أخبار البلد
وقع اطلاق نار في الهواء مساء الاحد خلال تجمع لأبناء عشيرة الدعجة في منطقة الهاشمي الشمالي بالعاصمة عمان بعد رفضهم عطوة امنية اثر وفاة الملازم عبدالله الدعجة اليوم.
بعد احداث الموقر ووفاة الملازم عبد الله الدعجة، رفض ذوو "الملازم عبدالله الدعجة"استلام جثمانه بعد أن توفي ظهر الأحد متأثرا بجراح اصيب بها خلال تأديته لواجبه في مركز أمن الموقر الاسبوع الماضي ، وطالب معتصمون في منزل والد المغدور بمنطقة الهاشمي بالكشف عن هوية القاتل وضرورة تسليمه للقضاء الذي يقتص بالعدل ، حسب مقرب من عائلة الفقيد .
وكان الملازم 2 عبدالله رافع فلاح الدعجة قد توفي ظهر الأحد متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة إطلاق لعيارات نارية كثيفة ، بعد مهاجمة مجموعة من السكان المحليين لمقاطعة البادية في بلدة الموقر شرق العاصمة عمان ليل الأربعاء الماضي ، فيما لا يزال ضابطان آخران يتلقيان العلاج نتيجة الإصابات التي تلقوها في حادثة الموقر .
وكان المغدور الدعجة ضمن ثلاثة ضباط يخدمون في مركز أمن الموقر التابع لقيادة البادية الملكية ، الى ان لقي مصرعه برصاصة لم يعرف وجهتها .
حيث قامت حشود أنذاك من المواطنين بمهاجمة المركز عقب اجتماع في منزل والد أحد المقبوض عليهم أثناء العملية التي داهمت مقرّ إحدى العصابات في منطقةالكمالية فجر الأربعاء الماضي .
وكان المجتمعون يطالبون بالإفراج عن إبنهم علي حاكم الخريشا فورا ، قبل أن يتحركوا من هناك نحو المركز الأمني ويفتح أشخاص لم تحدد هوياتهم النار باتجاهه ويقوموا باضرام النار في المركز و حرق سبع مركبات تابعة للأمن العام ومشغل صيانة وتحطيم مركز تنكولوجيا المعلومات، وعدد من الدوائر حسب شهود من الأهالي احتجاجا على عدم الإفراج عن المقبوض عليه ، حيث أصيب ضابطان من مرتب المركز بجروح خطيرة ، إضافة الى ضابط ثالث تابع لمركز دفاع مدني الموقر ، كان يحاول إسعاف مصابين .
وكان أصيب شاب بعيار ناري لم يعرف مصدره نتيجة الاطلاق الكثيف للنار على المركز الأمني وتصدي أفراده للمهاجمين حيث أدى الى وفاته وتم دفنه ظهر أمس ، فيما عقد أقاربه ومؤازرين اجتماعا ليل السبت للتباحث حول حيثيات القضية وطالبوا بالكشف عن مصدر العيار الناري الذي أودى بحياة الشاب الذي كان ضمن جموع محيطة بمقر المقاطعة في الموقر .
وقام شبان الليلة الماضية باطلاق النار على محول الكهرباء ما أدى الى قطع الكهرباء عن عدد من مناطق الموقر ، حتى ساعة متأخرة من الليل ، حسب شهود من أهالي المنطقة التي تقع في آخر نقطة سكانية تابعة لمحافظة العاصمة على الطريق الدولي الواصل الى الأزرق فالحدود السعودية والعراقية.
وفي سياق ذي صلة، أكدت مصادر أخبار البلد من ان الاحتجاجات المشار اليها تجيئ احتجاجا من عشائر الدعجة على عدم قيام مدير الامن العام كما هو مفترض يفترض ان يقوم بواجب العزاء، حيث تم ارسال مدير مركز امن الهاشمي بوصف ذوي المتوفي الملازم الدعجة من سكان المركز الهاشمي .
واستنكروا عدم قيام مسؤول امني او حكومي التدخل بما يلزم .
وكشف مصدر ان شباب من الدعجة يحملون اسلحة رشاشة ويتجولون في محبط منطقتهم ويتأهبون للذهاب الى منطقة الموقر للثأر وحرق بيوت هناك .
وأكدت ذات المصادر بأن هناك تعزيزات امنية لكل مرتبات الامن العام بصدد احتواء الازمة ومنعها من التفاقم .