
الصحفي الذي عقدهُ الباشا سميح بينو ظهر اليوم الاثنين للحديث عن إنجازات هيئة
مكافحة الفساد ودورها ونشاطها ومستقبل عملها في الفترة القادمة استوقف بعض الشيء
مشيداً بمراقب عام الشركات الدكتور بسام التلهوني ونزاهتهِ وحرصهِ وشجاعتهِ ونظافة
يدهِ وخبرتهِ على محاربة الفساد في بعض الشركات التي تطاولت إدارتها على اموال
المساهمين وقال ماقال وتحدث ماتحدث عن هذا الرجل مستوقفاً عند شركة بيتنا هذه
الشركة التي مصت أموال الاردنيين ونهبت مافي جيوبهم متجاوزة كل حدود المنطق ...
وللحديث عن بيتنا او شركة بيت المال فأننا نرفع قبعاتنا لمراقب عام الشركات ومن
قبلهِ سميح باشا احتراماً وتقديراً وتبجيلاً للإنجاز الذي تجاوز حد الإعجاز في
موضوع هذه الشركة التي تحصنت وتقوت بخمسة وزراء سابقين وحاليين كانوا يمثلون
الحربة والسهم والقوة والمنعة لهذه الشركة حتى أمرالباشا بينو قبل بتحويل ملفها
إلى المدعي العام والحجز على أموال رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام تحفظياً وهاهو
مراقب عام الشركات وقبل أيام من حياتهِ الوظيفية يسجلُ شرفاً جديداً واضاءة على
شكل عنوان في بداية السطر معلناً حل مجلس إدارة الشركة وتشكيل إدارة مؤقتة من سبعة
اشخاص معظمهم من اصحاب الخبرة والكفاءة والمهنية العالية لإعادة الشركة إلى وضعها
الطبيعي ... الدكتور التلهوني اعاد الهيبة والوقار والإحترام لمراقبة الشركات
ودورها ومكانتها معلناً ان لاكبير فوق القانون والجميع سواسية لافرق بين وزير
وغفير ولافرق بين متنفذ وغير متنفذ والله يعطيك العافية يادكتور فبداية طيبة
ومسيرة عطرة ونهاية برائحة المسك .