الإصلاح والسفير الأمريكي

الإصلاح والسفير الأمريكي
أخبار البلد -  


إن المتتبع لمسيرتنا السياسية الطويلة في الأردن منذ عقود خلت إلى اليوم لا يستغرب أبدا تصريحات السفير الأمريكي في عمان والتي تحدث بها عن رضاه عن الإصلاحات التي قام بها النظام في الأردن لغاية الآن، وأود أن أسأل الحكومة قبل السفير ما ردة فعل الحكومة لو صدر تصريح من سفير دولة أخرى غير "أمريكا وحلفائها طبعا" وكان مضمونه انتقاد بطء الإصلاح وأن ليس هناك شيء ملموس على الأرض؟!... والسؤال الآخر للحكومة هل الإصلاحات التي قمتم بها إن كنتم تشعرون أنكم ومن سبقكم قمتم بأي إصلاح كان هدفها إرضاء الشعب الأردني أم نيل المديح والرضا من سعادة السفير الأمريكي؟!.

أنا لا أنكر أن الحكومة في بلدي تسير بنهج إصلاحي حقيقي ولكن إصلاح من نوع خاص فمثلا تخصصها إغلاق دوار لمنع الإحتجاجات والإعتصامات والوقفات فيه، التغيير عدة مرات على قانون إنتخاب مشوه يرهق الموازنة المتهالكة من فساد المسؤولين وتبرئة النواب لهم حيث أنه يزيد من عدد الأعضاء في الوقت الذي تتباكى فيه الحكومة على الإنفاق وتدعو المواطنين إلى التقشف ولا أدري المواطن الفقير عن أي شيء سيتقشف حقيقة؟!... ولا ننسى أن الحرية سقفها الإغلاق وأن سياسة حكومة الطراونة ومن يدعمها هي "الباب إلي بجيك منه الريح سده واستريح"... أما التعديلات الدستورية التي أرهقوا مسامعنا بالحديث عنها لم نجد لها أي أثر تقريبا لأنها لم تكن في المواد الرئيسية في الدستور والتي يطالب الشارع أو الشريحة الكبيرة من المجتمع بتعديلها... الإصلاح قد يكون تم عن طريق محاربة الفساد والذي تم اختزاله في محاكمة أحد أقطابه وترك الآخرين... أو الإصلاح عن طريق رفع الأسعار وانقطاع الماء والكهرباء...وقد يكون أيضا هو المشاهد الكثيرة والمتكررة وفي أكثر من مكان للإنفلات الأمني وضياع هيبة الدولة...وهل بعد كل هذا يوجد أحد ينكر وجود الإصلاح في البلد.
السفير الأمريكي يمدح والشارع الأردني المتحرك الغاضب يذم، ولا نعرف وجهة نظر حكومتنا الرشيدة ونظامنا الموقر وأيهما أهم لديهم تطمين السفير الأمريكي أم رفض الشارع الأردني، وبدوري أترك الجواب وأقول أرجو الله أن يلهم المسؤولين في بلدي لما فيه خير البلاد و العباد وأدعوه جل وعلا أن يرشدهم لما فيه رضاه ورضا الناس عامة الناس وليس طبقة الفاسدين ومن والاهم، وأهمس في أذن النظام والحكومة ناصحا لوجه الله... إن أمريكا وغيرها من الحلفاء مهما زادت قوتهم لن يكونوا يوما ما وبأي ظرف أهم من الحليف الأساسي لأي حكم في الدنيا وهو الشعب.
http://www.facebook.com/ahmed.alnaasan
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل