اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقال منع نشره لحلمي الأسمر :استقال ولم يُقل

مقال منع نشره لحلمي الأسمر :استقال ولم يُقل
أخبار البلد -  

فرق كبير في أن تقال أو تستقيل، من النادر أوربما النادر جدا أن يستقيل مسؤول في الأردن، فما بالك بالرئيس؟


عون الخصاونة كسر القاعدة واستقال، وقبلت استقالته على الفور، كأنه كان حملا ثقيلا على مؤسسة الحكم، حتى إذا قدم استقالته أراحها من عبء الإقالة..


تجربة عون الخصاونة، الذي أمضى بضعة أشهر فقط في الدوار الرابع، تستحق أن تدرس مليا، ولربما من المفيد أن نأخذ بعض الاستخلاصات هنا، لعلها تنفع في تشخيص الأزمة الخانقة التي يمر بها الأردن اليوم..


أولا/ أثبتت تجربة عون أن قصة الولاية العامة للحكومة مجرد وهم، ولدينا أكثر من تجربة أقل حجما من تجربة عون، تثبت أنه لا يمكن للرئيس أن يكون رئيسا ما دام لم يأت بإرادة شعبية، بل بمجرد تعيين، شأنه شأن أي موظف صغر أم كبر، ناهيك أن الولايات لا تمنح منحا، إذ لا يمكن لصاحب سلطة أن يتنازل طواعية عن سلطته وهو يملك خيارات أخرى!


ثانيا/ ملف الإصلاح في الأردن متعسر، ومختلف عليه حتى الآن من أصحاب القرار الفاعل، حتى الملك تحدث عن قوى الشد العكسي، وباح أكثر من مرة عن العصي التي توضع في عجلات الإصلاح، وما لم يأتي صاحب القرار بخطوة حاسمة، بضربة مفاجئة، فلا نظن أن ثمة فرصة في نجاة هذا الملف من براثن أصحاب المصالح!


ثالثا/ اختيار رؤساء الوزارات فجأة، وعلى حين غرة، ووفق حسابات قديمة، لم يعد يفيد لا صاحب القرار ولا شعبه، فأنت تسمع عشرات التعليقات التي تشي بنقد مرير لمن يكلف بتشكيل الوزارة، خاصة وإنه من الوجوه المجربة، وله سجل معروف، ولا ينتظر منه مفاجآت، ولا نذيع سرا حين نقول أن طرح اسم الرئيس المكلف كان مفاجأة غير متوقعة، ما يؤكد الحاجة الماسة لتغيير طريقة اختيار الرؤساء، فالأردن يستحق الأفضل، وكل الناس –على رأي العامة- خير وبركة، ولكن المسؤولية شيء، والمجاملة شيء آخر!


رابعا/ قصة الإنتخابات البلدية والنيابية أصبحت قصة مملة، حتى أنه بات لدى الناس قناعة أنها لن تجري أبدا، رغم تأكيدات الملك المتكررة أنها ستجري هذا العام، ويبدو أن هناك أطرافا في الدولة لا تريد المضي في هذا الملف، خوفا من سيطرة الإخوان على البرلمان والبلديات، وهو خوف واقعي، لكن لا مفر منه، ولو جاءوا بقوانين من جهنم، ومن الخير لمن يخشى الإسلاميين أن يتصالح معهم ويستوعبهم، بدلا من الاستمرار في استعدائهم وإقصائهم، ليس لأنهم قدر محتوم، بل لأن الناس جربت غيرهم، ولم يحصدوا إلا الخراب، فليجربوهم، ولنر ماذا لديهم ليقدموه، فلعلهم يملكون مفتاح السعادة في الدنيا والآخرة!


خامسا/ واخيرا.. انتظار ما ستستفر عنه الأوضاع في سوريا ليس في مصلحة الأردن، خاصة وأن لدى القوى الإقليمية والدولية سيناريو بدأت تتضح معالمه، وهو الإبقاء على نظام الأسد حتى انتهاء ولايته، وهذا يعني تجميد للحياة في الأردن، كما تم تجميدها في مرحلة ما، انتظارا لما ستسفر عنه الأوضاع في فلسطين، علما بأن أردنا أقوى ومتصالحا مع ذاته هو أكثر قدرة على مواجهة أي طوارىء أو مفاجآت غربا أو شرقا، أو شمالا أو جنوبا

شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران