بسم الله الرحمن الرحيم
مولاي وسيدي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المفدى عبد الله الثاني بن الحسين حماه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه ،،،
كم كنت أتمنى أن أخاطب سيدي ومولاي وأنتم ضيوفا على محافظة الزرقاء – المحافظة الأردنية هاشمية الولاء والانتماء – المحافظة الصابرة على العطش وسوء الخدمات والتي تعاني الكثير من جيوب الفقر والبطالة ، المحافظة المظلومة تاريخيا من حيث عوائد مكتسبات التنمية ومن حيث العدالة في نسبة تمثيل عدد سكانها من المقاعد البرلمانية وحرمان طاقاتها الواعدة والمثقفة والمؤهلة من المناصب العليا والمتوسطة ...؟
سيدي ومولاي ،
بعد أن عجزت – كنائب للمحافظة - ولم أستطع حل مشكلة كبيرة ترهق وتزعج أكثر من نصف مليون مواطن أردني من أبناء مدينة الزرقاء الصابرة والصامتة والمخلصة للعرش الهاشمي ، هذه المدينة المكتظة المزدحمة بحاراتها الصغيرة المساحة الكبيرة بعدد سكانها والتي تعاني يا سيدي أبا الحسين من أزمة خانقة في المياه ؛ ورغم كل الجهود والاتصالات والسهر المستمر مع المواطنين والمسئولين ابتداء من الوزير وحتى المراسل فلم نسمع ونرى سوى الوعود المتكررة بحل هذه الأزمة حيث فقدت كل حلقات الحل بسبب المماطلة والتسويف والتضليل ما أفقد المسؤول والنائب مصداقيته أمام المواطن .
سيدي ومولاي ،
هذه الزرقاء الأبية والتي ما كان أبنائها يوما إلا الأوفياء للعرش الهاشمي المفدى يؤمنون بالمطلق أن صاحب القلب الكبير وأبو المكارم مولانا المفدى أبا الحسين هو من ينصف أهله وعشيرته من أبناء الزرقاء الذين يشكون نقصا في المياه ونقص في الخدمات و تعطل ممنهج لأداء بلدية الزرقاء حتى تحولت المدينة إلى مكب للنفايات إضافة لتطلعهم لإنصافهم كباقي مناطق المملكة من حيث مشاركتهم في الحياة السياسية و بكل المواقع والتي لم يتطلعون إليها إلا حرصا منهم على أداء دورهم الوطني الخالص بتعزيز مسيرة التقدم والنماء في الأردن الغالي العزيز .
سيدي ومولاي ،
إن ما قام به بعض أهالي مدينة الزرقاء من اعتصام و اغلا ق طرق وحرق إطارات وحاويات في بعض الأحياء لم يكن إلا تعبير عن الظلم الواقع عليهم من عدم وصول ولو قطرات من المياه لسد عطشهم وعطش أبنائهم في هذا الشهر الفضيل ليس إلا . لتصل صرختهم لمسامع الأب الحاني جلالة مليكنا المفدى بعد أن أغلق المسئول أذنيه وكل هواتفه وأبوابه ، متمنيا أن لا يستثمر هذا الواقع من أطراف تهدف للإساءة للوطن وثوابته ....؟
سيدي ومولاي ،
الزرقاء وأبناؤها الطيبون ثابتون على العهد والوعد حبا ووفاء للوطن والقائد مؤمنين بمسيرة وطننا الغالي التي يقودها الملك المعزز عبدا لله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه ،،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن الزرقاء
النائب سمير العرابي
مولاي وسيدي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المفدى عبد الله الثاني بن الحسين حماه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه ،،،
كم كنت أتمنى أن أخاطب سيدي ومولاي وأنتم ضيوفا على محافظة الزرقاء – المحافظة الأردنية هاشمية الولاء والانتماء – المحافظة الصابرة على العطش وسوء الخدمات والتي تعاني الكثير من جيوب الفقر والبطالة ، المحافظة المظلومة تاريخيا من حيث عوائد مكتسبات التنمية ومن حيث العدالة في نسبة تمثيل عدد سكانها من المقاعد البرلمانية وحرمان طاقاتها الواعدة والمثقفة والمؤهلة من المناصب العليا والمتوسطة ...؟
سيدي ومولاي ،
بعد أن عجزت – كنائب للمحافظة - ولم أستطع حل مشكلة كبيرة ترهق وتزعج أكثر من نصف مليون مواطن أردني من أبناء مدينة الزرقاء الصابرة والصامتة والمخلصة للعرش الهاشمي ، هذه المدينة المكتظة المزدحمة بحاراتها الصغيرة المساحة الكبيرة بعدد سكانها والتي تعاني يا سيدي أبا الحسين من أزمة خانقة في المياه ؛ ورغم كل الجهود والاتصالات والسهر المستمر مع المواطنين والمسئولين ابتداء من الوزير وحتى المراسل فلم نسمع ونرى سوى الوعود المتكررة بحل هذه الأزمة حيث فقدت كل حلقات الحل بسبب المماطلة والتسويف والتضليل ما أفقد المسؤول والنائب مصداقيته أمام المواطن .
سيدي ومولاي ،
هذه الزرقاء الأبية والتي ما كان أبنائها يوما إلا الأوفياء للعرش الهاشمي المفدى يؤمنون بالمطلق أن صاحب القلب الكبير وأبو المكارم مولانا المفدى أبا الحسين هو من ينصف أهله وعشيرته من أبناء الزرقاء الذين يشكون نقصا في المياه ونقص في الخدمات و تعطل ممنهج لأداء بلدية الزرقاء حتى تحولت المدينة إلى مكب للنفايات إضافة لتطلعهم لإنصافهم كباقي مناطق المملكة من حيث مشاركتهم في الحياة السياسية و بكل المواقع والتي لم يتطلعون إليها إلا حرصا منهم على أداء دورهم الوطني الخالص بتعزيز مسيرة التقدم والنماء في الأردن الغالي العزيز .
سيدي ومولاي ،
إن ما قام به بعض أهالي مدينة الزرقاء من اعتصام و اغلا ق طرق وحرق إطارات وحاويات في بعض الأحياء لم يكن إلا تعبير عن الظلم الواقع عليهم من عدم وصول ولو قطرات من المياه لسد عطشهم وعطش أبنائهم في هذا الشهر الفضيل ليس إلا . لتصل صرختهم لمسامع الأب الحاني جلالة مليكنا المفدى بعد أن أغلق المسئول أذنيه وكل هواتفه وأبوابه ، متمنيا أن لا يستثمر هذا الواقع من أطراف تهدف للإساءة للوطن وثوابته ....؟
سيدي ومولاي ،
الزرقاء وأبناؤها الطيبون ثابتون على العهد والوعد حبا ووفاء للوطن والقائد مؤمنين بمسيرة وطننا الغالي التي يقودها الملك المعزز عبدا لله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه ،،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابن الزرقاء
النائب سمير العرابي