اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المتقلقلون من أنباء “بترا”

المتقلقلون من أنباء “بترا”
أخبار البلد -  


للمرة الأولى تشكو مؤسسات رسمية، ومن بعدها مواقع الكترونية تحدثت باسم المهنية من أنباء بثتها وكالة الأنباء الاردنية؛ ما يشي بأن جزء من الإعلام الرسمي على الأقل بدأ يتلمس الطريق، ويحاول إصلاح ذاته، وتحديدا في هذه الوكالة الوطنية، بعيدا عن مقولة: "ملكيين أكثر من الملك”، أو "رجال دولة أكبر من الدولة”.

ولا يتسع المجال هنا للخوض في مهنية المدير العام للوكالة الزميل فيصل الشبول، وسابقه الأستاذ رمضان الرواشدة، فهما من الإعلاميين الذين تركوا بصمات واضحة في جو إعلامي مشوش، بقدر وجود ضرورة سؤال من يعترضون على الوكالة إن بثت خسائر لشركات حكومية، أو تابعت الحراكات الشعبية، وأعطت فرصاً لوجه العملة الآخر في البلاد الذي تم تغييبه لأكثر من قرن، وإن كان هؤلاء المتقلقلون يريدون دائما تغييب الحقيقة.

الوكالة بثت أرقاماً مستقاة من بيانات رسمية أرسلت إلى هيئة الاوراق المالية وبورصة عمان، تظهر الإبقاء على مخصصات بملايين الدنانير لمؤسسات حكومية؛ بسبب عدم تحصيل الإيرادات لتظهر الخسائر في نتائج الأعمال، وهو في العرف الاقتصادي صحيح، إذ لا يمكن التلاعب بالقول إن المؤسسة الفلانية قفزت بإيراداتها وهي خسرانة.

لطالما طرحنا موضوع الأخبار الجاهزة التي يجهد المستشارون الإعلاميون على إعدادها في كل جهة ومكان؛ استغفالاً لعقول القراء والبعد بشكل سافر عن المهنية، وهو الأمر الرئيس الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة، ونكتشف أن أكبر مؤسساتنا تخسر، ونفقد شركاتنا، ونبلغ مرحلة حرجة في مؤشرات الاقتصاد بشكل عام؛ مثل: معدلات النمو، والمديونية، وعجز الموازنة.

فلطالما كان يرغب هؤلاء المتقلقلون بإظهار صورة وردية لكل شيء، ويزاودون على الدولة ذاتها في ولائهم من خلال هذه الطريقة، يغفلون أنهم يأخذوننا للهاوية وتحديدا في الشق الاقتصادي.

التخصص في مجالات الإعلام يحمل أبعاداً متناقضة، منها إيجابي وآخر سلبي، فعلى سبيل المثال نفتقر في بلادنا إلى إعلاميين يخبرون الشأن الاقتصادي، فنجد عدداً منهم يكتمون الحقيقة، ولا يجهدون في تحليل الأرقام، وطرح مخرجات أبعادها المخفية؛ فتغيب الحقيقة، في المقابل يحاول من هم غير متخصصين طرح المواضيع الاقتصادية البحتة بأشكال مشوهة، وتغيب الحقيقة مجددا.

النهج الذي تتخذه "بترا” خلال السنوات القليلة الماضية أصبح ملفتا للانتباه، بدليل اعتراض المتقلقلين من جهة؛ وكونها كانت خلال السنوات التي سبقت بوقاً للحكومة، وأكثر منبر إعلامي يتعامل مع الأخبار الجاهزة من جهة أخرى، لكنها الآن تحاول أن تخرج من هذه القوقعة، ولا يسعنا إلا أن ندعو لها ولطاقمها بالنجاح، لا أن نشكك في مصداقيتها كونها تعارضت وبعض المصالح.

أخيراً، لم تعد المعلومات خافية في ظل هذا الجو الإلكتروني المهيب، فبعض القنوات الفضائية شقت الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي طريقها لبلوغ الحقيقة، ولم يعد للأخبار الجاهزة مكان في ساحة مكشوفة، ولا حتى للمتقلقلين.
Malawneh0793@yahoo.com

شريط الأخبار اسرائيل غير راضية.. نافي بيلاي تفوز بنوبل للسلام وسط جدل بشأن اتهامات الإبادة في غزة اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات دعوى قضائية ضد "ستاربكس" بشأن مشروبات "خالية من السكر" مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة