رسالة محمد مرسي اثبتت نجاح المشروع الامريكي

رسالة محمد مرسي اثبتت نجاح المشروع الامريكي
أخبار البلد -  



لا احد ينكر ان وصول الاسلام السياسي ممثل بالاخوان المسلمون في بعض الدول العربية وخاصة جمهورية مصر العربية الى سدة الحكم والتحكم بمفاصل تلك الدول وسلطاته التشريعية والتنفيذية لم يكن ليحصل لولا مباركة ودعم ورضى امريكا والدول الاوروبية خدمة لمصالحهم في منطقة الشرق الاوسط وبالطبع خدمة لمصالح دولة الاحتلال الاسرائيلي وليس كما يشاع في وسائل الاعلام المختلفه والتي تطبل وتزمر للثورات العربية وللديمقراطية الغربية بسبب حبهم للشعوب العربية او دفاعهم عن حقوق الشعوب العربية المسلوبه او عن الديمقراطية الزائفه التي يروجون اليها في المنطقة والتي ستكون على شاكلة الديمقراطية العراقية الزائفه التي لم تجلب على تلك الدولة العربية والبوابة الشرقية الحامية للمنطقة العريبة سوى الدمار والقتل والفتنه الطائفية التي لا يزال الشعب العراقي يكتوي بنارها الى يومنا هذا وكما قال المحلل السياسي محمد حسنين هيكل في مقابله له مع جريدة الاهرام المصرية ( ان الاعتراف الأمريكي والغربي بالأخوان المسلمين لم يجيء قبولا" بحق لهم ولا تقديرا" ولا اعجابا" ولا حكمة لكن جاء قبولا ولو جزئيا" بنصيحة عدد من المستشرقين من امثال برنارد لويس لتوضيف ذلك في تأجيج فتنه في الاسلام لصلح اخرين واضاف هيكل بأن نشوة الأخوان بالاعتراف الامريكي الغربي بشرعيتهم لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعد نشوة الاعتراف ).

ثم جاءت رسالة الرئيس محمد مرسي التي بعث بها الى الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس مؤخرا ردا على التهنئه التي وجهها له الاخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك والتي انكرتها الرئاسة المصرية بشكل قاطع واعتبروها رساله مفبركه ومزيفه لتشويه صورة الرئيس ولكن وسائل الاعلام الاسرائيلية والتي التقطت الرساله ونشرتها كما هي بشكل متعمد قد فضحت المستور مما اضطر الرئاسه المصرية الى الاعتراف بهذه الرساله والتي ارسلت عن طريق السفاره المصرية في تل ابيب ولكن بالتقليل من اهميتها واعتبارها من الاجراءات البرتوكولية العادية و المعتمده في رئاسة الجمهورية ولكن مهما اختلفت المسميات لكن يبقى الامر المشترك ان المشروع الامريكي الاوروبي الاسرائيلي قد اتى اوكله ونجح بامتياز في المنطقه العربية من خلال ما يسمى بالربيع العربي بايصال اكبر قوة معارضه في الدول العربية الى سدة الحكم ولكن كان الثمن الذي دفعته الحركة الاسلامية غاليا وهو ضمان سكوتها وموافقتها الأكيدة على جميع الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الجمهورية المصرية مع دول العالم وطبعا على رأسها اتفاقية كامب ديفيد وضمان امن اسرائيل مقابل الاعتراف بحركة الاخوان المسلمين كحزب مشروع له الحق في اعتلاء كرسي الحكم في تلك الدول ولكن للأسف عند الكراسي والسلطه تغيب المبادىء.
كانت اتفاقيات السلام التي وقعتها كل من مصر والاردن مع اسرائيل بالنسبة لحركة الاخوان المسلمين السيف المسلط على رقاب الانظمه الحاكمه في تلك الدول والنافذه الواسعه التي كان يدخل من خلالها حزب الاخوان الى الشارع العربي وكسب عطف وثقة الشعوب العربية في تلك الدول والموضوع الرئيسي في كل مسيرة واعتصام وندوة تقام برعايتهم باعتبار اسرائيل دولة احتلال للارض الفلسطينية وهي السبب في تهجير ملايين من الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وهي مسؤولة عن قتل الالاف من ابناء فلسطين في الضفه وغزة اثناء العدوان الاسرائيلي عليها وهي التي تحاول جاهدة ولغاية الان هدم المسجد الاقصى بسبب الحفريات التي تجري تحته بحثا عن الهيكل المزعوم واسرائيل هي التي تعتبر القدس عاصمة لها ولا يحق للعرب من مسلمين ومسيحيين من دخولها كل هذا قد تم التنازل عنه في لحظة حب ونشوة تم بين المندوب الامريكي وحزب الاخوان المسلمون اثناء الثورة المصرية ، والأمر لا يختلف لدينا في الاردن فقد شهدنا عدة لقاءات علنية وسرية بين ممثلي حركة الأخوان المسلمين وبعض المسؤولين الامريكيين والاوروبيين حول مستقبل الحياة السياسية في الاردن وحول ايضا طلب الرضى الغربي للوصول الى سدة الحكم مقابل التنازل عن كثير من الامور التي كانت تعتبر بالنسبة للأخوان المسلمين من المحرمات التنازل عنها ومن رأسها اسرائيل ومن ثم اسرائيل وايضا باعتبار امريكا الصديق الصدوق والوفي للاخوان وليس الشيطان الأكبر والحليف الاستراتيجي لدولة الاحتلال الصهيوني وسبحان مغير الاحوال من حال الى حال واخيرا اقول لدولة اسرائيل هنيئا لك ما انجزت خلال هذه الفترة القصيرة ومن اليوم وصاعدا نامي قريرة العين ولا تخافي شيء فكل ما قيل عنك وحولك ليس الا سراب ووهم ولك حرية التصرف بالارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني فمن كان عدوك اصبح من اعز اصدقائك .

شريط الأخبار الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين