اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طخ عن طخ بفرق!

طخ عن طخ بفرق!
أخبار البلد -  

ننتقد إيران، نغضب منها، ونستاء كثيرا من مذهبيتها الذميمة، وتعصبها لفارسيتها أحيانا، ويستبد بنا القهر من إصرارها على تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي، حتى انها ترفض تسميته بالخليج الإسلامي، ومع هذا لا نستطيع إلا ان نُعجب بمنجزاتها، وعمل حكامها الدؤوب كي تكون مهيبة الجانب، وفي أعلى درجات الجهوزية لمناجزة «الأعداء» الذين قد يكونون نحن العرب السنة طبعا!.

في نفس الوقت الذي كنا نحيل الأردن إلى ساحة حرب «ابتهاجا» بنتائج امتحانات الأولاد، كانت إيران تحتفل بنجاح اختبار الجيل الرابع من الصاروخ فاتح 110.

من باب العلم بالشيء فقط، هذا الصاروخ يتمتع بقدرة استهداف عالية الدقة بمدى اكثر من 300 كيلومتر، وقد تم اختباره بنجاح من قبل منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع، وهو يضيف قدرة جديدة الى القدرات الميدانية للقوات الإيرانية، ويضع ايران ضمن الدول القليلة التي تصنع هذا الطراز من الصواريخ في العالم، وستكون القوات الإيرانية قادرة من خلال استخدام الجيل الرابع من صاروخ فاتح 110، على استهداف الاهداف البرية والبحرية ونقاط تجمع «العدو» ومراكز القيادة وبطاريات الصواريخ ومخازن العتاد والرادارات وسائر الاهداف بدقة عالية!.

آخر مرة سمعنا فيها عن تطوير صواريخ عربية كانت أيام صدام حسين، ومن قبله أيام القاهر والظافر ايام عبد الناصر، وفيما عدا هذين الزعيمين، كادت إنجازات العرب تنحصر في أعلى برج، أكبر حبة فلافل، أضخم صحن تبولة، أعظم رغيف مسخن، أكبر منسف، أو اثخن سيخ شاورما، إلى أن جاء الربيع العربي، فأنقذ «الشباب» سمعة العرب، وقدموا منجزا حضاريا للبشرية أصبح نموذجا يقتدى به، كما قدم الفلسطينيون تحت الاحتلال من قبل نموذج «الانتفاضة» كطريقة شعبية للمقاومة، مع هذا يأتينا من يشوه صورة الشباب، وينسب الربيع إما للجزيرة أو لأمريكا وإسرائيل، كأن العرب أعجز من ان ينتجوا شيئا جميلا، غير الكبسة والتبولة والمنسف والمفتول!.

عودة للموضوع الإيراني، فلكم هللنا للثورة الإسلامية، وللخميني، رغم إصراره على المذهب الإثني عشر في الدستور، ثم جاء الغزو الأمريكي الإيراني للعراق فبدأ التهليل يتحول إلى حوقلة، ثم تحول النظام الإيراني إلى مجرد «شبيح» دولي يدعم نظاما قاتلا، فتحولت الحوقلة إلى ترجيع، ومراجعة!

--------
هامش لا بد منه:
كتب السفير البريطاني في عمان على تويتر قائلا: هناك ضجة كبيرة خارج منزلنا في شارع زهران، طلبة عمّان يحتفلون بنتائج التوجيهي. أحسنتم جميعاً لكن أرجوكم دون إطلاق النار في الهواء!.

وكتبت الزميلة الإعلامية صفاء الحصان في فيسبوك: بطلت خايفة من الحرب مع سوريا لانه طلع عنا ذخيرة بتقضي على بشار في ليلة، يعيش الشعب المسلّح !!!.

مسؤولة سابقة، نسب إليها انها كتبت على صفحتها في فيسبوك مستاءة من الطخ في عمان، قائلة انها فكرت حالها في حلب أو الرستن: ارحمونا يا (..) كله احتفال بكام .... نجحوا في التوجيهي ( ) فرحانين على ايش على انضمامهم لجموع همل الجامعات وبلطجية العلم؟.

ما لم يقل، أن هذا الطخ الذي أطلق في سماء الأردن وروع الآمنين، كم تمنينا أن يكون باتجاه الاحتلال الصهيوني الذي يتفنن في إذلال العرب!.

 
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران