اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخرج "فرقة ناجي عط الله" نقل غزة الى نساء متبرجات ومقاه تفتح ابوابها بنهار رمضان ونمر لبنانية في الشوارع!

مخرج فرقة ناجي عط الله نقل غزة الى نساء متبرجات ومقاه تفتح ابوابها بنهار رمضان ونمر لبنانية في الشوارع!
أخبار البلد -  
رصدت صحيفة القبس الكويتية أخطاء بالجملة في مسلسل "فرقة ناجي عطا الله"، خاصة في المشاهد المتعلقة بقطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قد رفرف علم الكتائب اللبنانية في مشهد المفترض أنه صوّر في قطاع غزة، الذي لم يتمكن الممثل وفريق عمله من دخوله، فكان البديل لبنان بجباله الخضراء وبيوته الحجرية القديمة.

ولم يقم المخرج بجهد يذكر، فأبقى على المناطق اللبنانية الطابع ليوحي أن القطاع المحاصر منذ سنوات، والذي أحرق في أكثر من حرب كان آخرها الحرب التي شنت أواخر 2008، لا يزال يتمتع بخضرة وشوارع نظيفة وسيارات فاخرة، ونساء يسرن متبرجات في الشارع، ومقاه تفتح أبوابها في ظهيرة يوم رمضاني.

حتى أنه لم يبذل جهداً لإخفاء لوحات السيارات اللبنانية، الموجودة على طرقات لم يقتنع المشاهدون بأنها شوارع القطاع المحتل.

ففي الحلقة الحادية عشرة، بلغت الأخطاء الإخراجية ذروتها، حيث كان على فرقة ناجي عطاالله التي تتحضر لسرقة بنك في تل أبيب، البقاء أسبوعاً كاملاً في غزة، لصعوبة الانتقال إلى "إسرائيل" بعد أن نفذ المجاهدون عملية، تبعها رد إسرائيلي وتشديد على المعابر.

ولأن أسبوعا كاملا في القطاع المحتل يعني تصوير الحياة في غزة الغائبة عن الإعلام العربي منذ مدة طويلة، فقد كان الخيار ابراهيم (محمد عادل إمام)، الشاب المستهتر الذي يسيل لعابه لدى مشاهدة امرأة، فيخرج مع ابن العائلة التي استضافت الفرقة في غزة، ليبحث في شوارعها عن عنصر نسائي يلطّف الجو القاتم الذي شعر به، والذي دل عليه في حوار لاحق من خلال قوله ان القطاع يفتقر إلى أبسط وسائل الترفيه.

وعلى الطرقات الجبلية المتعرجة، كانت عيون ابراهيم ترصد النساء الجميلات اللواتي يرتدين ملابس ضيقة، ويسرن متبرجات، وهو ما يتنافى مع التقاليد الغزاوية، أقله بعد سيطرة حركة حماس على الحكم فيه.

ولا يقتصر التسطيح على مشهد النساء، حيث عمد المخرج إلى وضع لوحة فلسطينية على سيارة ابراهيم وصديقه، بينما كانت السيارات الموجودة على جانبي الطريق تحمل اللوحات اللبنانية الزرقاء، في استغباء للمشاهد الذي لم يبذل أي جهد لرصد هذا الخطأ الفادح.

ولأن المخرج أثبت جهلاً تاماً بالقطاع وتقاليده، فقد كان من الطبيعي أن يصور مقاهي غزة ممتلئة بالرواد في يوم رمضاني، ختمه البطل وفرقته بإفطار جماعي في منزل العائلة الفلسطينية المضيفة.

وتساءلت الصحفة عن سبب ترك هذه الأخطاء دون التنبه لها أقله في مرحلة المونتاج؟ وهل سنشاهد سيارات تركية في مشاهد إسرائيل التي صورت في تركيا؟. 
 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان